إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2965 السبت 4 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 11:30:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>كُتاب اليوم   
    

أيهما أخطر: زيارة إسرائيل أم العمالة لإيران؟

GMT 15:00:00 2008 الأحد 21 سبتمبر

أحمد أبو مطر


الزيارة التي قام بها النائب العراقي مثال الألوسي إلى دولة إسرائيل قبل أيام قليلة هي الزيارة الثانية له، حيث تمت الأولى في منتصف سبتمبر من عام 2004 عندما كان عضوا في المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه أحمد الجلبي، وقام بطرده من الحزب إثر تلك الزيارة،فأعلن في أكتوبر من العام ذاته تأسيس " حزب الأمة العراقية الديمقراطي "، الذي فاز ألألوسي باسم الحزب في الانتخابات العراقية الأخيرة. وقد دفع الألوسي ثمن زيارته الأولى لإسرائيل اغتيال ولديه وأحد حراسه الشخصيين في الثامن من فبراير 2005، وكان واحدا من ولديه أبا لثلاثة أطفال وحارسه أبا لأربعة أطفال. وألألوسي ليس غريبا على الساحة السياسية العراقية، فقد كان مساعدا لأحمد الجلبي ونائبا لرئيس هيئة اجتثاث البعث من قبل مجلس الحكم السابق الذي شكله طيب الذكرالرفيق المناضل بول بريمر. وتم تداول معلومات إثر إقالته من المؤتمر الوطني العراقي أن زيارته إلى إسرائيل تمت بعلم أحمد الجلبي وموافقته، ولكن بعد الرفض الذي قوبلت به الزيارة في الأوساط العراقية، ضحى به أحمد الجلبي الذي قوبلت تصرفاته وارتباطاته برفض أشد، مما جعله يختفي تدريجيا من الواجهة السياسية العراقية، خاصة بعد ترويج معلومات عن زياراته السرّية لإيران وتسريبه معلومات ووثائق لنظامها. وتكشف لاحقا أن وزير الثقافة العراقي السابق أسعد الهاشمي هو من خطط وحرّض وموّل وأشرف على اغتيال ولدي ألألوسي عندما كان خطيبا بأحد مساجد غرب بغداد، كما ورد في اعترافات إرهابيين تمّ إلقاء القبض عليهم، لذلك حكمت محكمة عراقية في الثالث والعشرين من أغسطس 2008 حكما غيابيا بالشنق بحق وزير الثقافة العراقي بتهمة قتل نجلي مثال الألوسي، وقبل ذلك في الثامن من تموز 2008 تمّ تفجير منزل الألوسي استمرارا للجرائم الإرهابية ضده، ورغم ذلك قام بزيارته الثانية إلى إسرائيل التي أدت إلى رفع الحصانة البرلمانية عنه. وفي هذه الحوادث تبدو همجية المشهد العراقي فوزير ثقافة يخطط للقتل ويموله، وهذا يعني أن هكذا وزير ليس إلا مجرما وقاتلا، والمسخرة الحقيقية أنه كان إمام مسجد فهل نستطيع أن نتخيل أية إرشادات إيمانية كان يقدمها للمصلين خلفه؟؟.
 
