إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 9:31:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>صحة   
    


هل البشر على موعد مع إنفلونزا الكلاب؟

GMT 8:00:00 2009 الجمعة 3 يوليو

أشرف أبو جلالة


قد يحملون فيروسه المرضي على ملابسهم
هل البشر على موعد مع إنفلونزا الكلاب؟

 

 

 


 أشرف أبوجلالة من القاهرة: بعد الظهور الأخير لإنفلونزا الخنازير أولاً في المكسيك، ثم انتقالها بعد ذلك بسرعة البرق إلى عدد كبير من دول العالم، بدأ يتبادر إلى أذهان كثيرين هواجس عن احتمالات انتقال فيروس الإنفلونزا إلى حيوانات أخرى بعد ظهور مرض إنفلونزا الطيور من قبل. ولدى تفشي مرض إنفلونزا المكسيك، خرج البعض ساخرًا ليقول أنه لم يعد يبقى إلا أن يشهد العالم عما قريب ظهور أنواع أخرى من تلك العدوى الفيروسية في حيوانات أخرى من بينها القطط والكلاب على سبيل المثال. وعلى الرغم من أن وباء إنفلونزا الكلاب ليس بجديد، حيث سبق له الانتشار بين الكلاب على نطاق الولايات المتحدة قبل سنوات عدة، إلا أن المخاوف من تداعياته الخطرة قد طفت أخيرًا على السطح، بخاصةً بعدما أكد العلماء على أنه وباء خطر يؤدي إلى الموت. 

ويقول العلماء أن هذا المرض الفيروسي يُعرف اختصارًا بـ H3N8 ، ويعتقدون أنه انتقل من الخيول إلى الكلاب منذ خمسة سنوات على الأقل، لكنه لم يُصِب البشر على الإطلاق حتى الآن. وقد أعلنت وزارة الزراعة الأميركية الأسبوع الماضي عن مصادقتها على أول عقار معالج لهذا المرض. وفي معرض تقريرها المطول الذي أفردته للحديث عن تداعيات هذا المرض، قالت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية أنه في الوقت الذي بدأت تنتقل فيه مخاوف الإنسان من الإصابة بوباء الإنفلونزا إلى إنفلونزا الطيور H5N1 المميت، ثم إلى مرض إنفلونزا المكسيك A/H1N1 ، فإن مرض إنفلونزا الكلاب H3N8 يسير بصورة خفية وغير ملحوظة في الولايات المتحدة منذ أن تفشى وإلى الآن، كما أنه نادرًا ما كان يخضع للنقاش إلا فيما بين الأطباء البيطريين وأصحاب الكلاب في المناطق القليلة التي يظهر فيها المرض بصورة خطرة: ومنها فلوريدا، وضواحي مدينة نيويورك الشمالية، وفيلادلفيا، ودينفر.

ومن خلال ما هو معروف عن الفيروسات، فإن الشيء الوحيد المتوقع عن فيروسات الإنفلونزا هو أنه لا يمكن التنبؤ بها، فقد أثارت إنفلونزا الكلاب دهشة وحيرة كل من حاول تقفي أثرها. من جانبها، قالت سيندا كروفورد الباحثة في كلية الطب البيطري بجامعة فلوريدا: "لا أعتقد أننا نعلم طبيعة الآثار التي سيخلفها هذا الفيروس مستقبلا ً". فعندما عكفت دكتور سيندا على دراسة الفيروس في يناير عام 2004، لاحظت ظهوره في صورة سعال غامض والتهاب رئوي تسبب في هلاك ثلث كلاب الصيد رمادية اللون. وبحلول العالم التالي، وجدت سيندا أنه انتقل لسبعة ولايات، وتبين أنه قد ينتقل بوساطة الكلاب الذين يقومون فقط بحك أنوفهم في الشوارع أو يتقاسمون مع غيرهم  شرب المياه من نفس الأطباق، وتبين لها أيضاً أن البشر قد يحملون هذا الفيروس على ملابسهم. وظهرت وقتها موجة من الخوف من أنه قد يتسبب في هلك نسبة تتراوح ما بين 1 إلى 10 % من الـ 70 مليون كلب الذين ينتشرون في البلاد.

