GMT 3:43:01 2012 الجمعة 10 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

صحة

الحشيش يقل خطورة عن الكحول والسجائر
أشرف أبو جلالة

GMT 5:45:00 2009 الخميس 5 نوفمبر

 

 

 

 


أشرف أبوجلالة من القاهرة: أكد البروفسور جون بيدينغتون، رئيس علماء الحكومة البريطانية، على أنه يتفق في الرأي مع البروفسور دافيد نوت، رئيس المجلس الاستشاري السابق لإساءة استخدام العقاقير، عندما قال إن القنب "الحشيش" يقل في درجة خطورته عن الكحول والسجائر. وتابع بيدينغتون بالقول إن الحقائق العلمية تدعم وجهة النظر التي تشير إلى أن الكحول والتبغ أكثر خطورة من القنب، الذي قامت الحكومة أخيرًًا بترقيته من الفئة "ج" إلى الفئة "ب" في تصنيف المخدرات، واضعة ً إياه على قدم المساواة مع عقاقير الأمفيتامينات.
وبسؤاله في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي" عمَّا إذا كان يتفق في الرأي مع وجهة نظر نوت الخاصة بأن القنب يقل في درجة خطورته عن السجائر والكحول، أوضح البروفيسور بيدينغتون قائلا ً:" أعتقد أن الأدلة العلمية واضحة تمامًا. وأنا أوافق عليها من جانبي". ومع هذا، لم تتحدث البي بي سي مع بيدينغتون حول ما إن كان وزير الداخلية، ألن جونسون، محقًا في القرار الذي اتخذه بفصل البروفيسور نوت من منصبه كرئيس للمجلس الاستشاري لإساءة استخدام العقاقير، بسبب تأكيده مرارًا وتكرارًا على أنه من الخطأ تجاهل الأدلة العلمية عن طريق القيام بوضع القنب في الفئة "ب" بالتصنيف الخاص بالمخدرات.

وأكمل بيدينغتون حديثه في هذا السياق بقوله :" تتلخص النقطة المحورية هنا في حدوث انهيار بقنوات الاتصال ما بين وزير الداخلية والبروفيسور نوت، وهذا أمر يدعو للأسف. والواضح أن وزير الداخلية لا يثق بالبروفيسور نوت، ولا أدري كيف لذلك أن يستمر". وواصل بإشارته إلى وجود ما يزيد عن 75 لجنة علمية تقدم المشورة للحكومة بشأن مجموعة من القضايا، وأن كل واحدة من تلك اللجان تعمل بشكل جيد مع النصيحة التي تقوم الحكومة بتقبلها. وتابع البروفيسور بيدينغتون بالقول :" هذا مثال واحد على أن هناك ثمة مشكلة. وعلى مدار عملي في الحكومة منذ عامين، لم يكن هناك سوى مثال واحد فقط عن المجلس الاستشاري لإساءة استخدام العقاقير".    

وختم حديثه في النهاية قائلا ً :" يتعين على الحكومة أن تأخذ المشورة العلمية بعين الاعتبار، حتى وإن لم يكن عليها إجماع تام،  إذا ما حدث اختلاف بين العلماء، لكن الحكومة بحاجة لأن تراعي ذلك. ومع هذا، فإن هناك بالطبع اعتبارات أخرى، وتقتضي الأمور توضيحها، فعندما تبدي الحكومات اعتراضا ً على المشورة العلمية، ما الأساس الذي تبني عليه قراراها هذا، إذ يكون من الصحيح تمامًا وجود اعتبارات أخرى. وأعتقد أن الحصول على الشفافية في هذه المسائل أمرًا ضروريًا ً".