هوسة إيرانية بأصوات عراقية
ولاحقا في السابع عشر من سبتمبر 2008، قرّر البرلمان العراقي في جلسة صاخبة و اشتباكات يدوية شوارعية لا تحدث حتى في ( باب الحارة ) رفع الحصانة البرلمانية عن النائب ألألوسي ومنعه من السفر وتكليف المستشار القانوني للمجلس بالمتابعة مع المحكمة الاتحادية في شأن الموقف القانوني من ألألوسي وزيارته.  وقد تبارى العديد من النواب في تلك الجلسة لإثبات قدراتهم الوحيدة في الشتم والردح التي دللت على أنه لو كان لدى بعض هؤلاء النواب أسلحة رشاشة لما ترددوا في استعمالها داخل أروقة المجلس. غالبية النواب خاصة من الائتلاف الشيعي أبدعوا بجدارة يحسدون عليها في رفض الزيارة وتخوين الألوسي حرصا منهم على سمعة العراق ومستقبله كما ادّعوا في خطاباتهم النارية، لكن النائب الألوسي وضع يده  على سبب غيرة هؤلاء النواب وإبداعاتهم الخطابية، عندما ردّ عليهم قائلا: " لقد زرت إسرائيل سابقا لكن بيوت النواب من مختلف الكتل من الإئتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني احتضنتني باعتباري وطنيا مخلصا، ولم يتخذوا أي إجراء ضدي، ولكنني لأنني تعرضت لإيران هذه المرة فقد ثار النواب وهاجموني وطالبوا بمعاقبتي ". واتهم ألألوسي " الطابور الخامس الإيراني في مجلس النواب بالعمالة لإيران وتدمير العراق تنفيذا للمخططات الإيرانية المعادية للشعب العراقي "، وألمح إلى أن العديد من زعماء الأحزاب الدينية المعممين زاروا إيران سرّأ ".  والملاحظ أن العديد من النواب أدانوا الزيارة بحجة أنها لدولة إسرائيل التي تضطهد الشعب الفلسطيني، بما فيهم النائب بهاء الأعرجي عن التيار الصدري، متناسيا أن عصابات المهدي التابعة للتيار الصدري هي التي ارتكبت غالبية جرائم القتل والاغتصاب ضد الفلسطينيين في العراق، مما أدّى لهروبهم إلى البرازيل التي كانت أرحم عليهم ومعهم من تلك العصابات التي تأتمر بأمر ولي الفقيه الإيراني أكثر من رغبات الشعب العراقي، ومتناسيا أن إسرائيل هي التي أمدّت ولي نعمتهم الخميني بالسلاح أثناء الحرب العراقية الإيرانية. آنذاك كانت إسرائيل دولة صديقة لهم يدعون لها بطول العمر، أما ألآن فهي دولة معادية لأن الألوسي انتقد من خلال المؤتمر الذي شارك فيه نظامهم الإيراني، وقال عنه: " إن إيران هي مركز المصائب في المنطقة وغالبية الشعب العراقي لا تؤيد النظام الإيراني، وانه ينبغي التعاون مع إسرائيل من أجل إنتاج سلاح استخباراتي سوية مع تركيا والولايات المتحدة والكويت من أجل ضمان انتقال معلومات إستخباراتية جيدة ومواجهة الإرهاب الشرق الأوسطي معا ".
 
قرار متسرع و خاطىء
لذلك كان صوت النائب عبد الباري زيباري عن التحالف الكردستاني هو الصوت المنطقي،  إذ  وصف قرار مجلس النواب العراقي في جلسته الإيرانية تلك بأنه " متسرع وخاطىء...فالقرار غامض لا يستند إلى أية أسس دستورية أو قانونية، حيث تمّ رفع الحصانة من دون وجود طلب قضائي كما نصّ عليه الدستور العراقي...إن البرلمان العراقي لم يشكل أية لجنة تحقيق في قضية زيارة ألألوسي إلى إسرائيل لكشف أسباب الزيارة وما جرى خلالها قبل قراره رفع الحصانة عن الألوسي مباشرة. إنّ الألوسي فقد ولديه على يد الجماعات الإرهابية من أجل إسكات صوته كسياسي عراقي ناضج، ولهذا كان الأجدر بمجلس النواب معاملته معاملة ذوي الشهداء، وأن يعطيه بعض الوقت لشرح أسباب زيارته لإسرائيل قبل رفع الحصانة عنه ".
 
