العدد 3186 الأربعاء 10 فبراير 2010 آخر تحديث  GMT 12:27:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe المدونات
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
شركات عالمية تستفيد من مشكلة تويوتا
طبول الحرب تعود للخليج
المراقبة على الحدود المغربية الموريتانية تشتدّ
استطلاع يظهر ارتفاع شعبية الليكود وحزب العمل
«ديون الكويت على العراق».. تحذير وترحيب
أين رواد الصحافة الخليجية من العنصر النسائي!!
روضة السّايبي: الحركة النسائية في العالم العربي تتقدّم
بولندا تستدعي سفيرها في روسيا البيضاء
لبنان والاستحقاقات الداخلية والإقليمية
«التحرش الإسرائيلي» من الأتراك إلى تركي!
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
اعتراف أصالة بأنها «مدخنة» يفتح عليها أبواب الاحتجاجات
كواليس دبيّ تلمّح إلى مفاجآت مدويَّة في قضيَّة المبحوح
عمرو دياب يحيي حفل المنتخب والجماهير تستاء من الإنهاء المبكر للحفل
غادة عبد الرازق: فكّرت في الانتحار وأنا أكثر إثارة من هيفاء!
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
أجوبة دكتور إيلاف 129
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
رامي عياش يودع العزوبية
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
شقيق أسطورة البوب: كاد جاكسون ينطق بالشهادتين
درو باريمور لا تكترث إذا ترهل صدرها
مايا نصري عروس في فبراير
بشرى تعترف بتعرضها للتحرش الجنسي!
مصر تدخل التاريخ باللقب الثالث على التوالي والسابع أفريقيًّا
شذى حسون تتعاون مع سعدون جابر في ألبومها الأوّل
الفيصل: مصافحتي لأيالون لا تعني إعترافًا بإسرائيل
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
مروى لإيلاف: رفضت ظهوري بالمايوه في أحاسيس
عم عدلي و"المسألة القبطية"
جيهان السادات تشبّه الفوزعلى الجزائر بـ''الانتصار'' على إسرائيل
باكستاني يتهجم على إلهام شاهين ويصف أعمالها بالفجور!
حبٌّ أو مضاجعة في الظهيرة؟ (حول فيلم إريك رومير)
الخوف يهيمن على أقباط مصر وسط موجة من التوتر
مناظرة بين مبارك والبرادعى
يغتصب خادمة أمام زوجته وشريط جنسي يثير جدلا مغربيا
الليبراليون بين أم كلثوم وطه حسين
أهم عشر سيمفونيات لأي مبتدئ مع الموسيقى الكلاسيكية
عودة لليبرالية السعودية وفرسانها
جينفر أنيستون تتمنى رجل أعمال
الصداع: المصابون به يعالجونه بأنفسهم
الوسواس القهري: منتشر بكثرة في البلاد العربية
رحيل الفنانة ناثرة آل كتاب سيدة الطين والازهار
ذكريات عن جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين

مواضيع ذات صلة

 
 
رأي /

صورة الآخر في الدراما العربية: نقد اجتماعي
حميد الهاشمي   

GMT 23:45:00 2009 الثلائاء 27 أكتوبر


اعتدنا على نقد الإعمال الدرامية الأجنبية، خاصة الغربية منها وبصورة أدق بعض ما ينتج في هوليوود والذي غالبا ما يعرض العربي وفق صور نمطية وقوالب وأحكام جاهزة. فهو إما بدوي راع للإبل، أو زير نساء شبق، ومبذر للمال، ولا حقا إرهابي خطير يهدد حياة الأبرياء.
لعل هذه الصور مؤلمة جدا لخواطرنا وجارحة لمشاعرنا، فلا ينبغي أن نوصََم بحياة البداوة التي فارقناها منذ عقود ولو كأنماط معيشية، مع أنها قيميا لازالت مترسخة لدى أغلبنا. ولا ينبغي أن تعمم علينا صفة الشبق والهوس الجنسي الذي أفقدنا اتزاننا ومالنا في الغرب طالما انه يصدر من أشخاص معدودين لا يمثلون أغلبية رجالنا الذين يحافظون على قيمهم الأخلاقية، ويعملون وفق مبدأ "ياغريب كن أديب" في محطات سفرهم.
وعليه فطالما أن هذه الصور وتلك التعميمات على هويتنا تؤلمنا وتجرح مشاعرنا، ألا ينبغي أن نعامل الآخر بمثلما نحب أن يعاملنا؟ ألا ينبغي أن نكون دقيقين ومنصفين في تقييمنا للآخر، وان لا نكوّن صورا نمطية له ترسََخ في أذهان أبنائنا ونشئنا الجديد فنضللهم ونزيد من جهلهم جهلا؟
وتلك لعمري مسؤولية وسائل الإعلام وصانعي الدراما خاصة، لأنها باتت الأكثر تأثيرا في حياتنا اليومية.

ولكن من هو الآخر؟؟؟
الآخر هو المختلف عنا، الذي لا نضمه معنا حينما نصنف أنفسنا، أو خارج دائرة الـ(نحن). وليس بالضرورة أن يكون عدوا لنا. فقد يكون صديقا أو جارا أو حتى أخا شقيقا لنا.
انظر كيف تقدم الدراما العربية الآخر الهندي، والبنغالي، والسريلانكي والاندونيسي وغيرهم من الجنسين ممن يعيشون في محيطنا باعتبارهم خدما أو عمالا. ولو عملنا إحصائية لصورة هؤلاء، لخرجنا بالتالي على الأرجح:
أشخاص جاهلين، سراق، مجرمين في بعض الأحيان، قذرين، غير مرتبين، يتحدثون لغة عربية مكسرة، غير متأنقين، ملابسهم رثة، يعيشون في قبوات ملحقة في منازلنا الفخمة، يسيئون معاملة أبنائنا...الخ
هذه هي صورتهم. فأين إنسانيتهم؟ أمانتهم؟ حقوقهم؟ ما الايجابي الذي يقدموه لنا؟ وإذا كانوا سلبيين إلى هذه الدرجة، فما الذي يجعلنا نتمسك بهم ولا نكاد نستغني عنهم؟؟
ألا ننظر إلى بلدانهم وما قدمت؟ ألا ننظر إلى تجارب بلدانهم في حكم نفسها وتعايشها السلمي وانجازاتها العلمية؟
وحتى لا نعمم في طرحنا ونظلم، فالحق يقال أن بعض الأعمال القليلة جدا حاولت الدفع بالمعاملة الإنسانية لهؤلاء. لعل أقربها لنا مسلسل "طاش ما طاش" الذي حاول إنصافهم رغم السخرية المفرطة التي يطرح بها أعماله.

الآخر العربي:
أما الآخر العربي، فإن طرحه عبر الدراما العربية مشكل أكبر، لأنه الأقرب بكل أنواع الصلات ومع ذلك نظلمه. خذ مثلا أن صورة المصري في الدراما الخليجية، على الأعم الأغلب تكون إما بوابا لعمارة أو خادما في البيت أو موظفا محتالا أو مرتشيا، وهكذا من الصور السلبية. وصورة المرأة المصرية شغالة أو باحثة عن زوج خليجي. اللهم بعض الاستثناءات أيضا التي ظهرت شخصيات مصرية بصفة أطباء أو مدرسين أو مربيات في بعض المسلسلات الخليجية.
وصورة السوري والفلسطيني في الخليج هي إما حرفيا يعمل بمهنة بسيطة ويتعرض للإهانة في مواقف كثيرة والتندر على لهجته. أو معلما أو موظفا في قطاع السياحة في أحسن الأحوال. وصورة السوداني بواب يثير الضحك على لهجته "غير الفصيحة". وصورة اللبناني رجل "مائع" والمرأة "انثى جميلة مغرية غير محافظة".
وبالمقابل فإن صورة الخليجي في الدراما المصرية والسورية، رجل بملابسه التقليدية لا يتقن فن التعامل العصري، باحث عن المتعة الجنسية وعرضة للنصب والاحتيال. والمرأة الخليجية غارقة بملابسها التقليدية الفضفاضة وتابعة لزوجها ومبذرة لأموالها في شراء الحلي والزينة أو تركض خلف زوجها متقصية آثار مغامراته النسوية.
أما صورة العراقي ففي الغالب سائقا أو عاملا. رغم أن الأعمال الخليجية (الكويتية خاصة) كانت تظهره فاعلا ومؤثرا أكثر في الحياة كطبيب ومدرس، ومنها على سبيل المثال المسلسل الشهير "درب الزلق" الذي أعطى دور طبيب عراقي، وأبرز الوجه الجميل للبصرة كمركز تسوق قريب للكويت وأبي الخصيب القضاء التابع لها كمركز اصطياف لما يتمتع به من خضرة وجمال طبيعة جراء وجود نهر شط العرب وبساتينه. لكن الصورة قد تغيرت بعد غزو الكويت، ولا نريد التطرق إلى بعض المسرحيات الشاذة التي أساءت للمسرح الكويتي قبل إساءتها للمواطن العراقي، وكانت تعبر عن فترة انتقام رمزي وكبت عقب الاحتلال.
وصورة العراقي الآن في الدراما السورية أنه "عالة" على البلد ومزاحما لهم في السكن والمعيشة أو "مناضلا" مشردا عن بلده. كذلك نستثني هنا بعض الأعمال، ومنها المسلسل الذي قام ببطولته الفنان أيمن رضا وأدى فيه دور شاب سوري ينتحل صفة عراقي يقيم في سوريا، يُوقع فتاة سورية بحبه، ويقوم بعملية نصب باسمها تتمثل بتهريب سيارة مؤجرة باسمها...الخ
ورغم أن المسلسل يبقى طيلة مدة عرضه تقريبا يظهر صورة سلبية للعراقي المقيم في سوريا، إلا أن تداركه في الأخير كان جميلا، بعد أن يكشف بطله "أيمن رضا" عن هويته فيقول ما مضمونه "بأنه سوري انتحل صفة عراقي، لأن كل التهم تنسب إلى العراقي الآن، مثل غلاء الأسعار وضائقة السكن والمهن وغيرها، فلماذا لا تكتمل الصورة بهذه".
أما صورة أبناء المغرب العربي، فهي أنهم لا يحسنون التحدث بالعربية ولكنتهم مشوبة بالفرنسية دائما، وكأنهم غرباء عن المحيط العربي.
والخلاصة التي نريد أن نؤكد عليها دائما هي الدور الخطير للدراما على مجتمعاتنا من خلال التأثير الكبير الذي تحدثه، وذلك بحساب القدر الكبير من المتابعة في ظل كثرة عدد المحطات التلفزيونية ما يعني زيادة فرص عرض تلك الأعمال، وسهولة وصولها بحكم وجود البث الفضائي، وامتلاك أغلب البيوت لتلك الأجهزة. ومن هذا المنطلق فإن على المعنيين بصناعة الدراما العربية والمسؤولين عن المحطات التلفزيونية والمسارح أيضا أن يمارسوا رقابة ذاتية في إعادة رسم صورة الآخر وإنصافه مهما كان، بحيث يقدم خطين متوازيين لسلبياته وايجابياته. حتى لا ترسخ صورة أحادية متطرفة إزاءه.
- مختص بعلم الاجتماع- لندن: hashimi98@yahoo.com

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه
قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo