خطر مدمر لزراعة المطاط في جنوب شرق آسيا على البيئة
أ. ف. ب.
GMT 12:00:00 2009 الجمعة 22 مايو
شيكاغو: انذر علماء من الصين وسنغافورة والولايات المتحدة الخميس، من ان زراعة المطاط في جنوب شرق آسيا قد تلحق آثارا "مدمرة" بالبيئة، وشددوا على ضرورة زيادة المساحات الحرجية لدرء هذا التهديد.
وكتب هؤلاء العلماء في دراسة نشرت في مجلة "ساينس" ان اكثر من 500 الف هكتار ربما تكون قد حولت بالفعل الى حقول للمطاط، في الاراضي المرتفعة في الصين وتايلاند وفيتنام ولاوس وكمبوديا وبورما.
وتوقع الباحثون بان هذه الاراضي وغيرها من الاراضي المخصصة لزراعة المطاط قد تتسع بمعدل الضعفين او الثلاثة اضعاف بحلول العام 2050، لتحتل الاراضي الحرجية الغنية حاليا باشجار دائمة الخضرة ونباتات متنوعة، باتت جميعها عرضة للقطع والحرق لتحويلها الى حقول للمطاط.
ومن شأن ذلك، على ما اكدت الدراسة، ان يؤدي الى تقليص الكتل الكربونية الحيوية بشكل كبير، وتجفيف المياه في المنطقة، وزيادة خطر انجراف التربة بسبب التآكل.
وكتب المشرف على الدراسة الن زيغلر من جامعة سنغافورة، ان "التوسع غير المقيد لزراعة المطاط في الاراضي الجبلية في جنوب شرق آسيا قد تنجم عنه آثار مدمرة على البيئة".
وحذر زيغلر وزملاؤه من ان "الوقت ضيق للغاية"، بحيث يجب عدم انتظار نتائج الدراسات الهادفة الى توفير تقديرات يعتمد عليها بشأن آثار زراعة المطاط على انظمة المياه الطبيعية.
وشددت الدراسة على ان "زيادة كبيرة في مساحة الاراضي الحرجية قد تساعد على تقليص الاخطار على التنوع الحيوي ومخزون الكربون".
واقترحت الترويج ل"انظمة حرجية زراعية متنوعة تفسح المجال لزراعة محاصيل ذات مردود مالي كبير، مثل المطاط والنفط والنخيل، الى جانب مزروعات اخرى متنوعة".