أيهم أخطر: الزيارة أم العمالة؟
كانت زيارة مثال الألوسي لدولة إسرائيل للمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة الإرهاب الذي ينظمه معهد السياسات ضد الإرهاب التابع لأكاديمية هرتسليا الإسرائيلية، وشارك في المؤتمر شخصيات عربية وإسلامية مما يزيد عن عشرة دول، ولم تحصل هذه الهوسة ضد أي مشارك إلا في مجلس النواب الإيراني ( أقصد العراقي )، وإذا كان السبب الحقيقي لتلك الهوسة هو مجرد الزيارة و التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، فهذا يجافي الحقيقة رغم وروده على لسان أغلب النواب الإيرانيين ( أقصد العراقيين ) الذين شاركوا في تلك الهوسة اللطمية وذلك لأسباب عدة منها:
أولا:  إن الزيارة لم تلحق أي أذى أو ضررا بالعراق وشعبه، فهي زيارة للمشاركة في مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب والعراق من أكثر الدول التي تتعرض للإرهاب.
ثانيا: إن الدستور والقانون العراقي لا يمنع زيارة دولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال، والجواز العراقي ينص على أنه صالح ( لكافة دول العالم ) أي بما فيها إسرائيل.
ثالثا: إنّ إسرائيل لا تهدد العراق ولا تعلن عن أية أطماع توسعية لها في أية دولة عربية، بدليل تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت في جلسة حكومتة العادية يوم الرابع عشر من سبتمبر 2008 التي ناقشت مشروع قانون يقضي بدفع تعويضات سخية للمستوطنين المستعدين للانسحاب من الضفة الغربية، إذ قال صراحة في تلك الجلسة: ( منذ أربعين سنة ونحن نبتدع الحجج والذرائع لتبرير سياستنا في التقاعس عن القيام بأية خطوة للسلام مع الفلسطينيين على أساس دولتين لشعبين....رفضنا رؤية الواقع. رفضنا قراءة الخريطة التي تقول لنا بوضوح أنّ الزمن لا يعمل لصالحنا. كنّا نرى أننا أصحاب حق، وأنا شخصيا كنت من المخطئين، وأنا أيضا كنت أعتقد أنّ الأرض الواقعة ما بين البحر والنهر هي ملك لنا وحدنا، ولكن في نهاية المطاف وبعد الكثير من العناء والتردد، توصلت إلى القناعة بأن علينا أن نقتسم الأرض مع من فيها ). وبهذا يكون أولمرت قد أعلن صراحة انتهاء حلم إسرائيل الكبرى لليهود. و من قبل أولمرت عندما انسحب شارون من جنوب لبنان ومن قطاع غزة، كان هذا الانسحاب إعلانا بوفاة حلم إسرائيل الكبرى. ومن قبل شارون أعلن اليميني المتشدد ميناحيم بيجن وفاة ذلك الحلم عندما انسحب نهائيا من كافة ألأراضي المصرية المحتلة عقب توقيع معاهدة السلام والصلح مع مصر في كامب ديفيد عام 1979.
 
هذه إسرائيل بينما إيران الملالي
ما زالت تحتل ألأحواز العربية منذ عام 1925، والجزر الإماراتية منذ عام 1971، وتهدد بإعادة احتلال مملكة البحرين، ووقف الملاحة وتدمير دول الخليج العربي إن تعرضت لأي عدوان، ورغم ذلك يتبارى نواب عراقيون في العمالة لهذا النظام علنا، ويدافعون عنه أكثر مما يدافعون عن العراق، ويسهلون التمدد والتوغل الإيراني فيه، فإذا هم فرس أكثر من الفرس أنفسهم، وهذه طامة كبرى لم يشهدها العراق في أية حقبة من تاريخه. وهنا يأتي السؤال المقصود في هذه المقالة: أيهم أخطر زيارة الألوسي لدولة إسرائيل أم العمالة لنظام الملالي الإيرانيين؟. الأخطر هو تلك العمالة التي تعمل لحساب من يهدد بالاحتلال والتوسع وتخريب العراق بكل الوسائل. ومن المهم قول الحقيقة الصارخة أن العديد من النواب والساسة العراقيين يأتمرون بأمر ولي الفقيه الإيراني، وسيرقصون فرحا بدلا من اللطم إن وصل ذلك الفقيه حاكما للعراق.
 
وهل هناك غطرسة أكثر
من أن هذا النظام ألاحتلالي التوسعي الإيراني يستغل كل مناسبة لإثبات نواياه في السيطرة والاحتلال لجواره العربي، وتنصيب نفسه وصيا على الشعوب والحكومات العربية كافة، فمن يصدق أن خارجية الملالي الإيرانية  رفضت واحتجت على فكرة الجامعة العربية إرسال قوات عربية لقطاع غزة. من يصدق ذلك؟ إن هؤلاء الملالي الشياطين يعتقدون أن قطاع غزة محافظة فارسية يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة من شؤونها. وبالتالي فهذا النظام أخطر بكثير على كافة الأقطار العربية من دولة إسرائيل خاصة في ظل انتشار عملائه في العديد من الأقطار العربية خاصة في العراق.
ahmad64@hotmail.com
أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

 

 

30 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 23:57:35 2008 السبت 4 أكتوبر

1. العنوان:  الفرق هو فلسطين

الإسم:    علي الاهوازي

غريب المقارنة بين ايران و اسرائيل حيث ان ايران تدفع ثمنا باهضا من اجل الدفاع عن الحركات المناضلة للصهاينة و لو انها تخلت عن المبادئ الاسلامية الشريفة كالقدس و غيرها و لو تصالحت مع امريكا و اسرائيل لاصبحت و بكل تاكيد لاصبح حكام العرب من اتباعها و ينعقون لها حتي تجلب رضي امريكا و الامريكيين

 
 
 

GMT 7:47:31 2008 الثلائاء 23 سبتمبر

2. العنوان:  هل من شك؟

الإسم:    عدنان الوائلي

ان رفع الحصانة من الآلوسي يعتبر سبة( من وجهة نظر العراقيين)فهل هناك شك في وطنية الحاج مثال؟وهو (كما نعلم)اشرف بكثير من الذين رفعوا عنه الحصانة التي لم تمنع من تفحير مسكن اهله!مافائدتها؟اما الذين رفعوها فهم بعلمون ان الحاج وصل الى المجلس بأصوات من كانوا يفترضون انهم سبنتخبونهم,وهذا العمل لتسفيط الحاج مثال من عيون ناخبيه الذين سينتخبونه مهما كان رأي عملاء ايران

 
 
 

GMT 16:32:08 2008 الإثنين 22 سبتمبر

3. العنوان:  رهبة

الإسم:    فلافل

قرأت في احدي المجلات العلمية ان اليابان ومنذ استسلامها في الحرب العالمية الثانية منعت من تصنيع السلاح وهي لا تصنع اي نوع من السلاح غير بعض ما تحتاجها اجهزة الشرطة والامن , ولكن ان العلماء قالوا ان اليابان اذا احست باي تهديد لوجودها فانها لا تحتاج الا الي 10 دقاءق فقط لانتاج قنبلة نووية ولكم ان تتخيلوا ما تستطيع ان تصنع في ساعة.

 
 
 

GMT 12:19:27 2008 الإثنين 22 سبتمبر

4. العنوان:  دوله جاره

الإسم:    التكريتي

الاخ ابو مطر نختلف مع ايران ولكن المبادئ التي تحملها تتشابه كثيرا مع مبادئنا وقد استغرب من سبب استمرار الحرب بيننا ولكني متاكد قطعا ان لايران مبادئ تفوق كل الدول العربيه وارى انها ستدفع ثمنا كبيرا بسبب تلك المبادئ الحقيقيه اولها مساعده الفلسطينيين فما يؤل عنها لمسناه فهو محض كذبه ولكننا نامل ان يكون العراق بعيدا عن مناوشاتها الخارجيه

 
 
 

