تمارا بزبز من عمان: دخلت العديد من العادات والممارسات السيئة على شهر رمضان، بالأردن وغيرت من ملامحه وجوهره ؛ فعلى خلاف ما يرتبط برمضان من وتيرة مرتفعة من النشاط والإجتهاد في العبادة، ينصرف عدد لا بأس به من الشباب إلى "قتل الفراغ" بالنوم والإكثار من تناول الأطعمة ومشاهدة البرامج التلفزيونية التي أصبحت تنافس المساجد، إلا أن هناك عددًا لا بأس به من الشباب الأردني المحافظ على أصول هذا الشهر فهذا محمد حمودة 25 عامًا يقول شهر رمضان الكريم من أفضل شهور السنة لدي حيث أكثر من قراءة القرآن والصلاة والعبادة فيه.
"شهر عبادة "هذا ما قاله محسن احمد 24 عامًا مشيرًا إلى أن هذا الشهر مخصص فقط للعبادة والرجوع إلى الله تعالى. شاركته في الرأي إيمان محمد 23 عامًا حيث قالت بأن رمضان هو شهر الطاعات مشيرة أنها تنوي ختم القران فيه .
|
----------------
-----------------
|
ويقول علي احمد أأسف على شريحة من الشباب لا يصومون الشهر الفضيل و لا يدركون معانيه مشيرًا إلى أن كثيرًا من أصدقائه لا يصومون هذا الشهر. ويقضي الكثير من الشباب وقتهم في النوم قبل الافطار لتفادي الجوع والعطش فيقول هاشم خالد 27 عامًا اقضي ساعات ما قبل الافطار بالنوم لكي اتغلب على العطش . ويقول عامر 25 عامًا ارجع من عملي الى النوم مباشرة حتى يحين موعد الافطار فهذا هو انسب شيء للتغلب على الفراغ .
المقاهي والخيم الرمضانية
وفي عمان تتسابق المقاهي والفنادق في تقديم كل ما هو جديد وتعج المقاهي "العصرية" بجيل الشباب ويقول احمد 26 عاما إن المقاهي توفر للشباب مكانًا مناسبًا للقاء وتجاذب أطراف الحديث بحرية".
ويوافقه في الرأي خالد ( 28 عاماً) بأن المقاهي غدت متنفسًا للشباب والمكان الذي يمكن أن يلتقوا به خارج البيت، ويقول لا يوجد مكان تذهب إليه في ليل رمضان سوى المقاهي.
وترتاد غادة محمد هي وزميلاتها الخيم الرمضانية والمقاهي بعد الإفطار منذ عدة سنوات حيث تقول أن أجواءها جميلة جدًا وتنتظرها من عام لعام .
وفي الجهة المقابلة يعارض الكثير من الشباب الخيم الرمضانية وسهرات المقاهي فهذا محمود سالم 26 عاما يقول " إنها عادة سيئة ، واكره ربطها بشهر رمضان "
يوافقه الرأي الشاب هشام عصفور 23 عامًا يقول من أسوء الأمور المتبعة في شهر رمضان عي السهرات التي يطلق عليها " سهرات رمضانية " فهي تخرج هذا الشهر عن أجواء العبادة .
ويقول مجد الغول 25 عاما الذي يواظب على الصلاة في المسجد طيلة أيام الشهر الفضيل أن هذه الخيم والمقاهي أخذت وبالتدريج تسلخ عن رمضان مفهوم العبادة إلى أن أعطته طابع التسلية بعد الافطار . "
أما الشباب الذين لا تمكنهم ظروفهم المادية من قضاء وقتهم في هذا المقهى أو هذه الخيمة الرمضانية أو انه لا يقضي وقته في العبادة فخياره الآخر هو التلفاز فالكثير من الشباب يقضي معظم وقته في رمضان أمام شاشة التلفاز فتقول رولا اسعد 22 عاما أصوم واصلي في رمضان وأحب أن اقضي وقتي هذا الشهر أمام شاشة التلفاز التي تقضي على الفراغ وتعطي نوعًا من التسلية .
ويشاركها الرأي غالب عليان 24 عامًا حيث يقول: "شاشة التلفاز في رمضان هي خياري الأول حيث أنها تغنيني عن السهر في الخيمات الرمضانية".
"التلفاز لا يكلفني شيئا " هذا ما قاله سعد 25 عامًا حيث أشار الى أن ما يسمى بالسهرات الرمضانية أسعارها مرتفعة و لا يقدر على تكاليفها وبأن مشاهدة التلفاز أفضل ولا تكلف شيئًا.