إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:40:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>كُتاب اليوم   
    


صراع الإسلام والعقل في معركة الأفكار

GMT 12:30:00 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

شاكر النابلسي


-1-
يبدو أن حركة التنوير العربية – الإسلامية، سوف تأتينا هذه المرة من المغرب العربي، كما سبق وجاءتنا من الأندلس. فبعد أن كان المشرق العربي هو مهبط الوحي، وأرض الإسلام، فإن المغرب العربي (الجزائر، المغرب، تونس) ستكون منبع حركة الإصلاح الديني، وحركة التنوير العربية، بعد أن جفَّ المشرق، ولم يعد فيه غير رجال الدين الأصوليين (الأشاعرة الجُدد) يصولون، ويجولون، تساندهم مؤسسات دينية أصولية، وبعد أن كان المشرق منبع ومهد الجماعات الإسلاموية المتطرفة كحركة الإخوان المسلمين، والجماعات الإسلاموية الأخرى. ويكفي المشرق العربي، أن يخرج منه ابن لادن، وأنصار "القاعدة". في حين أن المغرب العربي قد ضجَّ وامتلأ بالمصلحين الدينيين العصريين (المعتزلة الجُدد)، وبمفكري الحداثة والتنوير العربي. فمن الجزائر، جاء إلينا محمد أركون، ومالك بن نبي، ومالك شبل، وغيرهم. ومن المغرب، جاء إلينا عبد الله العروي، وعبده الفيلالي الأنصاري، وطه عبد الرحمن، وكمال عبد اللطيف، ومحمد عابد الجابري. ومن تونس خرج لنا الطاهر عاشور، والعفيف الأخضر، ومحمد وعبد المجيد الشرفي، ومحمد طالبي، وغيرهم. ولكل واحد من هؤلاء اسهامات كبيرة في دعوة الإصلاح الديني وحركة التنوير العربية، التي أصبح المغرب العربي بدوله الثلاث، يقود الآن هذه الحركة، بعد أن كانت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في المشرق العربي، متمثلاً بمصر وبلاد الشام. ولكل هذا أسبابه وعوامله المنظورة وغير المنظورة، والتي نأمل أن نتحدث عنها في مقال لاحق. ولكن، لا شك بأن الحرية الدينية، والحرية السياسية النسبية، وحرية التفكير، ونظام التعليم التقدمي بعد الاستقلال، وإصلاح التعليم الديني، وعلاقة المغرب العربي الثقافية المتينة بفرنسا، ووجود قادة سياسيين يؤمنون بالتنوير والحداثة كالحبيب بورقيبة، كانت من ضمن الأسباب، التي نقلت مركز قيادة الإصلاح الديني والتنوير العربي- الإسلامي من المشرق العربي إلى المغرب العربي. وهذا لا يعني عدم وجود مفكرين تنويريين معاصرين في المشرق العربي، من أمثال فؤاد زكريا، ومراد وهبة، وجورج طرابيشي، وعزيز العظمة، وهاشم صالح، ونصر أبو زيد، وعبد الحميد الأنصاري، وحسن حنفي، وجلال صادق العظم، وعلي حرب، وأحمد البغدادي، وغيرهم من الأحياء في المشرق العربي. ورغم هذا، فإن كم الكتابات والإصدارات التي يطلقها مفكرو المغرب العربي التنويريون أكثر بكثير، مما يقوم به مفكرو المشرق.
من اليمين ‘لى اليسار: الأخضر، ابو زيد، العظم، الأنصاري وحنفي
 
-2-
ولا شك أن بُعد المغرب العربي الجغرافي، عن الصراع العربي- الإسرائيلي، وعن الديكتاتوريات العسكرية، في مصر، والعراق، وسوريا، واليمن، والسودان، ودعاوى القومية العربية التي قامت به أحزاب مشرقية، وعلى رأسها حزب البعث في سوريا والعراق، وحركة القوميين العرب في بلاد الشام والخليج، وغيرهما من الأحزاب القومية الصغيرة، وبُعد المغرب العربي النسبي عن هذا الانهماك القومي، إضافة للانهماك الإسلاموي بفعل حركة الإخوان المسلمين والجماعات الدينية الأخرى، كان من الأسباب التي جعلت حركة الإصلاح الديني والتنوير العربي- الإسلامي أقوى بكثير مما هي في المشرق العربي، الذي كان لمدة نصف قرن، يركض خلف سراب، يقوده عبد الناصر، وحافظ الأسد، وعلي عبد الله صالح، وصدام حسين، وياسر عرفات، وحفنة من الضباط السودانيين.
 