GMT 12:17:10 2008 الإثنين 22 سبتمبر

5. العنوان:  اللعب بالألفاظ السام

الإسم:    واغد محمد

يؤكد العالم الاجتماعي ابن خلدون على أن بعض من الشعوب المحتلة لها قابلية مسبقة لقبول الاحتلال، وكذلك الحال لبعض الأفراد في يومنا هذا أين تجد منهم من يسارع إلى القبول بالمحتل سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا، بل يسعى البعض منهم إلى التأكيد على ضرورة وحتمية التعامل معه بدعوى عدم التهرب من الأمر الواقع..انه الطابور الخامس من المطبعين المروجين لثقافة الانهزام والتذلل والارتماء تحت أقدام الأعداء..فماذا سأعتبر يا ترى عربي مغتصبة أرضه عندما تطأ أقدامه كيان العدو؟ هل ذاقت الأرض عليه بما رحبت؟ هل هو الطريق المفضل للشهرة الإعلامية؟ هل هو الطريق المختصر للالتفاف على السلطة الوصول إليها من الباب الأجنبي؟ وكيف يعقل أن أساوي كيان دولة إسرائيل مع النظام الإسلامي في إيران مهما حامت الشكوك حول نوايا إيران التوسعية؟ لقد ظهر من عنوان المقال بان الكاتب أراد إما نستسيغ ونتفهم الزيارات إلى إسرائيل أو نؤيد العمالة إلى إيران، عنوان اشتممت من وراءه رائحة كريهة للتطبيع، بحيث يُظهر إسرائيل على أنها دولة شرق أوسطية تعاني فقط من علاقات متوترة مع جيرانها، أما اختياره لكلمة العمالة ليوحي لنا بان إيران دولة معادية ومن يدافع أو يتكلم عنها بخير فهو العميل والخائن. انه السم في السمن يبدأ باللعب بالمصطلحات إلى أن يصل إلى القبول والتسليم بالأمر الواقع، فانظر على سبيل المثال إلى بعض القنوات الإخبارية العربية الأكثر قليلا مشاهدة تعمد إلى توصيف المقاومة العراقية بالإرهاب والمقاومة الفلسطينية بالعنف المضاد لا شيء إلا لجلب الاستعطاف للعدو من جهة والتخفيف من وقع جرائمه من جهة أخرى.

 
 
 

GMT 11:04:54 2008 الإثنين 22 سبتمبر

6. العنوان:  ابو لهب لم يبالغ

الإسم:    عبد الغني المانيا

ابو لهب يكرر ما قاله محمود احمدي نجاد وما يصدقه الشارع الساذج وربما ان ابو لهب يمزح كعادته

 
 
 

GMT 9:32:11 2008 الإثنين 22 سبتمبر

7. العنوان:  اجابة لاتعجبك

الإسم:    حسام جبار

زيارة اسرائيل .

 
 
 

GMT 9:29:34 2008 الإثنين 22 سبتمبر

8. العنوان:  احذروايها العراقيين

الإسم:    ابو سامى

ان الانسان العاقل يتعلم من كبواته اخطائه و هذه احدى الخصائص التى منها الله تعالى عاى البشرولكن للاسف صرنا نعيش في زمن لانرى فيه ابعد من خطانا. ان ايران ومنذ الامبراطوريه الصفويه وهى تعيش الحلم الكبير بضم الدول والبلاد المجاورة ويحذوها الامل لانشاء الامبراطوريه الفارسيه من جديد و ها هى الان تجعل من هذا الحلم شبه حقيقه حيّث جندت الالاف (للاسف)من العراقيين الشيعه السذج اذ استطاعت بمنرها ان تعزف على اوتار الدين لعلمها الجيد بتدين العراقيين الشديد. ان من المعروف للكل ان ايران وفى سبيل تحقيق اهدافها لايهم عندها ان تضحى باقرب التاس لها والتاريخ الماضى والقريب خير شاهد على ما اقول اذ عندها الغايه تبرر الواسطه. ان صيحتي لبني شعبي هو استحلفكم الله لاتبيعوا اهلكم للغريب ولا تخدعكم شعارات قادمه من ايران فهم لا يبالون ان يبيعوكم في سبيل تحقيق اهدافهم واتقوا الله

 
 
 

GMT 7:58:49 2008 الإثنين 22 سبتمبر

9. العنوان:  عملة واحدة

الإسم:    الحبيب

بكل بساطة شديدة كما أن إسرائيل بنت مدللة لأمريكا فإيران كذلك ولكنها الإبن المدلل مع عدم نسيان المسرحية السياسية، إن الخطر على الإسلام والمسلمين من جهة إيران مساو لخطر إسرائيل إنهما وجهان لعملة واحدة .