كما ثبت من خلال الأبحاث التي أجرتها دكتور سيندا أن هذا المرض مرض مميت، حيث يتسبب في هلك 5 % من الكلاب التي تصاب به. بالإضافة لحالات الوفاة التي تحدث في الملاجئ التي تقوم بالتخلص من الفيروس عن طريق قتل جميع كلابها وتطهير أقفاصها، ما يؤدي لارتفاع معدل الوفاة إلى 8 %. وتأتي تلك المعدلات لتتناقض تمامًا مع المعدلات الخاصة بحالات الوفاة التي وقعت عند ظهور مرض الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، حيث كانت نسبة الإصابة في البشر حوالي 2 % فقط. وبالرغم من ذلك، لم يأتي انتشار إنفلونزا الكلاب على النطاق الواسع التي كانت تتوقعه سيندا. فهو منتشر الآن في ثلاثين ولاية، لكنه يظهر بوضوح في الأماكن التي تتجمع فيها الكلاب بشكل مكثف مثل الملاجئ ومتاجر الحيوانات الأليفة وبيوت ومدارس الكلاب.

أما دكتور إيدوارد دوبويف، الباحث بكلية الطب البيطري في جامعة كورنيل وأحد مكتشفي الفيروس، فقال أن هذا الفيروس يتحول خمسة مرات كي يُسمح له بالانتقال إلى الكلاب من الخيول، وإذا ما حدث له تحول أو تحولين آخرين، فإنه قد يصبح غاية في الخطورة. ومثلما ثبت أن البدانة تمثل عنصرًا خطرًا على صحة الأشخاص الذين يصابون بالإنفلونزا البشرية بسبب الوزن الزائد على صدورهم، فإن تربيتهم للحصول على جهاز تنفسي قصير ومحني يعتبر أمر خطر بالنسبة إلى الكلاب. وختم دكتور دوبويف حديثه بالقول: "يضع ذلك قدرًا من الضغط في واقع الأمر على قدرتهم الخاصة بالتنفس. ولا يكون باستطاعتهم إدخال وإخراج الهواء من وإلى رئاتهم".    

 

 

7 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:42:41 2009 الثلائاء 7 يوليو

1. العنوان:  الحل

الإسم:    جابر حيدر

الكلاب والحيوانات بصفة عامة في جميع انحاء العالم وبالأخص الولايات الامريكية امرا غير مستهان به وله الاهمية البالغة فلذلك اني على يقين بأن لو ما نقلوه صحيح سيجدون الحل اسرع من المفترض حيث حياة الحيوانات في الغرب لها القدر والشأن الرفيع والعالي .. ونصيحتي لكل من لديه كلاب في المنزل او المزرعة والى آخره توخي الحذر والاهتمام بنظافة امكنتهم بدقة لحماية نفسه وحماية كلابه من هذا الوباء قبل انتشاره ..

 
 
 

GMT 20:24:19 2009 الإثنين 6 يوليو

2. العنوان:  انفلونزا

الإسم:    zicoo

انا مربي لكلاب البتبول بقول انو الله يستر من اللي جاينا

 
 
 

GMT 2:44:16 2009 الجمعة 3 يوليو

3. العنوان:  where is my comment

الإسم:    wonder

Elaph, where is my comment. Why you do this? Posting what you want to hear and or what you want the people to read and ignoring the rest. If you don''t want people to talk delete the whole comment thing but don''t do what you are doing. WHERE IS THE FREEDOM OF SPEECH? Please post my comment. Thank you.

 
 
 

GMT 11:59:24 2009 الخميس 2 يوليو

4. العنوان:  تجارة الأعصاب

الإسم:    Amir Baky

أعتقد أن أنفلونزا القطط و الماعز ستكون أخطر

 
 
 

GMT 11:40:41 2009 الخميس 2 يوليو

5. العنوان:  و ماذا ستسمونها

الإسم:    عصام علي

المرة الماضية اسميتم انفلونزا الخنازير و التي يتعارف عليها بهذا الاسم في كل انحاء العالم الا ايلاف بهذا الاسم انفلونزا المكسيك و هذه المرة ما ستسمونها انفلونزا جواتيمالا او غينيا كوناكري ؟؟

 
 
 

GMT 11:36:21 2009 الخميس 2 يوليو

6. العنوان:  استعباط

الإسم:    و كذب

ابعدوا ايديكم عن اجمل المخلوقات و احب المخلوقات و اوفى المخلوقات - الطيبة المحبة الاخلاص الوفاء الصداقة المشاركة الونس البراءة خفة الظل كلها صفات بسيطة من شيم الكلاب و فعلا اللى لم يربى كلب من قبل لا يمكن ابدا ان يعرف رقى اولئك المخلوقات الجميلة

 
 
 

GMT 10:30:46 2009 الخميس 2 يوليو

7. العنوان:  al kilab

الإسم:    fadwa

illi haykon akhtar o yamkan yanssof bil bachariya hiya infinwanza adobab aw namoss takhayalo ma3i yalatif

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By