اليونيسيف تعرب عن قلقها من عواقب الازمة الاقتصادية
أ. ف. ب.
GMT 17:03:00 2009 الجمعة 20 نوفمبر
نيويورك: دعا صندوق الامم المتحدة من اجل الطفولة (يونيسف) الذي اعرب عن قلقه من تأثير الازمة الاقتصادية العالمية على الاطفال والعائلات، الحكومات في تقرير اصدره الخميس، الى عدم تقليص برامجها للحماية الاجتماعية. وفي هذا التقرير الذي صدر عشية الذكرى العشرين للاتفاقية الدولية لحقوق الاطفال، اشارت اليونيسيف الى انه ما زال من المبكر تقويم عواقب الازمة الاقتصادية 2008-2009 على حقوق الاطفال.
لكن التقرير اوضح ان "الصدمات المالية والاقتصادية في البلدان النامية (قبل الازمة الحالية)،ادت، تاريخيا، الى ارتفاع الوفيات بين الاطفال، وتراجع التعليم وازدياد الاضطراب الامني وارتفاع عمل الاطفال في ظروف خطرة". واوصت اليونيسيف بايلاء العائلات والاطفال الاولوية لحمايتهم من هذه الصدمات، مشيرة الى ان الاستثمارات في "الشبكات الامنية" الاجتماعية ستؤدي الى نتائج ايجابية على المدى البعيد.
واكدت اليونيسيف ان لتقاعس الحكومات "عن الاستثمار لمصلحة الطفولة عواقب مدمرة على حياة الاطفال وآفاق التنمية. ويمكن ان يؤدي ذلك ايضا الى خفض فرص التنمية في بلد ما". واوضحت وكالة الامم المتحدة ان "تحليلا للمعطيات في 120 بلدا ناميا بين 1975 و2000 اثبت ان زيادة نقطة واحدة للنفقات في قطاع التعليم خلال 15 عاما يمكن ان تسفر عن تأمين التعليم بنسبة 100% في الصفوف الابتدائية وخفض عدد الفقراء بنسبة 17%". وخلصت اليونيسيف الى القول "حتى لا تخلف الازمة ارثا من الاحباط لدى الاجيال الجديدة، من الضروري الحفاظ على النظام الاجتماعي الذي يحمي الاطفال، ودعمه وتحسينه اذا كان ذلك ممكنا".