 
-3-
مالك شبل واحد من المفكرين التنويريين الجزائريين، الداعين إلى الإصلاح الديني، والنهضة الفكرية العربية. وقد أصدر حتى الآن ثلاثة كتب مهمة كان آخرها عام 2007 "الإسلام مشروحاً كما يراه مالك شبل" وقبل هذا، كان قد أصدر كتابين: "بيان من أجل إسلام التنوير، 2004"، و "الإسلام والعقل: معركة الأفكار، 2005"، وهو الكتاب الذي عرضه المفكر السوري هاشم صالح، في كتابه "معضلة الأصولية الإسلامية".
وأهمية هؤلاء المفكرين في المغرب العربي، الذين سبق واستعرضنا بعض أسمائهم، أنهم في معظمهم مؤمنون غير ملحدين، ويعتبرون الإسلام الدين الكبير، والعريق في تراثه الحضاري، وأنهم ينكرون الإرهاب والعنف على الإسلام، ويخلصون في دعوتهم هذه، في الغرب وخاصة في فرنسا. ويحاولون في كل ما يكتبون، الكشف عن آليات عقلانية لإعادة قراءة الإسلام من جديد. وهم من جانب آخر، ومعهم مالك شبل، يعتبرون بأن العرب الآن أمة متخلفة، وجاهلة، ومتعصبة، وذات أفق ضيق، لذا فهم جاءوا لكي يوسّعوا من أفق العرب، ويدفعون بهم إلى التقدم والتسامح واحترام الآخر. وأن الإسلام كدين، لا علاقة له بكل هذه المصائب والكوارث، التي تحلُّ بالعرب، نتيجة لعوامل مختلفة، لا علاقة للإسلام  - الدين الحقيقي - بها، بقدر ما هي مسؤولية المفسرين، والمؤرخين، والمعقبين، والشارحين، والخلفاء، والأوصياء، على الإسلام والمسلمين. وهؤلاء هم الذين خطفوا الإسلام وفعلوا فيه ما هو عليه الآن. والأمل كل الأمل، بمفكري المغرب العربي، لكي يُخرجوا الإسلام من عنق الزجاجة، ويُخرجوا العرب من غياهب هذا الجُبِّ العميق، الذي رموا فيه أنفسهم. ولا يمكن أن يكون الدين، الذي أدخل العرب في التاريخ – كما قال هاشم صالح - قبل 15 قرناً، أن يكون هو نفسه الدين الذي أخرج العرب الآن من التاريخ. وعنق الزجاجة وغياهب الجُببِّ هما، تربية العرب على قراءة الإسلام من فوق التاريخ، وليس من خلاله. والطريق إلى الخلاص من كل هذا، هو إخضاع المقدس، لعلوم التاريخ، والألسنيات، والفلسفة، وعلم الأديان المقارنة، وعلم اللغويات، وعلم النفس. ولنا أن نتصور، أننا لم نبدأ حتى الآن بداية قوية بكل هذا. بل إن المناداة بوسائل هذا الخلاص، تُعتبر في بعض البلدان العربية كفراً وزندقة، ويُقام على المنادي بها حدّ الجلد أو القتل.
 
 
-4-
مالك شبل في كتابه المذكور، يتمنى أن يكون بيننا فرقة كفرقة المعتزلة، بفكرها النير، وحريتها في التفكير، وأن يكون لدينا حكام كالخليفة المأمون والمعتصم والواثق. والمعتزلة كانوا على عكس ما يتهمهم به الأشاعرة ( فرقة كلامية من أهل السُنَّة والجماعة، سموا بالأشاعرة، نسبة لأبي الحسن الأشعري 873-935م ، الذي كان من المعتزلة، وتعلم منهم علم الكلام والفلسفة، ثم انشق عنهم في الأربعين من عمره) الذين قاموا بانقلاب فكري عليهم، لم يخرجوا عن القرآن، وإنما كانوا مؤمنين به. وهم وحدهم من عرف وفهم روح القرآن. وهم أول من قال في الإسلام، بأن الإنسان حر طليق، وهو الذي يخلق أفعاله (بينما يقول الأشاعرة أن أفعال العباد مخلوقة)، وأن الله لا يتدخل في اختيار الإنسان. وهذا الاختيار الحر هو الذي جعل الإنسان مسئولاً عن أفعاله. فلا مسئولية بدون حرية. ومن يقرأ حوليات وأدبيات المعتزلة، يقرأ العقل العربي- الإسلامي، بآفاقه الرحبة الواسعة، ويقرأ العقلانية السامية في النظر إلى الإنسان، والدين، والكون. والمعتزلة، هي الفرقة التي رفضت القراءة الحرفية للقرآن، وأصرت على القراءة المجازية. ولكن الحنابلة والأشاعرة انتصروا في النهاية على المعتزلة، وسبب ذلك، أن الحنابلة لم يكونوا فلاسفة كالمعتزلة، وكانوا قريبين من العامة، ومنطقهم.
 
