GMT 22:46:33 2012 الخميس 9 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

صحة

الأميركيون يزدادون بدانة
وكالات

GMT 5:00:00 2009 الجمعة 3 يوليو


واشنطن: تتزايد البدانة بين البالغين الأميركيين وقد زادت معدلاتها في 23 ولاية خلال عام 2008 الماضي ولم تنقص حتى في واحدة منها. وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "بيزنس ويك" في الأول من يوليو/تموز الجاري أن معدل بدانة الأميركيين تجاوز الآن 25% في 31 ولاية ولم تعد تقتصر على 28 ولاية كما كان الحال قبل عام واحد، ولا على 19 ولاية قبل سنة من ذلك.


ويتوقع أن تتفاقم هذه المشكلة مع مرور الوقت وتؤثر على الأطفال، إذ تشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 17 سنة في 30 ولاية زادت معدلات البدانة بينهم بنسبة 30%.


وحذرت منظمتا "ترست فور أميركان هلث" و "روبرت وود جونسون فاوندايشن" غير الربحيتين اللتان أعدتا الدراسة وتعملان في الحقل الصحي، من الأمراض التي قد تسبّبها البدانة أو الافراط في الوزن وفي مقدمة ذلك السكري وأمراض القلب، ما يرتب نفقات مالية باهظة ويرهق النظام الصحي في الولايات المتحدة.


وتساءل المدير التنفيذي لمنظمة "ترست فور أميركان هلث" جيف ليفي، "كيف يمكننا التنافس مع بقية العالم إذا كان اقتصادنا وقوتنا العاملة تعاني من اعتلال الصحة".


وكشفت الدراسة أن واحداً من بين كل خمسة أشخاص في 49 ولاية أميركية يعاني من البدانة، وأن ثلثي البالغين الأميركيين هم من البدناء قياساً الى مؤشر كتلة الجسم ( body- mass index)، وان معدل البدانة في أربع ولايات أميركية يزيد عن الـ 30%، وهو في ولاية ميسيسيبي 32.5% ووست فيرجينيا 31.2% و ألاباما 31.1% وتنيسي 30.2%.


واستندت الدراسة إلى بيانات إحصائية تم جمعها خلال الفترة ما بين 2006 و 2008 من مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها، كما تم جمع المعلومات عن معدلات البدانة عند الأطفال من المركز الوطني لصحة الأطفال.


ونبّه الباحثون من أن فترة الركود الاقتصادي والأزمة المالية التي تمرّ بها أميركا حالياً، قد تفاقم مشكلة البدانة في البلاد بسبب الارتفاع في أسعار الخضراوات والمأكولات الصحية الأخرى وتراجع المداخيل.


وأشاروا إلى أن الجيل الذي ولد منتصف القرن العشرين في أميركا والذي يعاني قسم كبير منه من البدانة، أصبح الآن على وشك التقاعد وهو بحاجة إلى توفير الرعاية الصحية له لفترة طويلة.