إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:51:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>صحة   
    


الإيطاليون قلقون من الأنفلونزا

GMT 5:52:00 2009 الخميس 5 نوفمبر

طلال سلامة


 

طلال سلامة من روما: رغم أن الإيطاليين قلقون من الأنفلونزا أ(أو أنفلونزا المكسيك) إلا أنهم ما زالوا مشككين حيال فاعلية اللقاحات المضادة لهذه الأنفلونزا. بالأحرى، نستطيع القول ان أكثر 50 في المئة من الإيطاليين يخشون من خطورة فيروس أنفلونزا المكسيك. كما أن واحد من كل ثلاثة إيطاليين يتوقع أن يحصد هذا الفيروس ضحايا بالجملة والمفرق هنا. لكن، وفي الوقت ذاته، ترتفع موجة أولئك الذين يخافون من اللقاح! من جانبها، صُدمت وزارة الصحة الايطالية بأن العديد من سكان ايطاليا لا يعلمون بعد ما هي طبيعة هذه الأنفلونزا. إذ ان اثنين تقريباً، من كل ثلاثة إيطاليين، يجهلون كيفية التصرف في حال إصابتهم بفيروس "اتش وان ان وان". علاوة على ذلك، فان 42 في المئة من سكان ايطاليا يتهمون المؤسسات الحكومية بمسؤوليتها عن عدم البوح بكامل الحقيقة وإخفائها "شيئاً ما" عن الشعب. هذا وتتفشى هنا موضة التشكيك بضرورة التلقيح. فأكثر من 56 في المئة من الإيطاليين يرفضون التلقيح، و33 في المئة منهم يتقبله و11 في المئة منهم ما يزال "مخهم" ضائع في تصفح الأخبار والإشاعات والنصائح. ويعزي الخبراء في وزارة الصحة موجة المعارضة الضخمة للتلقيح الى عدم اختبار اللقاحات بصورة كافية. ما يعني، على الأرجح، أن لهذه اللقاحات مفعولاً جانبياً قد يؤثر على الصحة البشرية.

رغم التطمينات، التي أشاعتها حكومة روما في الأيام الأخيرة، إلا أن الثقة حيال السلطات الصحية غائبة وهذا ما يقلق الجميع. مرة أخرى، نلاحظ أن 50 في المئة من الإيطاليين يتمسك بقرار قاس، هو أن السلطات المختصة تقود حالة الطوارئ الصحية بصورة غير شفافة ومتناقضة وذلك عن طريق حجب الكيان الواقعي للمشكلة أم عبر دعوة الأهل الى تلقيح أطفالهم بصورة جماعية وعشوائية.

في حال تحول فيروس "اتش وان ان وان" الى خطر مباشر على السكان هنا فان سلوكيات الأفراد الوقائية ستكون بعيدة جداً عن توجيهات الحكومة. إذ ان 25 في المئة من الإيطاليين يعبرون عن استعدادهم للتوجه فوراً الى المستشفى لدى اشتباههم بالإصابة بالفيروس وذلك من دون استشارة طبيب العائلة. وهذا ما يتناقض تماماً مع نصائح نائب وزير الصحة الإيطالي، "فيروتشو فاتسيو". ومن المؤسف أن دوامة الشكوك والارتياب، التي "غطس" داخلها الإيطاليين، بدأت التأثير على نمط حياتهم. فأكثر من 33 في المئة منهم عزف عن الذهاب الى السينما والمطاعم والأماكن المغلقة أم المكتظة عموماً. في حين نجد نسبة مئوية، أقل من 33 في المئة، تمتنع اليوم عن الذهاب الى أماكن العمل بواسطة وسائل النقل العام.             

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By