إطلاق جائزة البحر المتوسط للصحافة
محمد الحمامصي
GMT 13:00:00 2009 الإثنين 6 أبريل
خلال منتدى تحالف الحضارات باسطنبول
إطلاق جائزة البحر المتوسط للصحافة
محمد الحمامصي: خلال انعقاد الجلسة الصباحية لمنتدى تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، و هو الحدث الأبرز في العالم لدعم الحوار بين الثقافات، تم الإعلان رسميا عن انطلاق جائزة البحر المتوسط للصحافة لعام ٢٠٠٩. و تعتبر جائزة البحر المتوسط للصحافة أهم جائزة تقدم للصحافيين المهتمين بقضايا حوار الثقافات و التنوع الثقافي. هذا وقد تم توسيع نطاق الجائزة لهذا العام، فبالإضافة الى الصحافيين العاملين بالصحافة المكتوبة بإمكان الصحفيون فى الإذاعة والتلفزيون و أيضا المدونون ان يقوموا بالاشتراك فى المسابقة. و فى أعقاب للحرب التى شهدتها غزة مؤخرا، سوف تقوم المؤسسة بمنح جائزة لأفضل عمل صحفي تناول الصراعات داخل المنطقة.
و خلال الافتتاح الرسمي لهذا الحدث ، تحدث "يان فيجيل" Jan Figel، مفوض الاتحاد الأوروبي: "يلعب الصحفيون اليوم دورا حاسما في تقديم رؤية لمختلف الثقافات في منطقتنا ، وعلى سد الفجوة في التصورات المتبادلة بين شعوب المنطقة. و تعتبر جائزة البحر المتوسط للصحافة بمثابة الطريق الأمثل لتكريم وتشجيع هذه الأعمال الصحافية المميزة. "
قامت مؤسسة آنا ليند بإطلاق جائزة الصحافة للمرة الأولى عام ٢٠٠٦ بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين ، و اشترك فيها عدد كبير من الصحفيين من بلدان منطقة البحر المتوسط ، بما في ذلك مصر و فلسطين و سلوفينيا وايطاليا و الدنمرك و فرنسا و لبنان . فى عام ٢٠٠٩ تم توسيع نطاق الجائزة من خلال التعاون مع COPEAM (الشبكة الأورومتوسطية للإعلام السمعي و البصري )، المفوضية الأوروبية و تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة. باب الاشتراك مفتوح لجميع الصحفيين فى ال ٤٣ دولة الأعضاء فى الاتحاد من أجل المتوسط.
و علق بول وولتون Paul Walton، المسئول الاعلامى لمؤسسة انا ليند قائلا: "يواجه الصحفيون اليوم تحديا كبيرا فى سعيهم الى الإخبار عن العناصر المختلفة لمجتمعاتنا ، وكذلك تعقيدات الصراعات والحروب في المنطقة و من واجبنا ان ندعمهم و نشجع اعمالهم".