GMT 9:34:18 2012 الأحد 12 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

صحة

علاقة بين الجلوس وسرطان البروستات
طلال سلامة

GMT 5:55:00 2009 الثلائاء 17 نوفمبر

 

طلال سلامة من روما: لدى لفظ عبارة الحياة الجلوسية تلمع في أذهاننا فوراً حياة العمل في المكاتب، الذي لا ينتهي أبداً. في سياق متصل، يفيدنا الباحثون السويديون، في معهد "كارولينسكا"، أن الجلوس قد يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 30 في المئة. بالفعل، فان العمل "قعوداً" معظم الوقت يحذف أم يقطع الوقت المخصص للقيام بالنشاط الرياضي الذي يعتبر الطريقة الأكثر فاعلية في محاربة نشوء سلة متنوعة من السرطانات لدى الإنسان، ومن ضمنها سرطان البروستات. في أي حال، فان ممارسة الرياضة سوية مع اتباع الحمية المناسبة لا يساعدان في الوقاية من هذه السرطانات فحسب إنما تبنيان، في أغلب الأوقات، درعاً وقائياً أمام الإصابة بالجلطة الدماغية والسكتة القلبية والسكري، في سن البلوغ.

و تشير نتائج الدراسة، على آلاف المتطوعين الذين تراوحت أعمارهم بين 40 و70 عاماً، الى أن تلك المجموعة منهم، المنخرطة في عمل يتطلب منهم حركة جسدية مستمرة، كانت خطر إصابتها بسرطان البروستات أقل 28 في المئة مقارنة بالآخرين. أما أولئك الذين كانوا يقضون نصف نهارهم العملي جالسين فان إمكان إصابتهم بسرطان البروستات كان أدنى 20 في المئة مقارنة بالآخرين الذي كانوا يمارسون حياة جلوسية دائمة في العمل. ان تفادي خطر الإصابة بسرطان البروستات يتقلص أكثر فأكثر كلما تم ممارسة الرياضة انتظامياً، في الوقت الحر. يكفي المشي أم القيام بنزهة على الدراجة الهوائية، لمدة تتراوح بين نصف ساعة والساعتين، لقطع هذا الخطر لغاية 12 في المئة. في الحقيقة، لم يجر تفسير العلاقة التي تجمع ممارسة الرياضة بمفعولها الوقائي أمام ولادة سرطان البروستات، بصورة متكاملة. إنما يُعتقد أن ممارسة الرياضة تتداخل في مستويات بعض الهرمونات، المرتبطة بهذا السرطان، ومنها هرمون التستستيرون.

يذكر أن تراكم كمية مبالغ بها من السعرات الحرارية بالجسم ناهيك من البدانة يسبب زيادة في عدد الوفيات الناجمة من الإصابة بالسرطانات كما سرطان القولون والثدي والرحم والبروستات.