إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:46:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>كُتاب اليوم   
    


مباركٌ للعراق الواقعي والعقلاني والشجاع

GMT 22:00:00 2008 الأحد 30 نوفمبر

شاكر النابلسي



-1-
ما كنا ننتظره من العراق الجديد الواقعي والعقلاني والشجاع قد وقع وتمَّ، ووافق مجلس النواب على الاتفاقية الأمنية العراقية – الأمريكية، وذلك من أجل منفعة العراق أولاً وآخراً، وصوناً لاستقلاله من الطغيان الصدامي، وحرصاً على مكاسبه طيلة السنوات الخمس الأخيرة، منذ 2003 إلى الآن، ودفعاً لمزيد من الإرهاب عن أبنائه، من قبل دول الجوار، التي ناشدت العراق والعراقيين بعدم توقيع هذه المعاهدة، بحجة أنها تهدد أمنهم القومي، وما دروا أن أنظمة الحكم القائمة في سوريا وإيران، هما أكبر تهديد للأمن القومي العربي عموماً، بما فيه العراق.
 
-2-
 ولو كانت هولندا تحدُّ العراق شرقاً وشمالاً بدل إيران، والدنمارك تحدُّ العراق شمالاً وغرباً بدلاً من سوريا، لما كان حال العراق خلال السنوات الخمس الماضية، وحتى الآن على هذا النحو من الدمار والتخلف. فجيران السوء، هم وحدهم الذين فعلوا في العراق كل هذه المصائب، وكل هذه الكوارث. ورغم هذا، ظل العراق طيلة السنوات الخمس الماضية، صامداً، مقاوماً، مصراً على حقه في العمل والحياة الكريمة المستقلة، في غابة الشرق الأوسط، المليئة بالوحوش الكاسرة، والإرهابيين، والقراصنة، ودعاة الدولة الدينية من المشعوذين والسحرة.
 
-3-
ولقد حاولت سوريا وإيران بواسطة أزلامهما القلائل، في مجلس النواب العراقي، وفي الحكومة، والإدارة العراقية، أن تُعيق توقيع هذه الاتفاقية وترفضها، ولكنهم على ما يبدو لم ينجحوا، وخشي النواب الشرفاء عقاب الشعب العراقي، الذي لا يرحم، ولا يغفر، في الانتخابات العراقية القادمة. ولقد اعتبرت سوريا وإيران، أن الاتفاقية الأمنية العراقية – الأمريكية، تعتبر تهديداً لأمنهما، ومعنى التهديد لأمن سوريا وإيران هو، أن تحول هذه الاتفاقية بين تدفق الإرهابيين من حدود هاتين الدولتين إلى العراق. كما تعني أيضاً، أن تكفَّ هاتان الدولتان أيديهما عن العراق، وشعب العراق، ومقدراته. كما تعني ثالثاً، أن ينتهي دور البعثيين في العراق الموالين لسوريا، ودور الأيرنة الشيعية في العراق من عناصرها الموالية لإيران، وعلى رأسهم جماعة مقتدى الصدر(الصدريون)، الذين خرجوا قبل أسبوع من موافقة الحكومة ومجلس النواب العراقي على هذه الاتفاقية، بمظاهرات صاخبة مضحكة، وبعشرات الألوف من الصبية الأغرار المعارضة لهذه الاتفاقية، بعد أن ملأت إيران جيوبهم، وجيوب مساعديهم بالريالات الإيرانية، والحلوى، وسلّحتهم، وحمت قيادتهم، التي تحتضنها، كما يحتضن الضبع الحمل الصغير.
 
