|
*إختراع يحل مشكلة الطاقة في الدول الفقيرة
سما حسن – إيلاف: عوني الجولاني أصبح غنيا عن التعريف بسبب اختراعاته التي بإمكانها أن تخدم البشرية، ولكنها في نفس الوقت تحتاج لمن يتبناها ويتحمل تكلفتها، وهذا ما أصاب هذا المخترع بالإحباط الكبير، ولكنه لا يزال عمله متواصلا في الاختراع والاكتشاف.
من ضمن اختراعاته هو اختراع لتوليد الكهرباء من أمواج البحر معتمدا على حركة المد والجزر أو كما يقول على نبضات البحر، وهذه الحالة كان قد لاحظها حين كان في زيارة لمدينة عكا ذات يوم في تسعينات القرن العشرين، فقد لا حظ عوني الجولاني والذي هو من سكان مدينة بيت لحم، أن السفن الراسية على الميناء تتحرك حركة انسيابية صعودا وهبوطا ، وبالتالي فكر أنه يمكن أن يستغل هذه الظاهرة الطبيعية لتوليد الكهرباء وبالتالي حل مشكلة الكهرباء في الكثير من الدول الفقيرة، ويولي عوني اهتماما خاصا لمنطقة قطاع غزة التي تعتبر من أكثر مناطق فلسطين معاناة من قلة الكهرباء بسبب تحكم اسرائيل في خطوط الإمداد للقطاع، وهو بإمكانه أن يحل هذه المشكلة للقطاع على اعتبار أن قطاع غزة منطقة ساحلية أيضا.
نبذة عن الاختراع :
1. تحتاج المحطة الكهربائية الواحدة شط بحري طول 126 م في عرض 26 م بعمق 2 م
2 . ينتج توربين على سرعة دوران 47 - 48 دورة لكل دقيقة وإضافة مولد كهربائي بطاقة ( 80) ميغا وات .
ميزات الاختراع :
1. هذا الاختراع لم ينفذ في أي مكان من دول العالم .
2. الاختراع لا يعتمد على أي مصدر من مصادر توليد الطاقة الكهربائية المتعارف عليها .
3. هذا الاختراع لا يعتمد على موج البحر بل على نبضات البحر فقط
4. هذا الاختراع صديق للبيئة حيث نسبة العادم منه تساوي صفر، أي أنه ليس له أي آثار جانبية مثل التلوث في الهواء وغيرها من مصادر الطاقة الأخرى.
5. بعد الانتهاء من تنفيذ الاختراع يصبح أنتاج الطاقة الكهربائية مجاني أي أنه لا يوجد تكاليف إضافية بعد الانتهاء من بناء المحطة الكهربائية.
في النهاية يقول عوني الجولاني المتواجد حاليا ما بين مصر والأردن لبحث تسويق اختراعاته المتعددة أنه قد حصل على براءة اختراع سنة 2002 من اليونان ، ورقم براءة الاختراع الدولية 1004508
وقد كان الاتفاق مع معالي وزير الطاقة الفلسطيني السيد عزام الشوا في المملكة الأردنية الهاشمية على الحصول على براءة الاختراع الفلسطينية ولا أعرف لماذا تم التأجيل ؟؟!!
ويبوح السيد عوني الجولاني ل"ايلاف" بأنه عاكف حاليا على تطوير اختراع جديد من شأنه علاج مرض تميع الدم لدى الأطفال والذي يروح ضحيته أعدادا كبيرة من الأطفال، وسيكون جهازا منخفض التكلفة ، وفي متناول الجميع.
|