إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 5:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>صحة   
    


الولادات المبكرة تزيد وفيات الرُضّع في أميركا

GMT 5:34:00 2009 الخميس 5 نوفمبر

أشرف أبو جلالة


 

 

 

 

 

أشرف أبوجلالة من القاهرة: في أول دراسة تحليلية مفصلة من نوعها تعني بحل اللغز الذي يقف وراء تزايد معدلات وفيات الرضع في البلاد، كشف باحثون حكوميون في أميركا النقاب عن أن السبب الرئيسي وراء حدوث تلك المشكلة على نطاق أوسع في الولايات المتحدة دون غيرها من الدول الغنية هو ارتفاع معدلات الولادة المبكرة. وفي هذا السياق، تبين صحيفة النيويورك تايمز بالقول إن 6.3 % من الولادات في السويد – على سبيل المثال – هي ولادات مبتسرة "سابقة لأوانها"، مقارنة بنسبة قدرها 12.4 % تم تسجيلها في الولايات المتحدة عام 2005، وهو آخر عام يتوافر به التصنيف الدولي المرتبط بهذا الأمر.

وترى الصحيفة أن وفيات الرضع تختلف كذلك اختلافًا ملحوظًا : فمن بين كل ألف ولادة في الولايات المتحدة، يموت 6.9 % من الأطفال قبل أن يتموا عامهم الأول، مقارنة ً بنسبة قدرها 2.4 % في السويد. في حين تنخفض تلك المعدلات أيضًا بتسعة وعشرين دولة أخرى. وقال التقرير إنه " إذا ما نجحت الولايات المتحدة في الوصول لمعدل الولادات المبتسرة الحاصل في السويد، سيمكن تفادي ما يقرب من ثمانية آلاف حالة وفاة لأطفال رُضَّع كل عام، وسينخفض معدل وفيات الأطفال الرضع في الولايات المتحدة بمقدار الثلث".  من جانبها، قالت الباحثة الأولى بهذا التقرير الطبي، ماريان ماكدورمان، الخبيرة الإحصائية في المركز القومي لإحصاءات الصحة، أن الدور البارز الذي لعبه الابتسار ( الولادة المبكرة ) كان أمرًا مفاجئًا بالنسبة لها.
في حين قال دكتور ألان فليشمان، المدير الطبي لجماعة مارش دايمز لحماية صحة الأطفال، إن التقرير الجديد يمثل اتهامًا لنظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وكذلك للأداء الضعيف الذي تقوم به فيما يتعلق بالرعاية التي تقدمها للسيدات والأطفال. ويشير إلى أن التقرير تحدث عن أمرين غاية في الأهمية، كانوا على دراية بكليهما لكن من دون الربط بينهما بشكل محكم. في غضون ذلك، تشير الصحيفة إلى أن وفيات الرضع عادة ًما تستخدم على نطاق واسع كطريقة لقياس الوضع الصحي بأي دولة، وتؤكد في الوقت ذاته أيضًا على أنه لطالما أثارت المعدلات المرتفعة نسبيًا في الولايات المتحدة ذعر مسؤولي القطاع الصحي. وتلفت الصحيفة في السياق ذاته إلى أن معظم الدول الأوروبية – وكذلك استراليا، وكندا، وهونغ كونغ، وإسرائيل، واليابان، ونيوزيلندا، وسنغافورة – تنخفض لديها معدلات وفيات الرضع مقارنة ً بالولايات المتحدة.  

وتقول الصحيفة كذلك إنه يرجح بقاء الأطفال المبتسرين في الولايات المتحدة على قيد الحياة بشكل أكبر من غيرهم في أماكن أخرى من العالم، لكنهم لازالوا أكثر عرضة للوفاة عن الأطفال الذين يولدون في أوانهم. في حين تقوم الأعداد المطلقة للأطفال الذين يولدوا قبل أوانهم ( أكثر من 450 ألف طفل سنويا ً ) بزيادة معدلات وفيات الرضع. ويُرجِع الأطباء ارتفاع مستويات الولادات المبتسرة في الولايات المتحدة لأسباب عدة. فيقول دكتور فليشمان إن الأطفال الذين يولدون قبل أوانهم بأحجام صغيرة وأكثر هشاشة، غالبًا ما تقوم بولادتهم سيدات فقيرات ينتمين لأقليات ويفتقدن للرعاية الصحية والدعم الاجتماعي. كما يشير الأطباء إلى أن علاجات العقم – التي تتمثل في الأدوية التي تقوم بتحفيز عملية التبويض والإجراءات التي تزرع أكثر من جنين في الرحم -  تلعب دورًا مؤثرًا  في المسألة، حيث تقوم بزيادة احتمالات تكون التوائم أو أعداد تزيد عن ذلك، ومن ثم زيادة أخطار ولادتهم في فترة زمنية قصيرة للغاية. 
كما تشير دكتور ماريان ماكدورمان إلى أن من بين العوامل الأخرى التي تتسبب في حدوث تلك الولادات المبكرة في الولايات المتحدة، هو الاستخدام المتزايد للولادات القيصرية والأدوية المحفزة للولادة بغية وضع الأطفال باكرًا. وتشير الصحيفة هنا إلى المبادئ التوجيهية التي أقرتها الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد، وتشدد على ضرورة عدم وضع الأطفال قبل 39 أسبوع من الحمل من دون سبب طبي، لكن الأطباء قد يعلنوا عن وجود حاجة طبية لذلك بشكل أسرع مما كانوا يفعلون في الماضي.

من جهته، يؤكد دكتور فليشمان على أن الاعتناء بما قد تعانيه المرأة من أمراض وكذلك مشكلات مثل الشرب وتعاطي المخدرات والتدخين قبل وأثناء الحمل أمر من الممكن أن يساعد في منع الولادات المبتسرة، لافتًا إلى الدور الذي لعبه البرنامج الحكومي الذي تم تطبيقه في كنتاكي، ويسمح بقيام الممرضات بزيارات منزلية للسيدات الفقيرات أثناء الحمل، في خفض معدلات الولادات المبتسرة. وتختم ماكدورمان حديثها بالإشارة إلى أن الولادات المبكرة ليست العامل الوحيد الذي يقف وراء وفيات الرضع في الولايات المتحدة، حيث تقول " إن الرضع المولودين هنا في أوانهم ترتفع لديهم أيضًا معدلات الوفاة عن نظرائهم الموجودين في القارة الأوروبية نتيجة متلازمة موت الرضع المفاجئ، والحوادث، والاعتداءات، وجرائم القتل.   
 

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 6:51:00 2009 الخميس 5 نوفمبر

1. العنوان:  لو في الدول العربيه(

الإسم:    ahmed

لو هذه الدراسه اجريت في دول عربيه لخرج المسوؤلون بهذا التصريح &;نحن عندنا نسبة الوفيات 15% بينما في اواسط افريقيا النسبه هي 30% وبذلك ليس لدينا اي مشكله شوفو كيف الغرب يقارنون انفسهم بالافضل منهم

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By