 
 
 

GMT 7:58:14 2008 الإثنين 22 سبتمبر

10. العنوان:  عملة واحدة

الإسم:    آزاد صالح خليفة

نفس الشيء، وجهان لعملة واحدة.

 
 
 

GMT 7:50:51 2008 الإثنين 22 سبتمبر

11. العنوان:  انشروه رجاء

الإسم:    معلق 19

تبت يدا ابي لهب وتب .. ابو لهب اقصد المعلق رقم 18 مو غيره .. قال ايران ستمحي اسرائيل وهذا مايحدث الا في المشمش . .مصدق انه ايران تمحو شيء هي عراق صدام الخربان ماقدرت عليه 8 سنوات فكيف تمحو اسرائيل , الله يسلم عقلك ياابو لهب

 
 
 

GMT 7:43:31 2008 الإثنين 22 سبتمبر

12. العنوان:  مراهق يعشق السياسه

الإسم:    عبدالله الرشيد

الفاضل أحمد مطر بوركت يمينك ومزيداً من فضح هؤلاء القوم المشكلة يأستاذي بأن العميل لايفصح بعمالته ويتباكى معك على هموم أمتك وبداخله فرحاً ...!! صدق الي قال احذر عدوك مرهـ(اسرائيل) وصاحبك المتستر بعباءة التقيه أااااالف مرهـ...!! مزيداً من تعريةهؤلاء القوم حتى الناس تعي مايحدث حولها من مزايدات على ثوابت لدينا ويدعون الخوف عليها شكراً لك بحجم روعتك أيها الرائع أحمد مطر تــ ح يــتي

 
 
 

GMT 5:35:22 2008 الإثنين 22 سبتمبر

13. العنوان:  تحرير فلسطين

الإسم:    ابو لهب

ايران ستمحي اسرائيل من الخارطة وستحرر القدس.

 
 
 

GMT 3:54:42 2008 الإثنين 22 سبتمبر

14. العنوان:  رائحه

الإسم:    hassany

اشم ريحة طائفيه بغيضه فلو ان ايران كلها سنيه محدش قال حاجه لكن لانها شيعيه فطبيعى كل الناس الناحيه التانيه ملائكه

 
 
 

GMT 23:39:00 2008 الأحد 21 سبتمبر

15. العنوان:  لا

الإسم:    عربي حر

احمد مطر كاتب احبه و اتفق غالبا معه و لا اشك في نوايا ايران الامبراطورية و لكني انا ضد زيارة الالوسي لاسرائيل و ضد اي تطبيه معها لانني بهذا الامر انا قادر علن ان اقول لا لاسرائيل و كما قال الراحل محمود درويش هي اخر الطلقات لا.

 
 
 

GMT 22:55:28 2008 الأحد 21 سبتمبر

16. العنوان:  اللام اهم من الدمار

الإسم:    ميثم العبادي

ابشفكم اسرائيل جاي اتودي صواريخ ارض جو الى العراق لو ايران الي جاي تقتل بالشعب العراقي والعربي حتى تبعد عنها الخطر الامريكي واحنة موتبعية ايرانية للبابا علي خامنئي

 
 
 

GMT 22:50:34 2008 الأحد 21 سبتمبر

17. العنوان:  truth

الإسم:    Kurdi

Dr. Ahmad Mattar was never Saddamist and had never defended Saddam, He is one most out spoken telling the truth and nothing but the truth, but some your can not take the truth. and # 9 you are not (widad Fakher)

 
 
 

GMT 21:43:10 2008 الأحد 21 سبتمبر

18. العنوان:  الالوسي المذبوح

الإسم:    دهوكي

الالوسي ضحية المجابهة العربية ضد اسرائيل وحول الموضوع السؤالين الاتيين يريدان جوابا شجاعا وصريحا : 1-من بقى من الدول العربية متمسكا بخيار الحرب مع اسرائيل حتى يكون العراق الدولة الثانية في هذا الخيار ؟ 2-هل ان العراقيين اكثر من الفلسطينيين الذين يبحثون الان عن سبل استعادة حقوقهم عن طريق السلام وليس الحرب ؟

