يستعد مستشارو الحكومة البريطانية لتلقيحات على نطاق جماهيري واسع لطلاب المدارس لإيقاف انتشار انفلونزا المكسيك. ومن المتوقع أن توصي لجنة من العلماء وزارة الصحة البريطانية بإجراء التلقيحات لمن أعمارهم ما بين سن العاشرة والثامنة عشرة سنة.
تأتي هذه الخطة بعد اتضاح أن أعمار خمس من اصيبوا بانفلونزا المكسيك وعولجوا في المستشفيات تقع تحت سن 15 فقد تم علاج 217 طفلا في المستشفيات نتيجة إصابتهم بالفيروس من بينهم 27 في العناية الطبية المشددة. وقال البروفسور بيتر أوبنشو الخبير في أمراض الجهاز التنفسي بجامعة "امبريال كوليج" والعضو في هذه اللجنة لمراسل صحيفة الصنداي تايمز اللندنية الصادرة اليوم 1 نوفمير/ تشرين الثاني 2009 إنه مع "زيادة كميات اللقاحات يصبح بالإمكان توسيع التوصيات كي تشمل الأطفال والمراهقين. كذلك يعتمد ذلك على الظروف المستجدة مثل فعالية وتوفر اللقاح ومدى سرعة انتشار الفيروس".
ويسود اعتقاد بين العلماء أن الفيروس أكثر إيذاء للأطفال لأنهم أكثر عرضة إليه بينما لم يعاني الكبار كثيرا منه. وكانت الولايات قد وفرت امكانية التلقيح لكل شخص يتراوح عمره ما بين ستة أشهر و24 سنة إضافة إلى المجموعات المتعرضة للإصابة أكثر من غيرها. بينما يسود اعتقاد قوي أن التلقيحات ستركز في بريطانيا على الصغار ما بين العاشرة والثامنة عشرة. وما زالت اللجنة العلمية المعنية بتقديم التوصيات تنتظر انتهاء البحث حول مدى فعالية اللقاح على الأطفال الأصغر سنا.
من جانبها دعمت جمعية رويال كوليج للأطباء العامين هذا الاقتراح، بينما قال متحدث رسمي باسم وزارة الصحة البريطانية إن برنامج التلقيحات ما زال في أول مراحله وهذا "ما يسمح بامتلاك وقت كاف لتحديد أي الفئات التي سيوفر لها اللقاح. ولحد الآن لم يتخذ قرار بعد في ذلك". وظل برنامج التلقيحات الذي بدأ الشهر الماضي، في بريطانيا، موجها فقط لـ 11 مليون مريض وللعاملين في قطاع الصحة. ويشمل هذا العدد النساء الحوامل وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو والسكري.