|
نهى احمد من سان خوسيه: اسوة بكل البلدان النامية يعتبر مرض فقدان المناعة في دول اميريكا الجنوبية من الامراض التي لا يتم الحديث عنها بصراحة مما يسبب في تدهور وضع المصاب وانتشار المرض. ولقد جاء مؤتمر الايدر الذي عقد في العاصمة المكسيكية الشهر الماضي في وقت تزايد فيه عدد المصابين في اميركا الجنوبية بحوالي عشرة في المائة خاصة في بلدان مثل البرازيل وكوستاريكا والبيرو والاكوادور والارجنتين. ويقول الدكتور خوسيه مارينغو مدير قسم الامراض الخطيرة في برازيليا توجد في البرازيل حالات مرضية بالايدز يبدو علاجها صعب وذلك لاسباب عديدة منها الفقر والجهل والتكتم عن المرض لاسباب اجتماعية. وهذا سبب وفاة ثلاثة ارباع المصابين في السنوات الثلاثة الماضية.
وبحسب قوله ايضا لا توجد احصائيات صحيحة لعدد المصابين بهذا المرض الخطير الا ان بيانات الامم المتحدة تشير الى تجاوزه ال 34 مليون في العالم وفي كل عام يضاف الى هذا الرقم اكثر من مليوني، ويتوفى بسببه سنويا حوالي مليوني ونصف المليون.
وتسعى الحكومة البرازيلية الى خفض ثمن وسائل الحماية مثل الواقي الذكري من اجل الحد من تزايد عدد الاصابات، وتريد الان ادراج برنامج توعية في المدارس والمستوصفات الصحية والقيام بحملات تفتيش على اماكن الدعارة.
لكن المشكلة الاكبر تكمن في ثمن العقاقير للحد من تفاقم المرض، وهذا امر مازال صعب المنال لان الشركات المنتجة ومعظمها غربية ترفض حتى ا لان تخفيض سعره، مما يجعل المواطن الفقير المصاب بالمرض عاجزا عن شرائه ويزيد الوضع تعقيدا عدم دعم الحكومة ماديا لسعر عقاقير من هذا النوع، او توزيعها مجانا على الفقراء رغم ان البرازيل ليست من البلدان الفقيرة.
|