 
-5-
 والتاريخ اليوم يعيد نفسه. فالإخوان المسلمون وكل الحركات الإسلاموية (الأشاعرة الجُدد)، أقرب للعامة من التنويريين المنعزلين، والمتقوقعين داخل كتبهم، وندواتهم، ومواقعهم المحدودة على الانترنت. في حين تغلغلت الأصولية الإسلامية في صفوف السواد الأعظم من الناس، من خلال كل الوسائل الإعلامية المتاحة. وهم يخاطبون الناس بكلام سهل وبسيط يفهمونه، على عكس معظم التنويريين (المعتزلة الجُدد) الذين يترفعون عن الكتابة في الصحافة اليومية (صلاة الصبح كما أطلق عليها هيجل)، والاشتراك في البرامج التلفزيونية- وهي الطريق السريع إلى العامة - ما عدا قلة منهم كالعفيف الأخضر، وعبد الحميد الأنصاري، وأحمد البغدادي، وهاشم صالح، وغيرهم.
السلام عليكم.
 
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

 

 

26 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:39:03 2008 السبت 27 ديسمبر

1. العنوان:  الى احد المعلقين

الإسم:    حسين من عمان

يقول احد المعلقين المثقف الياباني احترم عقائد قومه القائمة على عبادة الامبراطور وارواح الاسلاف وقوى الطبيعة فتصالح معها وانصرف الجميع الى نهضة جعلت اليابان في مصاف الدول العظمى و نسي أو تناسى ان المثقف الياباني لا يقتل ان لم يصلي للامبراطور !!!!

 
 
 

GMT 7:41:25 2008 الجمعة 19 ديسمبر

2. العنوان:  خدام الاستبداد؟!!

الإسم:    الايلافي

المعلقين كركوك وسلمان اصيل يصفقان للاستبداد العلماني ؟!! بحجة الاصلاح ماذا في تونس غير الاستبداد ؟! ليس في مجال الاسلام ولكن في كل شيء كل من ينتقد النظام ولو كان يساريا ليبراليا يساريا سمه ما شئت اذا تعرض للنظام بنقد مصيره القمع لعل من ميزة هذه المقالات انها تكشف لنا طابور الحاقدين على الاسلام لا بل على الانسانية والذين يصفطفون مع المستبد نكاية وحقدا ولا يهم بعد ذلك ان احرق المستبد الاخضر واليابس نعوذ بالله من العناد عناد البغال من امثال كركوك وسلمان غير الاصيل

 
 
 

GMT 21:19:07 2008 الخميس 18 ديسمبر

3. العنوان:  أحسنت يا استاذ

الإسم:    محمود

السيد شاكر النابلسي لم يتطرق لموضوع الحذاء لأنه موضوع تافه مثل صاحبه ومثل اللذين صفقوا له وهللوا وكأن العرب حققوا إنتصارا مذهلا وكذلك انتقموا من بوش. الرئيس بوش رغم سلبياته واخطائه أطاح بأسوء نظامين في العالم العربي والإسلامي. هذه حقيقة وسموني صنم المارينز أو المتصهين .. إلخ.

 
 
 

GMT 19:06:21 2008 الخميس 18 ديسمبر

4. العنوان:  هذا صحيح يا 22

الإسم:    سلمان أصيل

تعليق كركوك أوغلوا من أهم التعليقات وأكثرها وعياً حتى الآن. نعم الإصلاح يحتاج الى سلطان. ولولا الحملة الفرنسية على مصر ومجيء محمد علي باشا ووجود كمال أتاتورك وكفاح الحبيب بورقيبة لما تمّ الإصلاح. لذلك ألفت نظر التنويريين الى دعم كل حاكم عربي يرون فيه بارقة أمل أو اي استعداد للإصلاح. والإصلاح إذ لم يأت من الحاكم في العالم العربي فلا أمل فيه. أشكر مرة أخرى كركوك أوغلوا على وعيه التاريخي والسياسي المهم والنفّاذ. وأطلب من القراء الكرام التأمل والتفكير في تعليق 22 .

 
 
 

GMT 15:26:23 2008 الخميس 18 ديسمبر

5. العنوان:  التغيير يأتي من فوق!

الإسم:    كركوك أوغلوا

لذا كان تأثير الأصلاحي الحبيب بورقيبة هو الفعال في هذا المجال , وبدونه لما تغير شيء , حتى بوجود الكتاب المشار أليهم !!..ولولا حرب الخليج لأصبح صدام أيضا أصلاحي لأن الأصلاح والتغيير لايأتي ألا بقوة القائد الأوحد ؟؟!!..

 
 
 

