GMT 8:36:10 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

معرفة
تقرير المعرفة العربي يضع صنّاع السياسة أمام مسؤولياتهم
على العرب توفير 200 مليون فرصة عمل للشباب العربي بحلول 2010
وجد عبد النور

GMT 16:15:00 2009 الأربعاء 28 أكتوبر

وجد عبد النور من دبي



المنتدى الاستراتيجي: المتحدثون ناقشوا المعرفة والحرية والتنمية

يشير تقرير المعرفة العربي الى ان نسبة الأمية تصل في بعض الدول العربية 60 بالمائة و ان نسبة 70 بالمائة من السكان العرب تحت سن الثلاثين سنة، الأمر الذي يشكل طاقة كبيرة وثروة حقيقة إلا أن على هذه الدول معالجة العديد من القضايا وعلى رأسها توفير 200 مليون فرصة عمل للشباب العربي بحلول عام 2020، ولا يمكن تحقيق هذه الإنجاز بدون العمل لتحسين جودة التعليم وربطه بمتطلبات سوق العمل.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قبل ظهر اليوم، على هامش أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي بحضور كل من عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للمؤسسة ، وعادل عبد اللطيف، مدير البرامج الإقليمية في المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وتحدث الشارد في بداية المؤتمر حول أهمية تقرير المعرفة العربي ووصفه بالمشروع العملاق الذي يرسي الأسس للتعرف على واقع المشهد المعرفي في الوطن العربي عن قرب بشكل موضوعي استند إلى الأرقام والأبحاث والإحصائيات والتحليلات التي أسهمت جميعاً بتحديد نقطة الانطلاق لمعالجة التحديات التي تواجهها الدول العربية. واعتبر الشارد أن هذه التحديات في حقيقة أمرها تشكل فرصاً للارتقاء بالوضع المعرفي العربي ودعمه مشيراً إلى أن دور مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم هو وضع أداة البحث والتطوير الرئيسية لبناء إستراتيجية وأهداف لمشاريع قابلة للتطبيق في العالم العربي.

وفي معرض رده على سؤال حول قدرة التقرير على تحديد المشكلة الأساسية في الدول العربية، أكد عادل عبد اللطيف أن التقرير يعبر عن مدى وعي القيادات المعرفية لأهمية المعرفة على الصعيد العربي. وأشار إلى وجود تفاعل وإرادة سياسية عربية لدعم المعرفة عند بعض القيادات العربية المتنورة مشيراً إلى مبادرة تأتي في سياق رؤية تهدف لاستنهاض الإمكانات العربية وتزويد جيل الشباب بالعلم ومعرفة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة في الدول العربية.

كما أشار عبد اللطيف إلى أن أهمية المعرفة لا تقتصر على تعزيز القدرة على المنافسة على الصعيد العالمي، بل في معاناة الجزء الأكبر من عدد السكان في العالم العربي من الأمية والبطالة، وضرورة إلحاقهم بالاقتصاد الرسمي وتعزيز قدراتهم على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأكد أن مواجهة هذه التحديات يتطلب بذل الجهود من الدول العربية ولا يمكن تحريك المياه الراكدة إلا من خلال تنظيم حوارات ولقاءات تسعى إلى إيجاد نوع من الحوار مع المسؤولين والقيادات الإعلامية في العالم العربي.

كما أكد عادل عبد اللطيف أنه من غير الممكن النظر إلى الدول العربية بنفس الدرجة، فهناك فوارق في الرؤية. وشبّه عبد اللطيف وضع المستوى المعرفي للدول العربية الآن بوضع الدول الأوربية غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية التي لم يكن أمامها إلا التعاون الذي أدى إلى مزيد من التكامل وأسهم بدوره إلى تعزيز كافة القطاعات الأخرى.

هذا، ويأتي تقرير "المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج" كنتيجة للتعاون المشترك بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المكتب الإقليمي للدول العربية. والتقرير هو الأول في سلسلة من التقارير التي تعنى بحال المعرفة في المنطقة العربية بهدف التعرف على الفرص والمخاطر التي تواجه المنطقة في اكتساب وإنتاج وإبداع وتوظيف المعرفة باعتبارها أداة رئيسة للتنمية الإنسانية والنهضة.