-4-
لم تنفع كل الإغراءات الشيطانية القومية، والدينية، والمالية، التي قدمتها سوريا وإيران للسياسيين العراقيين. فقلة قليلة منهم هي التي فتحت كفها، وجيبها، وفمها، وأذنها، وعينها، على العروض السورية- الإيرانية المختلفة. أما باقي ممثلي الشعب العراقي من غالبية النواب، فقد كانوا شرفاء مع أنفسهم، ومع العراق، ومع شعب العراق، ومع ناخبيهم، كما دلّت على ذلك نتيجة التصويت على هذه الاتفاقية. وكل واحد منهم، لا بُدَّ أنه فقدَ عزيزاً لديه، أخاً، أو ولداً، أو أباً، أو قريباً، أو صديقاً، في العهد البائد، قتيلاً، أو مخطوفاً، أو مفقوداً، أو مرسلاً، إلى ما وراء الشمس. وعزَّ على هؤلاء النواب الشرفاء، أن يخونوا دماء الشهداء، ممن مضوا في العهد الديكتاتوري البائد. فقد كانت أرواح هؤلاء الشهداء تناشد ممثلي الأمة، أن لا تخونوا دماءنا وتضحياتنا وشهادتنا، من أجل عراق الغد. وكان أن كل من راهن على عدم توقيع الاتفاقية الأمنية الأمريكية – العراقية، قد خسر رهانه، وربح كل من راهن على استجابة ممثلي الشعب العراقي حكومة وبرلماناً للموافقة على هذه الاتفاقية وإقرارها، وهي فئة تنويرية من الليبراليين العراقيين والعرب الشرفاء.
 
-5-
إن أهمية إقرار الاتفاقية الأمنية العراقية- الأمريكية، ليست في بنودها المختلفة، وليست في كونها صمام أمان للعراق، من أي عمل إرهابي، أو سياسي شيطاني، ممكن أن تقوم به دول الجوار من الضباع المتربصة بالعراق.
إن أهمية هذه الاتفاقية تكمن في قدرة ممثلي الشعب العراقي الشرفاء، على مواجهة التحديات الشرسة التي تعرضوا لها، ورفض الإغراءات الكثيرة التي وُعدوا بها، من قبل أطراف مختلفة، من دول الجوار.
إن أهمية إقرار هذه الاتفاقية، تكمن في أن ممثلي الشعب العراقي الشرفاء قد كسبوا الرهان، ونجوا، وأنقذوا العراق من فراغ عسكري  كبير، كانت دول الجوار من الضباع تنتظره لكي تملأه بمليشياتها المسلحة، وبعناصر إرهابها المدمر.
إن أهمية إقرار هذه الاتفاقية، تشير إلى أن عهد الديكتاتورية والطغيان، قد ذهب من العراق إلى غير رجعة، وأن الحرية والديمقراطية العراقية بدأت تزهر، وتطرح ثمارها. وكما توقعنا، منذ فجر التاسع من نيسان 2003، فإن الديمقراطية العراقية، ستكون هي الفسيلة الأساسية، للغرس الديمقراطي العربي. فما جرى في العراق ليس خاصاً به، وإنما هو عام وشامل للعالم العربي كله. وهذا ما قلناه، وتوقعناه منذ خمس سنوات. فقد صمد الحق، وانهزم الباطل، إن الباطل كان مهزوماً.
ومرة أخرى مباركٌ للعراق شجاعته، وعقلانيته، وواقعيته، وحريته، وديمقراطيته.
 
***
هامش:
أعلن "الصدريون"، أنهم في حداد لمدة ثلاثة أيام، حزناً على موافقة البرلمان العراقي على الاتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا، وهو دليل قاطع على مدى فائدة العراق من هذه الاتفاقية. وأنا أرى، أن ثلاثة أيام غير كافية للحزن على هذه الكارثة الصدرية- الإيرانية – السورية العظمى، واقترح عليهم الحزن، وإعلان الحداد طول الدهر، لكي يريحونا ويستريحوا. كما أرى، أن يقيم "الصدريون" مهرجان "تطبير" دامٍ، في السابع والعشرين من نوفمبر كل عام، حزناً وتكفيراً عن هذه الواقعة التاريخية المؤلمة  لهم.
السلام عليكم.
 
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

 

 

41 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 6:30:42 2008 الثلائاء 2 ديسمبر

1. العنوان:  ضربة

الإسم:    !!!

توقيع الاتفاقية يعني ((سحب البساط من تحت سوريا وايران)).. هذه هي ((الضربة)) يا سيدتي. وكل سنة وانت طيبة. سفروت.

 
 
 

GMT 5:21:36 2008 الثلائاء 2 ديسمبر

2. العنوان:  إلى..ن ف

الإسم:    !!!

