هامبورج : في بعض الأحيان يلقي الموظف بنفسه بين براثن الضغط العصبي في العمل لمجرد أنه غير قادر على أن يقول لا في وجه زملائه الذين يريدون تكفيله بمزيد من مهام العمل ، فيضطر إلى الإذعان لهم ويقبل المزيد من الأعباء ومن ثم يقع فريسة الضغط العصبي.وعن كيفية مواجهة هذا المأزق تنصح نقابة المهن الإدارية بمدينة هامبورغ شمالي ألمانيا هؤلاء الموظفين بضرورة التحلي بالشجاعة والتصدي بحزم لمحاولات زملائه في العمل تكليفه بمهام لا يمكن تخصيص وقت لها في جدول الأعمال الشخصي.
وأشارت النقابة إلى أن السبب في عدم القدرة على مواجهة زملاء العمل والقبول بمزيد من الأعباء، يرجع إلى رغبة الموظف في إظهار التفاني في العمل والخوف من أن يُفسر رفضه لهذه المهام، على أنه تهرب من العمل وعدم قدرة على تحمل المسئولية. وأوضحت النقابة :"صحيح أنه لا يجوز أن يرفض الموظف كل مهمة إضافية تسند إليه، خاصة في الأوقات التي تشهد ضغط عمل كبير في المؤسسة، غير أنه بتدقيق النظر وإمعان التفكير يمكن التوصل إلى أن بعض هذه المهام ليست مُلحة وليست هناك ضرورة قصوى تستدعي إنجازها على وجه السرعة، ومن ثم يمكن تأجيلها إلى وقت لاحق، علاوة على إمكانية استبعاد المهام التي لا تدخل في نطاق التخصص وتكليف المختصين بها".
وينصح الخبراء، لتفادي الصدام مع زملاء العمل، بإتباع طريقة اللعب بـ "أوراق مكشوفة"، حيث يُفضل أن يشرح الموظف لزملائه السبب في عدم قدرته على إدراج هذه المهام على جدول أعماله في الوقت الراهن، كما يمكنه طرح حلول بديلة، على سبيل المثال إنجاز المهمة في وقت لاحق أو اقتراح زميل آخر يسمح وقته حالياً بتولي هذه المهمة.