GMT 13:04:13 2008 الخميس 18 ديسمبر

6. العنوان:  مفكر من المغرب

الإسم:    مرتاد ايلاف

غير صحيح ما يذكره الكاتب فان المغرب العربي اشد عروبة واسلاما من المشرق العربي وتستطيع فيه الاحزاب الاسلامية تحريك الشارع بالملايين والتيارات الفكرية المناهضة للعولمة والامركة والصهينه كبيرة وفاعلة في المغرب العربي فهاهو على سبيل المثال لا حصر الدكتور المهدي المنجرة المغربي اطلالة على فكر الدكتور المهدي المنجرة ـ في العولمة: يعتبر الدكتور المهدي المنجرة من مناهضي العولمة الكبار، ليس لأنها تجسد وتكرس أشكالا جديدة من الاستعمار ومنطق الفكر الواحد والوحيد. ولكن أيضا لأنها سبيل من سبل إقصاء وتهميش الدول والشعوب والثقافات الأخرى ما دامت هي قائمة بالأساس على اغتيال الحق في الاختلاف والحق في التميز، وبذلك تقتل الحوار والتواصل كقيمة جوهرية. العولمة بالنسبة للدكتور المهدي المنجرة هي الأمركة، وهي مرتبطة بالأخلاق قبل ارتباطها بالاقتصاد. فالحضارات اليهودية ـ المسيحية ترمي من وراء العولمة فرض قيمها ونمط حياتها على الحضارات غير اليهودية ـ المسيحية.و بذلك تكون هذه العولمة من سلالة الاستعمار ومن جنس الإرهاب. إنها تسعى إلى شل أدنى حركة تفكير لدى الشعوب وبالتالي جعلهم يفكرون بمنطق الغرب ويتبعون نمطه في الحياة. لكن ما هو البديل لمواجهة العولمة بالنسبة للعرب والمسلمين ؟ بالنسبة للدكتور المهدي المنجرة تكمن هذه المواجهة عبر الاستفادة من التجربة اليابانية التي انطلقت من أربع محاور: 1 ـ الارتباط والانطلاق من القيم اليابانية. 2 ـ محو الأمية. 3 ـ النهوض باللغة اليابانية. 4 ـ دعم البحث العلمي. علما أن مسألة المجابهة في نظر الدكتور المهدي المنجرة تبقى مسألة إرادة بالدرجة الأولى، إرادة الوجود والفعل والمجابهة أو إرادة الوضوح والانصياع والعيش عالة على مستجدات العولمة. ـ في الفقر: حسب الدكتور المهدي المنجرة، إن الشيء الوحيد الذي له مستقبل في هذا العالم هو الفقر. فهناك أكثر من 3 مليار نسمة لا يصل دخلهم اليومي إلى دولارين اثنين. ومنذ 30 عاما خلت كان الفرق بين الشمال والجنوب من 1 إلى 10 فيما يخص الدخل، أما اليوم فهو من 1 إلى 20. وفي المغرب فإن الفرق بين 10 % من أصحاب أكبر دخل و 50 أو 60 % من ذوي أضعف دخل كان من 1 إلى 15 أما الآن فه من 1 إلى 80. ومعنى هذا أن توزيع الثروات يتم بكيفية تؤدي إلى المزيد من التفقير، أي بزيادة الأغنياء غنى وزيادة الفقراء فقرا. ـ في الخوف والخوفقراطية: يعتبر الدكتور المهدي المنجرة أن هناك نوع رهيب من الخوف يسود العالم، وهذا ما نعته بالخوفقراطية التي ما زالت قائمة ما دام الإنسان لم يتفوق بعد على هذا الخوف. والخوفقراطية هاته بادية بجلاء حتى التعامل مع الانتفاضة الفلسطينية لاسيما فيما يخص العرب. ويظل تغيير الحال في العالم رهين بتفوق الإنسان على الخوفقراطية. ـ في الغرب والإسلام: منذ عقد الثمانينات ظل الغرب يعيش في خوف من ثلاثة أمور: ـ الديمغرافية. ـ الإسلام. ـ اليابان. وقضية خوفه من الإسلام هي واضحة الآن للعيان أكثر من أي وقت مضى. إلا أن القضية الحقيقية ليست قضية دينية وإنما هي قضية حضارية. فمن الناحية الدينية الإسلام دين محفوظ وسيظل كذلك أراد من أراد وكره من كره. إن الدكتور المهدي المنجرة لا ينظر إلى هذه القضية من الجانب الديني، لأنه ليس فقيها ولا مرسولا، وإنما ينظر إليها كقضية حضارة وقيم، كقضية يتشابك فيها الناس بعضهم البعض منذ قرون، وكقضية تراث ثقافي وروحاني. ففي 1990 صرح بوش الأب قائلا أنه ; لا يمكن أن نسمح لأي أحد أن يمس بقيمنا ، ويومين بعد هذا التصريح قال الدكتور المهدي المنجرة في حديث له مع إذاعة فرانس أنتير، أنه ستقع الحرب وكان أول من قال بوقوع حرب وشيكة لأنه عندما تمس القيم لا ملجأ إلا للحرب ولأن القوي في هذا العالم هو الذي يتوفر على القوة لفرض قيمه على الآخر. ولقد أكد الإعلام الغربي على