أشكرك على ما(نطقت به عله فرجاً)--ولكني كنت أعلم ما يقصد الأستاذ خوليو--بكلمة ضربة--لذا إستعرتها لتكون إستفساراً--بهل ستكون العراق قاعدة عسكرية وتكون هذه هي الضربة الحقيقية التي يتمناها المحتل--مع تحيتي0

 
 
 

GMT 23:08:12 2008 الإثنين 1 ديسمبر

3. العنوان:  الى المحندق

الإسم:    الحدق

رسالتك واضحة جداً، بس يا ريت حدوقة يفهمها. هل تظن ذلك أيها الامبراطور المعظم؟ شعبان عبد الرحيم،عدوية، حدوقة، النهري، البحري، عمك طارق، الباشمهندس، جيل عظيم، نضربه له سلام معظم. وقوفاً.

 
 
 

GMT 22:35:03 2008 الإثنين 1 ديسمبر

4. العنوان:  الى حدوقة

الإسم:    المحندق

والله إنك مصري أصيل. يا ريت في زيك سبعة ثمانية، كان ما كان حالنا كده. روح يا شيخ ربنا يرزق ببنت الحلال، قول يا رب.

 
 
 

GMT 20:46:50 2008 الإثنين 1 ديسمبر

5. العنوان:  إلى من يهمه الامر

الإسم:    ن ف

قالت العرب: ضرب فلان علان. وقالوا، ضرب النقود أي سكّها. وضرب لنا مثلاً. والضرب هو النوع...إلخ. اما الفعل ((ضرب)) الذي ورد في تعليق خوليو فقد جاء بالمعنى المجازي يا سيدتي. وإذا كان الغموض يلفُّ الفعل ضرب بعد كل هذا الشرح، أقول أن معناها هو ((درس بليغ)). ملاحظة مهمة: الدرس البليغ لا علاقة له بالملحن بليغ حمدي. تقبلي فائق شكري وتقديري.

 
 
 

GMT 20:39:39 2008 الإثنين 1 ديسمبر

6. العنوان:  الواقعية= الانهزاميه

الإسم:    حدوقه

اذا سمعت ليبراليا يتحدث عن العقلانية فثق انه يعني الانهزاميه ؟!!!

 
 
 

GMT 19:44:18 2008 الإثنين 1 ديسمبر

7. العنوان:  التسلط العربي

الإسم:    بهاء

لنفترض أن قومجية الديكتاتور صدام حسين يريدون الرد: كل ما يجب عليهم عمله أخذ النص السابق، ولصق تهمة الشر بأمريكا وإسرائيل، ثم توجيه نفس الشتائم والإهانات للمعارضين وتغيير الشعارات من ديمقراطية غربية لاشتراكية قومية. كذلك سيفعل شيخ الإرهابيين ابن لادن مع إقحام بعض الآيات القرآنية. هل اتهام فئات كاملة من الشعب العراقي بأنها مرتشية وتبيع وطنها أحد سمات الديمقراطية التي بشر بها الكاتب؟ من المنطقي أن يرفض البعض الاتفاقية (حتى لو كانوا أقلية)، فهل الليبرالية المدعاة تحولهم لرعاع يشترى صوتهم وعقلهم؟ النص لم يخرج من عقليات العصور الوسطى أو من التماثل مع صدام وبوش وابن لادن. أن تكون واقعي وتطلب اتفاقية عقلانية عادلة لتصليح بعض ما دمره بوش بحربه الدموية لا يعني تحويل إدارته النازية لحمامة سلام. ورفض دكتاتورية نظامي سورية وإيران لا يعني تحميلهم آثام الآخرين، يجب على التحليل الصحفي الرصين الابتعاد عن الانفعالية والشخصانية، والنصيحة بجمل!!

 
 
 

GMT 18:40:31 2008 الإثنين 1 ديسمبر

8. العنوان:  نزار النهري

الإسم:    جبرا إبراهيم

نسي أن يقول عميد المعلقين، نزار النهري صاحب التعليق رقم واحد: فتح عينك تاكل ملبن. آه يا زمن.

 
 
 

GMT 18:27:35 2008 الإثنين 1 ديسمبر

9. العنوان:  شكرا......

الإسم:    rami

الف شكر للاستاذ النابلسي على المقالة الاكثر من رائع. ونطلب المزيد من على هذه الشاكله.اكرر تحيتي.

 
 
 

GMT 17:27:30 2008 الإثنين 1 ديسمبر

10. العنوان:  لم تفهمي ما اعني

الإسم:    عراقي حقيقي

ممكن قطعة خبز حتى احلف لك انه صلاح قابيل الذي يقتل على يد احمد زكي..اعصابك يا انجي!!!

