زعماء ابيك يتراجعون عن أهداف بشأن انبعاثات الغازات
أ. ف. ب.
GMT 21:57:00 2009 السبت 14 نوفمبر
سنغافورة: تراجع زعماء دول آسيا والمحيط الهادي (ابيك) السبت عن دعم الخفض العالمي لانبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الى النصف بحلول عام 2050 رغم تعهد البرازيل بتخفيضات كبيرة لانبعاثاتها خلال العقد القادم.
وجاء في مسودة بيان تمهيدي لزعماء من قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمُحيط الهادي في سنغافورة ان "الانبعاثات العالمية (للغازات) يجب خفضها الى 50 في المئة دون مستويات عام 1990 بحلول عام 2050."
ولكنهم قالوا في وقت لاحق في نسخة أقل حدة "نعتقد ان الانبعاثات العالمية يجب ان تصل الى الذروة خلال السنوات القليلة القادمة وان تخفض بشكل كبير بحلول عام 2050 مع الإقرار بأن الإطار الزمني للذروة سيكون أطول في الاقتصاديات النامية."
وتضم مجموعة ابيك أكبر دولتين في انبعاثات الغازات -وهما الصين والولايات المتحدة- واجتماعها هو آخر تجمع كبير لصانعي القرار في العالم قبل قمة للأمم المتحدة بشأن المناخ في كوبنهاجن بعد ثلاثة أسابيع والتي تهدف الى زيادة الجهود لمكافحة التغير المناخي.
وربما يؤدي تراجع تلك الدول الى إضعاف الآمال في ان يسفر اجتماع كوبنهاغن عن إطار عمل مُلزم قانونا لتجنب المستويات الخطيرة من احترار العالم التي يقول العلماء انها تهدد بارتفاع منسوب البحار وبحدوث المزيد من الجفاف وموجات الحر والفيضانات.
والجدال بشأن الأهداف كان حجر عثرة أساسيا في مفاوضات الامم المتحدة وفي منتديات أُخرى مثل مجموعة الثماني.
وحتى الآن تنحي الدول النامية باللائمة على الدول الغنية في معظم التلوث الناجم عن الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتقول ان العبء يقع عليهم اولا للقيام بتخفيضات كبيرة. ويخشى البعض ان يؤدي الالتزام بأهداف طموحة الى خنق نموهم الاقتصادي ومنعهم من اللحاق بركب الدول الأكثر ثراء.
وأثنى الاتحاد الاوروبي على البرازيل لتعهدها يوم الجمعة بخفض انبعاثاتها الى مستويات 1990 بحلول عام 2020 وهو ما يخفض على الارجح الانبعاثات بنحو 20 في المئة من غازاتها المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري في عام 2005.