أن الدكتور المهدي المنجرة هو أول من استبصر بقيام أول حرب حضارية وذلك قبل المحللين الغربيين بعامين اثنين. لقد أكد الدكتور المهدي المنجرة على الانعطاف الذي طبع تعامل الغرب مع العالم الإسلامي بدءا من عام 1976 عندما اتضح أن عدد المسلمين، ولأول مرة في التاريخ، فاق عدد المسيحيين في العالم 965 مليون مسلم مقابل 950 مليون مسيحي كاثوليكي. وهذا ما دفع صانعي القرار في الغرب إلى رسم المخططات ووضع السياسات الرامية إلى الحد من انتشار الإسلام ومن تصاعد عدد المسلمين عبر العالم. إلا أن الميزة الأساسية بالنسبة للعالم العربي في نظر الدكتور المهدي المنجرة هي كون أنه ليس هناك أنظمة ولا حكومات تمتلك حق تمثيل شعوبها والفجوة بين الحكام والشعوب ظلت ولازالت تتسع في العالم الإسلامي والعربي. ـ حول أمريكا: يقول الدكتور أن أمريكا بدأت في الانهيار أو الانحدار، ولم يقل ذلك اعتباطا وإنما استنادا على دراسة مستقبلية على امتداد 40 أو 50 سنة وارتكازا على أكثر من حجة. ففي سنة 1999 قال الرئيس كلينتون; نحن عارفون على أنه 10 أو 15 سنة المقبلة سوف لن تظل القوة الأولى في العالم، بل ستكون الصين وبعدها ستكون الهند وبعدها سيأتون آخرون، ولا يدوم إلا الله;. ويؤكد الدكتور المهدي أن الخوف سيطر على العالم الخوفقراطية ولذلك نلاحظ أن 80 % من البحث العلمي بأمريكا يخص المجال العسكري. ويوضح الدكتور المهدي أن ما هو واقع الآن في العالم، ليس هو تأخر أمريكا وتقهقرها وإنما صعود الصين وآسيا تدريجيا وبصمت ودون هرج ومرج. ـ حول اليابان: إن دراسات الدكتور المهدي المنجرة بخصوص اليابان تناولت إشكالية التمييز بين العصرنة والاغتراب للتأكيد على أن الحداثة التي اعتمدها اليابان هي حداثة ذاتية ومتوجهة إلى الدخل وليست نحو الخارج وشكل إبداع الشعب الياباني الحجر الأساسي لهذه الحداثة بعيدا كل البعد عن التقليد الأعمى. ـ في القضية الفلسطينية: إن القضية الفلسطينية تظل مركز كل القضايا العربية. ومستقبل كل البلدان العربية لازال مرهونا بحلها، ما دام لهذا الحل انعكاسات قوية وكبيرة. لقد بين الدكتور المهدي المنجرة في كتابه ; الحرب الحضارية ; الارتباط الوثيق بين مأساة فلسطين والعراق، إذ أكد على أن هناك حرب حضارية موجهة ضد المسلمين، وهي امتداد للحروب الصليبية التي طورت أسلحتها. وبالنسبة للدكتور المهدي، فيما يخص القضية الفلسطينية، فإن المشكلة ليست شارون وأذنابه، بل المشكلة هي السلطة الوطنية وهما أسباب المصائب. كما أنه سبق للدكتور المهدي أن أكد منذ أكثر من عقد من الزمن أن حجارة الانتفاضة لم تكن موجهة ضد اسرائيل بل ضد منظمة تصهين فلسطين. وفي هذا الصدد أكد الدكتور المهدي أكثر من مرة أن الرئيس مبارك آلة الإمبريالية وشرطي أمريكا في الشرق الأوسط، ومعه حكام عرب آخرين، كلهم تواطؤوا ضد شعب فلسطين وأرضه. وهناك طامة الجامعة العربية ـ الجامعة المهزلة في نظر الدكتور المهدي ـ لأنها ليست سوى آلة للسياسة الخارجية البريطانية وأصبحت فرع من فروع البنتاغون الأمريكي والبيت الأبيض. بالنسبة للدكتور المهدي، إن الذين يحاربون فعلا فلسطين هم الدول العربية وحكامها والجامعة العربية وما يسمى بالمؤتمر الإسلامي. ويعتبر الدكتور المهدي المنجرة، كإنسان من العالم الثالث وكأمازيغي وكمغربي وكإفريقي وكعربي أنه لا يمكن أن يعتبر نفسه متحررا إلا إذا تحررت فلسطين. ـ في التواصل والبحث العلمي والأخلاق والتغيير والتكنولوجيا: إن الدكتور المهدي المنجرة لا ينادي فقط بضرورة تفتح الثقافات على بعضها البعض، بل يرهن هذا التفتح بمدى قابلية هذه الثقافات على التواصل بعيدا عن الاستكبار وعن التجبر. وفيما يتعلق بالبحث العلمي، لقد انتفض دائما الدكتور المهدي المنجرة في وجه عجز دول العالم الثالث في استغلال أدمغة أبنائها عبر تهميشها لقيم البحث العلمي والتطور التكنولوجي في زمان موصوف بتصاعد وثيرة مجتمع العلم والمعرفة.