 
 
 

GMT 15:56:30 2008 الإثنين 1 ديسمبر

11. العنوان:  الأستاذ خوليو

الإسم:    إنجي

أولاً أقول للعراقي الحقيقي..إن كان يهمك--فإن بطل فيلم البريء مع أحمد زكي هو محمود عبد العزيز وليس صلاح قابيل--وأظن أن المقصود من الفيلم التنبؤي هو التمرد على الظلم والقمع المتجسد في الظابط الكبير وهو محمود عبد العزيز--والتمرد على الجهل والتخلف المتجسد في طاعة وخنوع العسكري الصغير وهو أحمد زكي..أي عكس ما فهمت--ثانياً..أقول للأستاذ خوليو مع التحية..أي قوى خيرة بدأت بطلائعها تطل وتعبر عن نفسها بممارسة الديمقراطية؟؟هل تعني البرلمان العراقي أم الحكومة العراقية التي وضع المحتل شروط تواجدها؟--وأتساءل هل عرضت الإتفاقية على الشعب أولاً--أم سقطت في دهاليز السياسة مباشرة؟؟--فإن كان للديمقراطية من ممارسة فعليها المرور أولاً بقنواتها الشرعية أي من القاعدة للقمة--وتقول أن الإتفاقية ضربة لإيران وسوريا--فهل ضربهما..يحتاج لقاعدة عسكرية وإن كان مروراً على جثة وطن آخر!؟--أخيراً..ترى هل هناك تسرع بأن تتم الإتفاقية في ظل إدارة بوش دون غيره؟0

 
 
 

GMT 15:41:02 2008 الإثنين 1 ديسمبر

12. العنوان:  انجي

الإسم:    محمد الاسود

أعتقد أن هذا التعليق المنشور باسم انجي ليس منها فهي معروفة عندنا بالاتزان والعقلانية ماذا حدث لها؟لان تعليق رقم 22 لل صعيدي صحيح في هذه الحالة

 
 
 

GMT 15:31:25 2008 الإثنين 1 ديسمبر

13. العنوان:  بديل حقيقي

الإسم:    عمر/كردستان العراق

إني أشدد أياديك أيها أستاذنا الكبير بواقعية وشجاعتك في مقالاتك الجدية والصريحة، وأيضاً إني أرى من الإتفاقية بأنها إتفاقية بين دولة العظمى المتقدم والديمقراطي والحضاري، والتي تقدمنا بعشرات السنين وتقدمت أيضاً على العالم العربي المتحرر بعشرات السنين أيضاً، وكيف إني لن أويد هذه الإتفاقية، هذا من الجانب ومن جانب آخر، بموجب هذه الإتفاقية يتم تنظيم العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق، أيضاً جاء من متن الإتفافية هو التعاون والصداقة بينهما.وشكراً أرجو نشر هذا الرد.

 
 
 

GMT 15:09:31 2008 الإثنين 1 ديسمبر

14. العنوان:  لابديل للإتفاقية

الإسم:    عمر/كردستان العراق

أخيراً إنتصرت خيرة أبناء شعبنا الحامين على مصالح الوطنية للعراق على هؤلاء الذين صوتوا سلباً على الإتفاقية وهؤلاء الذين إحتفظت رأيهم حولها، لا بديل عن الإتفاقية الأمنية التي صوتت من قبل ممثلوا الشعب في البرلمان العراقي، وبحد ذاته طيلة الفترة الذي نوقشت على الإتفاقية فهي دلالة واضحة على تجربة العراق الجديد بدون صدام وبدون الدكتاتورية، وهذه تمثل المبادئ التي نحن وخلال سنوات الخمس نريد أن نبني العراق الجديد عليها، وهؤلاء النواب الذين بضد من الإتفاقية هم بالأصل لايريدون أية المصالح لهذا الشعب الذي دمره الحروب والأنظمة الدكتاتورية الشمولية والذي تمزقتها السياسات الرعناء من قبل الأنظمة الحاكمة في جيرانه، وأقول بصراحة لا بديل عن الإتفاقية وإذا يوجد اي بديل فهو تراجع العراق الى الدكتاتورية والحروب وإنتهاك حقوق الإنسان وسياسة الشوفينية تجاه الشعب الكردي وتجاه كل فكر الإنساني.

 
 
 

GMT 15:02:26 2008 الإثنين 1 ديسمبر

15. العنوان:  الف تحيه...

الإسم:    د.درويش الخالدي

الف تحيه للمفكر والاديب الكبير الاستاذ شاكر النابلسي.كل حرف كتبته كان في محله (الصدريون) كانوا رافظين فكرة خروج امريكا التي كانو يسمونها بالمحتل! ويقتلون الاف الناس بسم هذا الشعار الزائف ومثل ما قلت ايها الطاهر يجب ان يحزنوا ويعتصموا طوال الدهر.وأود ان اقول هل رأيتم طوال حياتكم شعارات ولافتات ترفع في البرلمانات؟ لقد فعلوها عصابات الصدر في البرلمان وكأنهم في شارع من شوارع الثوره!!!

 
 
 

GMT 14:35:00 2008 الإثنين 1 ديسمبر

16. العنوان:  الى انجي

الإسم:    مدمن ايلاف الازلي

عرفت حل الفزورة اللي كاتبتها..البطيخة؟!!

 
 
 

GMT 13:50:37 2008 الإثنين 1 ديسمبر

17. العنوان:  صلاحنا واحمدكم

الإسم:    عراقي حقيقي

العراقيون والعرب حالهم يشبه بالضبط ذلك المشهد الرائع في فيلم البرئ الذي يتصارع فيه احمد زكي مع صلاح قابيل في الصحراء صراع الجهل والتخلف مع العلم والتطور صراع بين من يريد الخير لبني جلدته وبين احمق لا يعرف ماذا يفعل ومايردده صلاح قابيل اثناء الصراع هو ملخص لحال العراقيين مع العرب حين يقول لاحمد زكي الممسك بخناقه انت غبي مش فاهم حاجة العراقييون اليوم هم صلاح قابيل والعرب احمد زكي

 
 
 

GMT 13:03:06 2008 الإثنين 1 ديسمبر

18. العنوان:  زانيار

الإسم:    مغترب

کلنا بخندق واحد سيد زانيار، والکاتب لم يقل إلا الحق.

 
 
 

GMT 12:52:29 2008 الإثنين 1 ديسمبر

19. العنوان:  هههههههههههههههههههه

الإسم:    طـــــــــارق الوزير

! أُذكر بالاكاذيب التى روجت عند غزو العراق انه بعد سنه واحده وينسحب الامريكان ! بعد نشر الديمقراطيه !... والان صدق ما توقعناه من غرز قواعد عسكريه بالعراق من شغل استراتيجيات امبرياليه صهيوينيه !! والعرب فى العسل نوم مع الكبسه يأكلون ...وحتما الشرفاء بالعراق لن يرضوا وتلك القواعد ستكون هدفا لهم حتى تجلوا ! وفينك يا عبد الناصر من اذاق المر للاستعمار..وحتما سيظهر ناصر جديد

 
 
 

GMT 12:16:35 2008 الإثنين 1 ديسمبر

20. العنوان:  إنجي

الإسم:    صعيدي

إنجي عندها داء التئتئه وما بتجمعش.

 
 
 

GMT 11:54:51 2008 الإثنين 1 ديسمبر

21. العنوان:  خراب في خراب

الإسم:    مصباح اهليل القذافي

ستصبح العراق خراب في خراب 1000سنه والجماعه في امريكا تكتب المقالات الصحافية وتاكل استيك وتشرب بيبسي بارد .حلو حلو.والي الامام والكفاح مستمر.

 
 
 

GMT 11:24:46 2008 الإثنين 1 ديسمبر

22. العنوان:  مدح رخيص

الإسم:    علي أمزيغ

لو كان السيد النابلسي يعتبر نفسه مثقفا لحرص على وضع مسافة محترمة بينه وبين الحكام والأنظمة، أما أن يهجو النظامين السوري والإيراني ويمدح نظام حسني مبارك وأميركا، فهذه ليست بطولة بأي وجه.