 
 
 

GMT 21:05:18 2008 الأحد 21 سبتمبر

19. العنوان:  ابو مطر...هلا

الإسم:    سمسم السمسماني

والله يا زينكم يالمحلليلن السياسيين الفلسطينيين...الآن بس طلعتوا من جحوركم...صارت ثقافة (الحوار) مع (اسرائيل) تعبر عن (وطنية) و(عروبة) و(تمسك بالثوابت)...بينما اصبحت محاولات تقريب وجهات النظر مع ايران (عمالة) و(خيانة) و(نقضاً للثوابت الوطنية)...!!! أهديكم جميعاً أغنية شعبان عبد الرحيم...أنا بكره اسرائيل...ربما هذا المصري الأمي يعلمكم معنى (الوطنية) و(التمسك بالأرض والعرض)...

 
 
 

GMT 20:42:24 2008 الأحد 21 سبتمبر

20. العنوان:  الآخطر هو يا سيدي

الإسم:    عدنان احسان- امريكا

الآخطر هو فعلا ....هذه المقارنه العرجاء بين اسرائيل وايران , وهذه الطريقه في التفكير والتحليل والدور الإيراني في المنطقه ليس وليد هذه لآزمه , ولم تتغير مقومات الحضاره العربيه او الإسلاميه , خلال اندماج الحضاره العربيه مع الفارسيه بل انتجت حضاره اقوى وافضل ..... اما الدور الصهيوني , فجاء لينهي دور الحضاره العربيه والإسلاميه معا .... والصهاينه اشبه بغزو ثقافي مبتور ) , اما الإيرانيين يمارسون دورا حضاريا . ....مهما كان دورهم واطماعهم في المنطقه العربيه . . لايمكن مقانتهم بحضاره شذاذا الافاق .

 
 
 

GMT 20:37:01 2008 الأحد 21 سبتمبر

21. العنوان:  معركة النفوذ

الإسم:    بنت العرب

لا فرق بين ايران واسرائيل. والاعتقاد بأن اسرائيل وايران اعداء اكبر كذبه يمكن ان يصدقها العقل..فقط العملية تنافس على المصالح واقتسام كعكة النفوذ والهيمنة على المنطقة لااكثر. وفيما لوقدر لقادة اسرائيل الجلوس مع الايرانيين على طاولة التفاوض حول النفوذ..لن تسمعوا كلمة عداء واحدة تخرج من افواه عمائم ايران باتجاه اسرائيل وسوف تلغى كذبه الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والمقاومة في لبنان..هذه ايران الفرس..هذه ايران الشاه..لم تتغير.هي الاطماع ذاتها..فقط (نيولوك) بوضع العمامة بدل تاج امبرطور فارس..

 
 
 

GMT 20:24:12 2008 الأحد 21 سبتمبر

22. العنوان:  كف عن التدخل رجاء

الإسم:    وداد فاخر / كاتب

ما يثير عجبي ان شخصا غريبا على العراقيين وكان زمن قادسية الشؤم ضمن جوقة الصداميين يتدخل في شؤون العراقيين والادهى ان فلسطينيا يحاول تحسين صورة اسرائيل الا يعتبر هذا شيئا غريبا في عالم اليوم؟؟؟؟؟؟

 
 
 

GMT 20:07:41 2008 الأحد 21 سبتمبر

23. العنوان:  well put

الإسم:    kurdi

خاتمي: شعارات أحمدي نجاد افضل هدية لاسرائيل

 
 
 

GMT 19:21:38 2008 الأحد 21 سبتمبر

24. العنوان:  ولا واحد

الإسم:    عراقي ونص

والله واحد اتعس من الثاني شنو يعني اسرائيل وايران كلهم واحد ماكو فرق يعني اللي يقول ايران احسن خلي يراجع نفسه وشكرا

 
 
 

GMT 18:23:44 2008 الأحد 21 سبتمبر

25. العنوان:  لو ايران لو اسرئايل!

