الدوحة: طالب مرتادو جامع "محمد وعبد الله أبناء ماجد القايد" بعدم استغلال المساجد لأغراض غير التي عرفت بها، وعدم السماح بانتهاز مرافق المساجد لغايات تجارية، كما حدث في جامع الماجد سابقاً.
وكان مكتب مكتب للتخليص الجمركي قد افتتح مقراً له في واجهة أحد المساجد في وسط الدوحة في شارع الأصمخ التجاري؛ حيث أزعج كل مرتادي الجامع رؤية المكتب في المدخل الرئيسي له، ما جعلهم يتساءلون عن الجهة التي منحت المكتب الترخيص بمزاولة نشاطه التجاري بهذه الصورة غير المألوفة، حيث أكدوا أن المساجد عرفت بأنها دور للعبادة كالصلاة وتلاوة القرآن الكريم وتحفيظ القرآن وعمل الندوات والمحاضرات الدينية، ولا يوجد مسجد تمارس فيه أي أنشطة تجارية. وطالبوا بالتحقيق مع الجهة التي منحت الترخيص للمكتب المذكور، وإغلاقه فوراً.