 
 
 

GMT 11:15:08 2008 الإثنين 1 ديسمبر

23. العنوان:  الحقيقة غير الخيال

الإسم:    عـــــــــزت

يا رجل ! لو كنت أعمى البصر أو حتى البصيرة لقلنا شفاك الله ،ولكنك أكثر من ذلك وأخطر بكثير كثير . إن وجودك تحت حماية النظام الإرهابي الأول في العالم لا يعطيك حق هذا الهذيان . ثم ، أريد ان أسألك سؤالا : هل هذا هذيانك الشخصي أم أنه نصّ تُكلّف بنشره في الصحف والمواقع التي تؤدّي نفس دورك يا أميركي ـ أردني ـ فلسطيني ـ كردي .... وأخطر من هذا بكثير أيضا ؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 10:38:14 2008 الإثنين 1 ديسمبر

24. العنوان:  الى انجي

الإسم:    حامد الاسدي

يا سيدة انجي حقا انك قيلسوفة لكني والله ما فهمتش حاجه من الذي كتبتيه وكاْني استمع للمرحوم يونس شلبي بمسرحية المشاغبين- اهيه ده هندي واله مكسيكي سامحك الله يا شيخه------

 
 
 

GMT 10:35:31 2008 الإثنين 1 ديسمبر

25. العنوان:  afkar

الإسم:    jos

من افكارك الواقعية ان تكون الدانمارك وهولندا مكان سوريا وايران فكرة عظيمة وهكذا نؤسس شركة العراق الهولندية على غرار شركة الهند الهولندية ويتحقق سبق تاريخي لفايكنغ الدانمارك بوصولهم لحدود بلد لايطل على البحر الا ببرزخ صغير والحل الاسهل ان تاتي بالسويد محل العراق تقريبا نفس المساحة مع وجود عراقيين وبعدها يصبح رئيس العراق شارل جاسم جوهانسون السامرائي و تستقر المنطقة بمنتهى الواقعية

 
 
 

GMT 9:53:36 2008 الإثنين 1 ديسمبر

26. العنوان:  شاكر النابلسي

الإسم:    زانيار

حضرة السيد النابلسي، خليك بشؤونك الخاصة و شؤون بلادك ودعك من العراق، فمرة تكتب دعما للاكراد في مقالات مزوقة في جريدة الإتحاد الكردية، ومرة أخرى تكتب في إيلاف وتمارس مايدعى بالعراقجية، أرجو أن تكف عن أن تكون محاميا تحت الطلب وكفى بالله عليك وعلى فكرة صورتك مو حلوة ابدا . أرجو من ايلاف النشر، ممتن لكم

 
 
 

GMT 8:02:40 2008 الإثنين 1 ديسمبر

27. العنوان:  ثمرة الديمقراطية

الإسم:    الکوردستانية

مقالة صادقة في کل کلمة ذکرت فيها، والأتفاقية الأمنية ستصفع کل من يتطاول علی قرار الشعب في الحرية والأختيار وحق کل عراقي في العيش بکرامة کأنسان علی أرضه. أنها نتاج لثمرة طالت أنتظارها ولکنها نجحت في قلع السرطان الکبير، نجحت وبأرادة کل وطني شريف في إزاحة قوی الظلام والتعسف والعنف المرسل من کل جهات العراق الأربعة لتدميرهم ،نجحت في إسکات المغرضين علی إلحاق الضرر بحق الشعوب الحرة في الحياة، في البقاء. لتتقد نور الديمقراطية وتضیء الدرب أبدا لکل الشعوب المضطهدة القابعة تحت جنح الظلام والمسلوبة أرادتها في الحرية والعيش بسلام. لقد تکالبت کل قوی الجهل والعنصرية من أجل إجهاض الوليد العراقي ولکن إرادة الشعب کانت الأقوی والصبر الأعظم وتضحياته الکبيرة هي التي حافظت ورسخت لبقاء الغرس الذي زرعوه ويصمد أمام کل العواصف التي ضربت علی عموم جسده. مبروك لکل الشعب العراقي والقوی الخيرة الصابرة علی هذه الثمرة الغالية.

 
 
 

GMT 6:44:16 2008 الإثنين 1 ديسمبر

28. العنوان:  Fantastic article

الإسم:    Dr SAAD H JASEM

What a fantastic article , the best article I read it , May God bless the whriter

 
 
 

GMT 6:36:00 2008 الإثنين 1 ديسمبر

29. العنوان:  برافو

الإسم:    صلاح

برافو يا انجي. برافو يا خوليو.

 
 
 

GMT 6:27:00 2008 الإثنين 1 ديسمبر

30. العنوان:  أتساءل ؟!!

الإسم:    متساءل

لماذا تم دحش اسم اللبراليين في هذا الامر ؟! وهل الاستقواء بالاجنبي مكرمة ؟!! ذاك مجد لم تصنعوه ؟!! هل وجود حكومة دينية وطائفية هو غاية منى اللبراليين ؟!!

 
 
 

GMT 5:32:11 2008 الإثنين 1 ديسمبر

31. العنوان:  مرحلة انتقالية

الإسم:    خوليو

كل الدول التي انتقلت من الديكتاتورية إلى الديمقراطية مرت بمرحلة انتقالية ، فمثلا أسبانيا كانت مرحلتها غير عنيفة باستثناء محاولة انقلابية أجهضها الوعي الملكي وجماهير الشعب الواعي الذي تظاهر في اليوم التالي من ذلك الشهر الشباطي في الثمانينات من القرن الماضي،(1981)، في الدول الديكتاتورية مثل العراق واخواته، المملوءة بالقيح الطائفي وليد الأنظمة الدينية، لابد أن تنفجر دملته وتظهر روائحه عندما يزول الديكتاتور القامع، وكل إناء ينضح بمافيه،المرحلة الانتقالية العراقية الدامية جاءت تعبيراً عن ما في العراق من قيح طائفي وعرقي،فآلاف القتلى هم ضحايا الاقتتال الطائفي وليسوا ضحايا الاحتلال، ولكن للإتصاف نقول أنه هناك قوى خيرة بدأت طلائعها تطل وتعّبر عن نفسها بممارسة الديمقراطية في مجتمع لم يتعود بعد ممارستها، خاصة وهو محاط بجيران يهمهم فشل العراق الديمقراطي لأنّ ذلك الفشل يخدم أنظمتهم، فأيرنة العراق (والتعبير للدكتور الكاتب) أو أسدنته هو الهاجس الكبير للجار الإيراني والأسدي، وقد جاء توقيع الاتفاقية كضربة لتلك الأيرنة والأسدنة، آمل أن يكون السيد حسنين الصعيدي تعليق-6-قد فهم الفكرة.

 
 
 

GMT 5:14:57 2008 الإثنين 1 ديسمبر

32. العنوان:  اتفاقية العار

الإسم:    حدوقه

اتفاقية الاذعان لا تصمد طويلا حتما شرفاء العراق الحقيقيون سوف يسقطونها ويسقطون حكومات الاحتلال

 
 
 

GMT 4:50:12 2008 الإثنين 1 ديسمبر

33. العنوان:  الخطر باق

الإسم:    وليد

على العراق استثمار علاقته بامريكا والاستفادة منها في مجالات الزراعة والصناعة والتعليم والتكنوجيا فالعراق يتراجع منذعام 58 والمطلوب تجديد الاتفاقية لان خطر الجيران سيبقى ابدا

 
 
 

GMT 4:34:32 2008 الإثنين 1 ديسمبر

34. العنوان:  لا تعليق لجاهل!!!

الإسم:    إبن العراق الحر

إلى حضرة الدكتور العزيز، إلى الأمام في كتابتك الواقعية والتي تمثل الحقيقة الواضحة والجلية. أنا عراقي أرى ما ترى. أتعجب لبعض العليقات لناس جهلة لا يعرفون حقيقة ما يحصل في العراق ويصورون الكذب وكانه الحقيقة!!!!!! عار اليهم أجمعين وقفنا الله شرهم. شكراً لك.

 
 
 

GMT 3:23:54 2008 الإثنين 1 ديسمبر

35. العنوان:  تعليق

الإسم:    ن ف

الأجدى أن يعلن الصدريون الحداد الأبدي على تخلفهم!

 
 
 

GMT 3:10:43 2008 الإثنين 1 ديسمبر

36. العنوان:  تعليق

الإسم:    حسنين من الصعيد

روحي يا شيخة الله ينور عليك.. محديش يفهم من كلامك حاجة. وبعيد حيطلع علينا واحد من صحابك ويقول: برافو يا انجي.. برافو يا خوليو. مع انو خوليو مكتبشي حاجة.

 
 
 

GMT 2:37:51 2008 الإثنين 1 ديسمبر

37. العنوان:  إلى طارق الوزير

الإسم:    سمعان الغائب

سلامات يا عم طارق, بتاع التعليق الأول. وإيه اللي خلاك تتحول الى نهري ما كان أحسن البحري.

 
 
 

GMT 1:08:35 2008 الإثنين 1 ديسمبر

38. العنوان:  ديمقراطية منصوصة

الإسم:    إنجي

وصف الكاتب حال العراق بأربعة أوصاف جسيمة--على حال يراه جديد واقعي شجاع وعقلاني!!--وما سبق كمالة فاتنة لما سبق ووصفه الكاتب سابقاً--بأن ما بالعراق هو تحرير وليس إحتلال--إذن فعليه كمالة الوصف المُزين بما يليق!!--لكن ما أود ذكره..أننا كنا بشغف لمس الديمقراطية بالعراق--التي أتت أمريكا لغرسها في أمم بور!!--فهل كانت تلك الإتفاقية بإستفتاء شعبي؟؟--كما من المعروف أن أي إتفاقية ولابد بها من ميزان الربح والخسارة--فترى ما حجم خسارة ذلك الوطن العريق؟!--وأقول للأستاذ النابلسي..كيف تكون هناك إتفاقية بين جانبان أحدهما جبار والآخر عليل!؟--إنها إتفاقية تحت تهديدالسلاح--أخيراً..أمريكا خلعت صدام وأتت بنظامها--فأي ديمقراطية تلك!--فلتطلق أمريكا يد العراق أولاً ثم تتفق وتصبح إتفاقية الأبطال!--حقاً الحجيم من الآخرون--والأحق أننا آخرون بجحيم لأنفسنا!

 
 
 

GMT 23:46:12 2008 الأحد 30 نوفمبر

39. العنوان:  تحية لك ولكن ..

الإسم:    عبد الحميد الحسن

استاذ شاكر احييك على هذه المقالة الرائعة ودفاعك عن العراق والعراقيين وقد ذاقوا الأمرين ويريد لهم بعض ضعاف النفوس والأنتهازيين ان تستمر انهار الدم والعذابات الى اجل غير مسمى ..وامل كل العراقيين ان يكون مابعد الأتفاقية املا جديدا يحقق بعض طموحات هذا الشعب الحي .. ولكنني في الوقت نفسه أأمل منك ان لاتغض الطرف عن جيران آخرين للعراق تدفق من بلادهم الاف الشباب المغرر بهم الذين روعوا العراقيين وخلفوا ورائهم فواجع وثكالى وارامل وخرابا فضلا عن الفتاوى التي صدرت من اولئك الجيران كانت احد اسباب الأقتتال الطائفي فضلا عن الأموال الهائلة التي تدفقت للقتلة وتلك حقائق يعرفها العراقيون جميعا ومثبتة وموثقة ..فجيران العراق ليس سوريا وايران فقط ..فنلفت لذلك عناية حضرتكم..ولك الشكر على مقالتك مرة اخرى ..

 
 
 

GMT 23:40:50 2008 الأحد 30 نوفمبر

40. العنوان:  رأي في قضية

الإسم:    حاتم

بعد الاحتلال جاء دور الانتداب .مبروك على مادا هل على مقتل مليون عراقي وتشريد ملايين أخرى أم على انتشار الطائفية البغيضة وسيطرة المليشيات. ياسيد النابلسي الاحتلال الامريكي أرجع العراق الى القرون الوسطى وجاء بالارهاب الى هدا البلد وأصبح القتل على الهوية شعارا للمتعصبين .صدام قام بتجاوزات خطيرة على مستويات عديدة لكن صقور البيت الابيض قاموا بالافعال نفسها وكدلك الشأن بالنسبة لاعوانه الدين جاؤوا على ظهر دباباته. لم يكن الاحتلال يوما قد جلب الديمقراطية والحريات والرفاهية في العيش.انظر الى العراق فحتى الخدمات الضرورية غير متوفرة ونسب البطالة ارتفعت بشكل مخيف والتقارير الدولية كشفت عن تزايد الفساد في مؤسسات الدولة ناهيك عن تهريب أموال النفط الى الخارج حيث بلد اللجوء في لندن وواشنطن.

 
 
 

GMT 23:06:17 2008 الأحد 30 نوفمبر

41. العنوان:  فتح عينك كويس

الإسم:    نـــ النهري ـــزار

يبدو انك لم ترى دولة كبيرة جدا لعبت الى جانب هتين الدولتين دورا رئيسيا في عدم استقلال العراق.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By