الإسم:    محمد صفوك الجبوري

. ايران جارة تعتدي او تتصالح مع العراق وهذا شان عراقي فلماذا الذين يدافعون عن مصالح تركيا وغزوها للعراق وطنيين والذين يدينون زيارة نائب عراقي لاسرائيل غير وطنيين فهل السنة الذين ادانو الزيارة من جبهة التوافق والاكراد الموالين لامريكا واسرائيل عملاء لايران فلماذا يضيع المنطق

 
 
 

GMT 18:21:53 2008 الأحد 21 سبتمبر

26. العنوان:  الاخطر هي اسرائيل

الإسم:    العاني

بكل تاكيد ان الخطر المحدق في العراق والمنطقة هي اسرائيل وامريكا ومن خلال الاطماع المصالح والاعتداءت اليومية ضد شعوب المنطقة والله حرام المقارنة مع ايران الدولة الاسلامية والجارة والمدافعة عن مصالح بلدها وبلدان المنطقة وان الحملة الاعلامية ضد ايران بكل تاكيد مدفوعة الثمن وماجورة

 
 
 

GMT 17:08:17 2008 الأحد 21 سبتمبر

27. العنوان:  متى نتوقف

الإسم:    احمد علي داود

العالم الغربي والعربي المنحاز لصف امريكا ضد ايران حتى يتصور المرء ان ايران قوة عظمى .لقد قاتلنا ايران وجرعناهم السم ولمدة ثمانية سنوات ولم نحتاج احدا فلماذا العالم والعرب المحيطين بايران يخشونها اقول للعرب لقد فقدتم العراق وانتهى امر حربنا مع اسرائيل ولواحترقت الامة العربية سنشاهدكم تحترقون كما تشاهدونا الان وتصبون الزيت على النار من خلال ابنائكم المضللين بفتاوي الموت التي تصدرونها اقول وبكل صراحة العراق وعى وعلم الامر ولن تنطلي علية عبارات القومية وامثالها لكي يعطي انهار من الدماء

 
 
 

GMT 16:34:20 2008 الأحد 21 سبتمبر

28. العنوان:  الكذب

الإسم:    The Witness

فعلا كان جماعة الاعرجى وجماعة هادى العامرى (عميل ايران الرسمى)هم اكثر الناس ايذاءا للفلسطينين غى العراق,قصفوا احيائهم وشققهم بالهاونات ونكلوا بهم شر تنكيل ولان يتباكون على الفلسطينين .القصة واضحة فلسطين هى ورقة ايران المهمة.

 
 
 

GMT 16:14:28 2008 الأحد 21 سبتمبر

29. العنوان:  احسنت

الإسم:    محسن المالكي

كل ما قلته صحيح اشكرك عليه باستثناء ان ما قلته عن ايران الملالي ينطبق على بعض .......... العرب

 
 
 

GMT 15:42:54 2008 الأحد 21 سبتمبر

30. العنوان:  وجهة نظر

الإسم:    أكرم

اسرائيل دولة ارهابية قتلت وشردت شعبا باكمله ولازالت تمارس الابادة في حق الفلسطينيين وأيضا اللبنانيين .اسرائيل تمول من طرف امريكا هده الدولة الامبريالية التي تحتل دولا وتستنزف ثرواتها ودمرت بنياتها وحولت العراق الى القرون الوسطى. لست منبهرا بالنظام الايراني لكن ايران ليست بدلك السوء الدي يصوره لنا بعض أبواق امريكا من مثقفو المارينز. ايران ارتكبت اخطاء خصوصا في العراق لكن من فسح لها المجال اليس صقور البيت الابيض .زيارة اسرائيل ستظل وصمة عار في جبين أي عربي حر ومقاومة التطبيع هو السلاح الوحيد الدي تتوفر عليه الشعوب العربية خاصة من طرف منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان التي استطاعت ان تقود حملات ضد التطبيع مع كيان غاصب أهلك الحرث والنسل.

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • خليج إيلاف
  • لبنان إيلاف
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • راديو وتلفزيون
  • بودكاست
  • جمال وموضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • استراحة الشباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • معرفة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع