تغيّر الكثير من مفاهيم الفن&ومصطلحات ومعايير الأعمال الفنية منذ مطلع الألفية الثالثة. فبعد أن كانت البطولة تُسنَد لبطل أو بطلة منفردة باتت البطولة بمعظم الأعمال جماعية، وتضاءلت النجومية التي كانت كفيلةً بتسويق العمل لأهمية اسم&من يقوم ببطولته. "إيلاف" استطلعت الآراء وعادت بما يلي:


القاهرة:&تغيّر الكثير من مفاهيم الفن ومصطلحات ومعايير الأعمال الفنية منذ مطلع الألفية الثالثة. فبعد أن كانت البطولة تُسنَد لبطل أو بطلة منفردة باتت البطولة بمعظم الأعمال جماعية، وتضاءلت النجومية التي كانت كفيلةً بتسويق العمل لأهمية اسم من يقوم ببطولته. ففي أعمال&الأمس تحملت الكثير من النجمات بطولة الأعمال بمفردهن، وكان يتم بيعها بأسمائهن.&حيث سيطرت&نادية الجندي ونبيلة عبيد وغيرهما&على شباك التذاكر لفترةٍ طويلة وكن يحملن لقب&"النجمة الأولى". ولكن&واقع اليوم قد تبدل، فاختفت فكرة البطولة المطلقة إلا نادراً. "إيلاف" تعرض هذه القضية من وجهة نظر&بعض&الفنانات،&والتفاصيل في السطور التالية:

هالة صدقي:&البطولة الجماعية هي الأصح
وصرّحت الفنانة هالة صدقي أنها لا ترى&ضرورةً&لوجود النجم الأول أو الثاني إلا&لأسبابٍ مهنية يستدعيها سيناريو العمل. فالبطولة الجماعية برأيها هي الفكرة الصحيحة في الفن لأنه في الأساس&عمل جماعي وليس فردياً، مشيرةً الى أنها ترى أهميةً&كبيرة&بالأدوار الصغيرة، لأن ضعف مثل هذه الأدوار قد يكون سبباً بفشل أي عمل. وأضافت: لقد اختفت&فكرة النجمة الأولى في الوقت الحالي، وذلك لأن البطولة المطلقة تتوقف على&متطلبات&الأحداث التي يدور حولها العمل الذي لن ينجح بدون سيناريو جيد حتى لو&كانت هناك ممثلة عبقرية. وذلك&لأن نجاح الأعمال الفنية يعتمد على تكاملها. وشددت على أن السيناريو يأتي في المرتبة الأولى في سلم الأهمية، ومن بعده يأتي دور&النجمة أو النجم.&وعلى أساسه تُحدّد نوعية البطولة، وقالت: الفنان الشاطر هو من يختار السيناريو المميز الذي يحقق له النجاح.
&
&

سلوى خطاب: السيناريو يحدد نوع البطولة
ورأت الفنانة سلوى خطاب أن الأمر يعتمد على كيفية تناول العمل للأحداث. فليس شرطاً أن يكون ذات بطولة جماعية أو مطلقة كي ينجح. ومن الطبيعي أن الدراما التلفزيونية الطويلة بشكلٍ خاص تحتمل تعددية الأبطال&بشكلٍ أوسع&بسبب طول مجريات&الأحداث، التي قد تتخطى&الثلاثين حلقة على عكس السينما التي تحتمل فكرة البطولة المطلقة أكثر.
&
وعن رأيها في إختفاء "النجمة الأولى"، قالت: لا&أستطيع أن أطلق في هذا الأمر&أحكاماً مطلقة. لكنني أرى&أننا أصبحنا في وقتٍ لا يحتمل تقديم نجمة واحدة في عمل فني كما كان الأمر قديماً. وذلك لأن الأحداث كانت تتحرك على أساس بطلة أو بطل العمل.&فموضوع العمل&والسيناريو نفسه يتحكمان باختيار الأبطال وطبيعة الأدوار المسندة إليهم. بحيث أنه لا&يجب تهميش بقية الشخصيات المشاركة. فهناك أعمال تحتمل وجود بطلة واحدة وأخرى&تحتاج لأكثر. والدليل على ذلك أنه&في&الأفلام القديمة مثل أعمال نادية الجندي ونبيلة عبيد كانت هناك فنانات يشاركن معهما بأدوار مميزة. حتى في أفلام الخمسينات كنّا نجد أكثر من نجمة تحت سقف عمل واحد مثل "لا أنام" و"ثرثرة فوق النيل"، وغيرهما من الأعمال التي شاركت فيها أكثر من فنانة".
&
&

أميرة العايدي:منى زكي وياسمين عبد العزيز&أفضل من قدم البطولة المطلقة
ورأت الفنانة أميرة العايدي&أن منى زكي وياسمين عبدالعزيز هما&أفضل من قدم البطولة المطلقة. حيث أحدثت "زكي" نقلةً نوعية من حيث اختيار النصوص التي تناسب المرأة والمجتمع بشكلٍ عام. ورغم&ذلك، فقد ظهرت بفيلم "أسوار القمر" وكان معها آسر ياسين وعمرو سعد. ولكن "عبدالعزيز" لها مواضيع خاصة جداً وتحب تقديم سينما الأطفال لأنها تتميّز في هذا النمط، وكذلك هند صبري تميّزت للغاية بتقديم فيلم "أسماء".

وإذ أشارت الى أن الناس يحبون البطولات الجماعية، قالت: أنا لا أحب البطولة المطلقة إلا إذا كان الموضوع يحتملها أو يتطلبها.&فالجمهور المشاهد أصبح بحاجةٍ ماسة لمشاهدة أكثر من بطلة وبطل في عملٍ، لأن متابعة نجمة أو نجم واحد&تصيب العمل بالملل. وعلى العكس،&فالبطولات الجماعية تخلق حالة تنافس وتغنيه. ويبقى إن كان الموضوع لا يحتمل سوى بطلة واحدة، فإن طبيعته&هي التي تصنِّف دور الأبطال.
&
&

ريهام عبد الغفور: غادة عبد الرازق هي النجمة الأولى
واعتبرت&الفنانة ريهام عبد الغفور أن غادة عبد الرازق هي النجمة الأولى في مصر بالوقت الحالي، مشيرةً الى أنها قدمت الكثير من البطولات الناجحة. وأوضحت: "أنا لا أنا أفكر في البطولة المطلقة أبداً، ولا أرى نفسي لائقة للقيام بها في الوقت الحالي. فأكثر ما يهمنى وأسعى إليه هو الدور المميّز الذي يجذبني نحوه ويكون مؤثراً في سياق العمل الفني ككل. كما أنني أعتقد أن الجمهور يهتم فقط بنوعية العمل والأدوار الجيدة ولا&يضع في حساباته التمييز بين البطولة المطلقة أو الجماعية.

&