GMT 8:00 2013 الإثنين 27 مايو GMT 17:47 2013 الأربعاء 12 يونيو  :آخر تحديث

مهند المرسومي وصل مرحلة استحقاقه وبرواس تستحق الدعم

عبدالجبار العتابي

بعد خروج مهند المرسومي من "آراب أيدول"، استفتت "إيلاف" آراء عدد من الجمهور في الشارع العراقي إضافة إلى متخصصين في المجال حول مشاركة مهند ومواطنته برواس وأحقيتهما بالبقاء والفوز.


بغداد: تباينت آراء الجمهور العراقي والمتخصصين من أهل الموسيقى والغناء في مستوى مهند المرسومي، المشارك في برنامج "Arab Idol"، فالجمهور تأثر كثيراً لخروجه، فيما أبدى المتخصصون آراء غير مشجعة واعتبروا خروج مهند من المسابقة أمراً طبيعياً قياساً لمؤهلاته، فيما يرى العديد من العراقيين ضرورة دعم المشاركة برواس حسين التي بقيت في حلبة المنافسة من أجل القفز الى مراحل متقدمة.

أبدت المواطنة سعاد جميل، موظفة، أسفها لخروج مهند من المسابقة مؤكدة أنه صوت جميل، وقالت: "أشعر بالحزن لفشل أي عراقي في تحقيق النجاح في أي مجال تنافسي، وقد أحزنني خروج مهند فعلاً لأنه صوت جميل، وشعرت أنه من الممكن أن يتقدم خطوات أخرى، ربما لديه أخطاء أو سلبيات ولكنني لا أفهم فيها بقدر ما أعرف  بأنني كنت أستمتع بغنائه، ربما لأنه عراقي فقط، كنت أتمنى له النجاح ولكن هذا إستحقاقه".

وأضافت: "اشعر أن برواس تحاول كسب تعاطف الجمهور معها لأنها في البدء قالت إنها لا تتقن العربية ثم ظهرت تتقنها، ولا أصدق مسألة الحفظ السريع، وبهذا الشكل الجميل الذي تقدمه، أنا أحييها وأتمنى أن تفوز لأنها عراقية وهي تستحق ذلك، فصوتها جميل وإحساسها حلو، ولو أتيحت لي الفرصة سأصوّت لها".

أما رغيد سلام، طالب جامعي، فقد أشار إلى أن شروط البرنامج غير واضحة للتنافس، فقال: "لا أرى أن الصورة واضحة في التنافس فأذواقنا تتقاطع مع أذواق لجنة التحكيم على الأغلب، وهذا ربما يجعلنا نشك في مصداقية البرنامج، ربما نحن نختلف عنهم لأن المتسابقين هواة والبرنامج ربحي، أنا أرى أن مهند حاول على قدر ما يمكنه أن يتقدم وقد نجح فعلاً، وهناك أصوات عربية جيدة".

وأضاف: "أما برواس حسين فهي جميلة في كل شيء وأعتقد أن اللجنة ستساعدها في الوصول الى مراحل متقدمة لأنها العلامة الفارقة في البرنامج، وربما يمنحونها اللقب لأنها تستحق، ولأنها صورة جديدة من عرب ايدول الذي ستحوّله الى (كرد ايدول)، ويسرني أن أصوت لها لأنها من اجمل الاصوات".

واعرب المواطن زاهر كريم، موظف، عن حزنه لخروج مهند وسعادته لبقاء برواس، وقال:  "مهند وعلى الرغم من خروجه فقد أثبت أنه مشروع نجم عراقي جديد يضاف الى قائمة المغنين الجيدين، واعتقد أنه نافس بجدارة من اجل الوصول وتحقيق نتيجة طيبة، وكان حضوره خفيف الظل، وكان علينا أن نصفق له على الرغم من أنني شعرت بالحزن لكنني اعتبره بطلاً لأنه وصل الى هذه المرحلة".

واضاف: "بصراحة أرى برواس افضل منه، وسوف اشجع على التصويت لها، فهي تمتلك قدرة كبيرة على زرع الاعجاب بها، واتمنى أن يكون التصويت لها بشكل اكبر فنجاحها نجاح للعراق وللأصوات النسائية العراقية التي اصبحت غير موجودة".

إلى ذلك أوضح الملحن عايد نجم  أسباب خروج المرسومي قائلاً: "المسابقة ترتكز على عدة عوامل كان لها التأثير المباشر على خروج المرسومي، ومنها سوء اختيار الاغاني التي قدمها الا البعض منها، احياناً يكون لرأي اللجنة التأثير المباشر على رأي الجمهور، وبخاصة ممن لا يعرفون الف باء الموسيقى في لجنة التحكيم، وهم اثنان مع كل الاحترام لهما، إضافة إلى أن السند الوحيد لكل مشارك هو الجمهور واعتقد أنه لم يساند  من الجمهور العراقي، كما أنه لا توجد أي رقابة على فرز الاصوات عن طريق الهاتف أو الانترنت لذلك يمكن التلاعب بها كما يشاؤون".

من جهته، اعطى المطرب محمد الشامي رأياً قاسيًا بمهند، فقال: "المرسومي ليست له علاقة بالغناء اصلاً، لأنه حنجرة صوتية متحركة وليست غنائية، يعني أنه مقلد وليس له لون أو بصمة، وفي مشاركته الاخيرة غنى مقام اللامي بسماعه من كاظم الساهر، ولم يسمعه من الأصل من المطرب محمد القبانجي، بشكل عام من الجيد لمهند أن يصل الى هذه المرحلة من التنافس في البرنامج، واعتقد أن السبب يكمن في قلة المشاركين العراقيين اولاً، وفي عدم انتشار اللهجة العراقية ثانياً، وهذا يحسب للعراق بأن لهجته بدأت تخترق الاذن العربية وتغطي على عيوب الفنان".

واضاف: "اما برواس فلا اعرف حظوظها طبقاً لوجود منافسين جيدين، ولكنها خامة صوتية حلوة وروح حلوة كذلك، صوتها فيه فرح اكثر مما فيه أداء، لذلك هي تحتاج الى رياضة جسدية كي يرص صوتها وتقوى على الأداء بشكل افضل ليكون اكثر تعبيراً واحساساً وتتمكن منه اكثر، وانا ارى أن استمرارها في البرنامج يتوقف على التصويت، بمعنى أن الأمر يقف عند (آسيا سيل) لو فتحت الخطوط فمن الممكن أن تستمر، وانا ارى اذا ما قارنتها بالاصوات العربية أن كل المشاركات افضل أداءً منها، ولكن برواس تتميز عنهنّ بأن لها حضوراً وعفوية وصدقاً بالاحساس اكثر من البقية".

فيما أشار الملحن مفيد الناصح الى توقف استحقاق مهند وإن لم يقله بشكل مباشر، فقال: "عندي اعتقاد، وارجو أن تأخذ رأيي بالحسبان من رجل مجرب بالحياة، نحن العراقيين نبالغ بشكل غير مبني على اساس وانما من منطلق التحزب، وهذا ما دمر العراق وجعله بالمرتبة الاخيرة، وللنهوض بهذا البلد علينا التخلص من هذا النفس التخلفي المقيت فالحياة فيها خسارة كما فيها الربح، اذا خسرنا في كرة القدم نقول إن الحكم متحيز، واذا خرج مطرب نقول إن اللجنة متحيزة، الخلل فينا نحن لا في لجنة التحكيم، ارجو من كل قلبي أن يتخلص العراق على ايديكم انتم الشباب من هذا التخلف الآخذ بالازدياد".

اما الكاتب والصحافي جلال حسن فقد اوضح أن خروج مهند كان طبيعياً لأنها شروط البرنامج، وقال للمرة الأولى أحس أن دموع عراقية توحد الناس بحب الآخر، دموع برواس كانت حنين عراقي للعراقي، لذا لم نحبس عواطفنا تجاه مشاعر عراقية صادقة لفنان من بلدها، ربما بكى الكثيرون للصدق والعذوبة العراقية بذلك الإنسجام الانساني، وقد شعرنا جميعاً أن أبناء الوطن توحدهم الغربة والحنين، ومن الرائع أن يجمعنا الفن على حب العراق. خروج مهند كان طبيعياً لأنها شروط البرنامج، وكان رائعاً لأنه وصل الى مرحلة متقدمة، اما بالنسبة الى برواس فإنها ستتنافس على المركزين الأولين".

اما الفنان مالك محسن فيعتقد أن خروج مهند المرسومي كان مستحقاً لأن مقدرته الفنية متواضعة ولا يمكن له منافسة الآخرين مثل المتسابقين المصري والفلسطيني، وكذلك المتسابقتين السورية والمغربية ، مؤكدًا أنهما جديرتان باللقب.

وقال الفنان صباح جوهر إن صوت مهند المرسومي عادي جداً، وأضاف: "أن برنامج عرب آيدول كان كريماً معه حين منحه فرصة المشاركة في مسابقاته ما أضفى على صوته البسيط هالة اعلامية لا يستحقها أصلاً، وقد جاملته اللجنة كثيراً، مثلما جاملت الآخرين بهدف تجاري هو تفعيل عملية التصويت للمتسابقين".

الى ذلك اكد الاعلامي طارق زعلان: "خروج مهند المرسومي كان متوقعاً وغير مفاجىء لأسباب كثيرة منها عدم تركيزه، وشروده في أغلب الأغنيات، واختياراته كانت اغلبها بعيدة عن روحيته وطبقته الصوتية، لذلك لم يحصد الكثير من التصويت".

واضاف: "اما برواس فقد استحقت الى حد الآن وقوفها بين المتنافسين، وأتوقع لها المنافسة اكثر لو اختارت الأغنيات بالشكل السليم الذي يتناغم مع سيطرتها على اللغة، وأتوقع هناك من سيدعمها من اللجنة أولهم الفنانة احلام والتصويت سيكون لصالحها في باقي المراحل".
 

في ترفيه