 
 
 

GMT 12:50:08 2008 الخميس 18 ديسمبر

7. العنوان:  مجرد رأي

الإسم:    أكرم

الواضح أنك لم تدافع عن سيد الليبراليين الجدد في حادثة الحداء ياأستاد النابلسي كمافعل بعض أيتامه أتمنى ان تكون قد غيرت موقفك من مسألة تحرير العراق وجلب الديمقراطية اليه.

 
 
 

GMT 11:32:48 2008 الخميس 18 ديسمبر

8. العنوان:  دكاكين ثقافية ؟؟

الإسم:    صلاح الدين المصري

اللبراليون والعلمانيون والعقلانيون العرب الحاليين ماهم الا تيار الالحاد سابقا وهم في الزمن الامريكي الصهيوني افتتحوا لهم دكاكين ثقافية بعدما علموا ان البنتاغون الامريكي قد خصص ميزانية قدرها ثلاثمائة مليون دولار للحرب مايسمى الارهاب ويقصدون به الاسلام لقد ترافق مع الحرب على الاسلام ما يسمى تجفيف منابع الارهاب ويقصدون بها تعاليم الاسلام والقرآن والسنة والفكر والتراث الاسلامي وحرب على الجماعات الاسلامية العاملة في الساحة مثل الاخوان المسلمين والسلفيين والسنيين وغيرهم وحرب على مراكز تحفيظ القرآن ولجان الاغاثة الاسلامية ويبدو ان كل هذا كان مجالا لهذا التيار الذي يدعي العلمانية والعقلانية واللبرالية للاغتراف من هذه الميزانية الضخمة وهذا ليس بغريب عليهم فهم كانوا ولازال فريقا منهم حراسا للاحزاب الشمولية ذات التوجهات الالحادية التي اهلكت الحرث والزرع وسلمت الاوطان للصهاينة بدون حرب ان البرالية والعلمانية والديمقراطية افكار قديمة فلم لم يبشر بها هذا التيار الا بعد الهجمة الامريكية على الشرق المسلم لماذا ضلوا يحرسون الانظمة الاستبدادية حزبية وعشائرية وكان فريق منهم ينعم باموال البترودولاروينعم بالمخصصات والامتيازات ؟!!ويخدمونها ثم قرروا فجاءة تبني الخطاب الامريكي الصهيوني اليس هذا يثير اسئلة حولهم وحول مشروعهم الفكري ؟!!

 
 
 

GMT 9:16:15 2008 الخميس 18 ديسمبر

9. العنوان:  كلمات رنانة

الإسم:    موفق

مهد الرسالات، منبع الرسل، ارض الرسالات، ارض الحرمين، كلها كلمات رنانة ليس لها اصل في الدين بل تثير غريزة كره الاجنبي وتميز من هو من هذه البلاد،واستحقاق معاملة خاصة للقادم من تلك البلدان على انه مبارك وأن اخطأ قالوا هل هذا ما يفعله ابنا هذه البلدان والاراضي المباركة واصبح انسان بمكان مولده ومسقط رأسه يولد الواحد مكبل بهذه الاسماء كأنه نوع مختلف من البشر.

 
 
 

GMT 7:47:34 2008 الخميس 18 ديسمبر

10. العنوان:  الحذاء

الإسم:    المغيرة

شايفك سكتت عن الحذاء شو القصة؟ شمس العراق تسطع على العرب؟ هل تذكر ذلك؟

 
 
 

GMT 7:45:59 2008 الخميس 18 ديسمبر

11. العنوان:  قول لنا الله يخليك

الإسم:    الشاطر زياد

ل حقا انك تتكلم عن التنوير أم تمازحنا؟

 
 
 

GMT 6:04:42 2008 الخميس 18 ديسمبر

12. العنوان:  اي اسلام تريد

الإسم:    خالد

سؤال بسيط يختزل الكثير : هل حقا انك حريص على الاسلام ؟ ام تريد اسلاما جديدا حسب المزاج والرغبة ؟ ارجو ان تكون الاجابة بعد الجلوس لحظات صدق مع النفس

 
 
 

GMT 5:32:52 2008 الخميس 18 ديسمبر

13. العنوان:  المغرب البعيد

الإسم:    نبيل هنيه

دول المفرب المذكوره لا ترسل الكثير من ابنائها للعمل في الخليج والسعوديه ,باكستان ومصر والأردن وفلسطين ترسل الكثير من ابنائها الى الخليج ويعودو الى بلادهم بالفكر الذكورى والمتشدد في معظم الأحيان ,المغرب العربى منفتح على الغرب والمشرق العربى مفتوح على الخليج والسعوديه.

 
 
 

GMT 3:50:00 2008 الخميس 18 ديسمبر

14. العنوان:  الله خلق البشر

الإسم:    اشور بيث شليمون

ان الله عز وجل خلق البشر احرارا ولكن ارسل الانبياء ليرشدوا البشرية الى الطريق القويم وفي نفس الوقت يتوقف ذلك على بني البشر ولم يضع احدا على هذه الارض وصيا لكي يجبر الناس الخضوع اليه لان كل فرد مسؤول عن نفسه فقظ! ولكن من المؤسف ان البعض يريدون ان يذلوا هذا الانسان المولود حرا من قبل الله لكي يحولوه الى انسان الي - روبوت - فاذا كنا ننشد الجتة وهل من المعقول ان يكون هناك انسان افضل من الانسان نفسه كي يقود نفسه اليها؟ فاذا كان هناك اناس مؤمنون قد ضمنوا الجنة لانفسهم ليكن ذلك مبروك لهم ولكن اجبار الاخرين اعتقد يكون ذلك كفرا بالله لعدم طاعتهم له اولا ومن ثم اذلال الانسان المولود حرا وهي جريمة لا نغتفر!!

 
 
 

GMT 23:32:56 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

15. العنوان:  مجرد رأي

الإسم:    سمير

على الاقل المفكرين المغاربة الدين دكرتهم ياأستاد هم وطنيين وغير مرتبطين بالخارج وليس لهم عداوة مع الدين ولهم احترام واسع بين جميع الحساسيات السياسية والدينية عندنا كما انهم غير محسوبين على الصف الليبرالي. على الاقل المفكرين المغاربة لايبحثون عن الاضواء وكتبهم وافكارهم هي نابعة من المجتمع العربي والمغربي. وهدا مايميزهم عن المشارقة وحتى عن التونسيين الدين دكرتهم.

 
 
 

GMT 20:44:12 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

16. العنوان:  صحيح يا نابلسي

الإسم:    قائل الحق

ما تقوله في آخر الجملةأن الاخوان والجماعات الاسلاموية اقرب الى العامة من التنويريين المتقوقعين داخل كتبهم ومواقعهم المحدودة صحيح.هل تعرف السبب بالضبط يا دكتور؟! لان من تسميهم بالتنويريين والمفكرين المعاصرين نفخوا وينفخون في ذواتهم حتى توهموا انهم فوق العامة وانهم يختلفون عنها.نفخوا ال(ego) لديهم فقرفوا من العامة والعامة لم تشعر بهم الا كأناس موظفين يكسبون ارزاقهم في المكاتب والدوائر ببذلاتهم الاختناقية المتكلفة ويتفلسفون بلغة نصف مفهوم للتماييز والتكبر.لذلك فان لم يكن لصوتهم اليوم صدى فالسبب يعود لهم لانهم عزلوا انفسهم عن المجتمع تكبراً و وهماً و تزويرا. هذا هو حال نخبنا للأسف.شكرا لايلاف.

 
 
 

GMT 19:45:30 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

17. العنوان:  شكرا

الإسم:    صلاح الدين/الجزائر

كما عودتنا استاذ شاكر دائما كل مقالاتك النقدية فيهاالجديد والاقناع والحجة.ارجوا من الله عز وجل ان يمتعك بالصحة والعافية.

 
 
 

GMT 19:33:02 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

18. العنوان:  كيف تسمح إيلاف؟

الإسم:    جميل العنقاوي

كيف تسمح إيلاف لقاريء كحدوقه بالتطاول على كتابها ونشر تعليقات لا علاقة له بالمقال على الإطلاق، وانما تعليقات كلها شتائم سخيفة مبطنه؟

 
 
 

GMT 17:13:25 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

19. العنوان:  رد على الإيلافي

الإسم:    سلمى خميس

كثرة الجمهور أو الجماهروية ليست مقياساً دائماً للفكر الصحيح. فجمهور هيفاء وهبه مثلاً أكبر من جمهور نجاة الصغيرة، وجمهور عمرو خالد أكبر من جمهور جمال البنا. وما يقوله الإيلافي جهل وبعد عن الحقيقة.

 
 
 

GMT 16:02:05 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

20. العنوان:  منتظر الزيدي

الإسم:    حدوقه

لا ادري وانا اقرأ هذا المقال استحضرت مشهد منتظر الزيدي وهو يطلق حذاءه باتجاه صنم المارينز العرب ؟!!

 
 
 

GMT 15:48:56 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

21. العنوان:  طباخين البحص ؟!!

الإسم:    الايلافي

يصف الدكتور عبدالخالق العلي زمرة اللبراليين والعلمانيين العرب بانهم زمرة الشغب الفكري وينصح بعدم الالتفاف اليهم فهم كنار الموقد تشتعل على قدر به حصى ثم تنطفيء وتغدو رمادا ؟! ياله من تشبيه وان هذه الزمرة الفكرية لاتستطيع جمع بضعة اشخاص للاستماع اليها على عكس رموز العمل الاسلامي الذين يحضر ندواتهم عشرات الالوف ان هذه الزمرة الفكرية مكشوفة تحاول ان تتسر بالتراث الاسلامي وبإنتقائية وتدليس حيث ان شيخ الاشاعرة تراجع عن افكاره في نهاية الامر عندما تبين له الحق ان جماعة الاخوان المسلمين وغيرها من الحركات الاسلامية الفكرية والمجاهدة هي السد العالي ضد الانحلال والفساد والالحاد والتنصير والتغريب والامركه والصهينة يكفي ان لها في سجون الطواغيت عشرات بل مئات لا بل الالاف من الشباب والشيب على عكس دعاة التماهي مع الاجندة الغربية والصهيونية المشبوهة الذين لم يرهم الناس يوما في موطن كرامة او شجاعة في دفاع عن مظلوم في مظاهرة في اعتصام في كلمة حق امام سلطان جائر ؟!! ولم يرهم احد يصلون مع الناس ويحجون مع الناس ويجاهدون مع الناس ويسابقون بالخيرات بل انهم في اتجاه معاكس لاماني لا حلام لافعال الامة ؟!!

 
 
 

GMT 15:08:27 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

22. العنوان:  نصيحة للكاتب

الإسم:    احمد الحمصي

ارجوك ايها الكاتب العظيم ان تزور العراق

 
 
 

GMT 15:03:43 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

23. العنوان:  مشاريع فكرية مهزومه؟

الإسم:    اوس العربي

الاشخاص الذين يحتفي بهم الكاتب فيما عدا الجابري مشبوهون انهزموا نفسيا وحضاريا امام الغرب فراحوا يقدمون له تنازلات غير مطلوبة منهم ومشروعهم الفكري تلفيقي يصب في مصلحة اعداء الامة حيث يبشراون بأسلام يتماهى ويذوب وتضيع ثوابته غارق في التبعية اسلام بارد منزوع القوة لصالح الاجندة الغربية والصهيونية والكنسية والالحادية يادكتور نابلسي ان سبب تخلفنا يعود لامرين الاستبداد المحلي والهيمنة الاجنبية ولا علاقة لهذا لا بالاسلام ولا الاصولية ولا السلفية ولا حتى الجعفرية ولا بالعقل بدليل ان ابناء العروبة والاسلام يبدعون خارج الوطن الاسلامي فالمستبد المحلي ماهو الا وكيل حصري للمهيمن الخارجي ومع ذلك لم يسمح المهيمن الخارجي للمستبد المحلي باقامة مشروع نهضوي فأنه سارع الى تدميره بالمدفعية كما حصل مع محمد علي باشا ومشروع عبدالناصر ومشروع صدام وهو يتلمظ لتدمير مشروع احمد نجاد الايراني ممنوع ان لاينهض الشرق ولا يستيقظ الماردوليبقى الكيان الصهيوني صاحب القدح المعلى في كافة المجالات . شخصيا انصح المثقفين اللبراليين والعلمانيين الى احترام المكون الثفافي للمجتمع العربي بجناحيه المسلم والمسيحي وليفعلوا كما فعل المثقف الياباني الذي احترم عقائد قومه القائمة على عبادة الامبراطور وارواح الاسلاف وقوى الطبيعة فتصالح معها وانصرف الجميع الى نهضة جعلت اليابان في مصاف الدول العظمى اليوم ان هذاالجدال والمراء غير منتج ولن يغير شيئا حتى ولو استمر مائة عام ولن يستفيد منه الا المستبد المحلي والمهيمن الاجنبي انصح الكاتب بالاطلاع على مقاربة الدكتور المهدي المنجرة المغربي والاسس التي وضعها كشروط للنهضة من دون التخلي عن الثوابت العقدية والوطنية والشعور بالتنقص والخذلان والهزيمة النفسية امام الغرب .

 
 
 

GMT 14:33:21 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

24. العنوان:  فصل الدين عن الدولة

الإسم:    ابو سامر

افصلو الدين عن الدولة كما فعل كمال اتاتورك. وحرروا المجتمع من القبلة والعشائرية والطائفة، كتشكيل هرمي. واشيعو سيادة القانون. وحجموا السلطة السياسية لرجال الدين، الذين يشرعون لهذا النوع من الحكم الشمولي، . فالدين كان ومازال اداة سياسية للتحكم بالأخر.

 
 
 

GMT 13:38:01 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

25. العنوان:  عفن داخلي

الإسم:    بدوي أردني كافر

عندما يخلط الناس العلم والسياسة بالدين يتعفن الدين

 
 
 

GMT 13:28:37 2008 الأربعاء 17 ديسمبر

26. العنوان:  مقارنه ســــــــاخره

الإسم:    طـــــــــارق الوزير

المهندس الانشائى لكى يصمم قطاع لابد ان يجد القوى المؤثره الاساسيه لكى يحلل الاجهادات ...فيصمم مع بعض المؤثرات الثانويه !...وكذا اى محلل لابد ان يدرس كل الافكار .....واما التركيز على( مصر، والعراق، وسوريا، واليمن، والسودان،) فقط واغفال بقيه الدول العربيه ولم ازيد...وكذا اراء المفكرين الاخرين فهذا يدخل فى التحليل الناقص والملووح !!واين انت يا( ابوسفيان ) لترى اللوحه( الانعواج ) من ضربه الحذاء ؟ والاجهاد الملووح فى تصميم الطرق معروف !وايضا هناك التدميع فى الطريق من بقع تظهر واساسا خطأ فى خلطه الاسفلت واعتقد هناك غش فاضح فى المسيره الليبراليه بها بقع وملووحه عسى ان تنعدل بعد الضرب بالجزمه

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By