بهدف الترويج لاستراتيجية جديدة للقراءة
إطلاق "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي"
إيلاف
GMT 8:05:00 2009 الخميس 19 نوفمبر
*المعرض يستهدف تحديد أفضل الفرص المتاحة ومواجهة أبرز التحديات أمام تطوير أدب الطفل
إيلاف – دبي: كشفت "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم" عن خططها الرامية إلى خلق فرص استثمارية جديدة في مجال صناعة النشر فضلاً عن دعم تنمية وتطوير أدب الطفل في العالم العربي من خلال إطلاق "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي" المقرر انعقاده في الفترة من 3 ولغاية 10 شباط (فبراير) 2010. ويمثل هذا الحدث منصة هامة من شأنها أن تخلق مزيداً من الوعي حول أهمية أدب الطفل بوصفه عنصراً أساسياً في تنمية الطفل العربي.
وسيوفر "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي" منصة تفاعلية رائدة تتيح المجال أمام الناشرين الإقليميين والدوليين للاطّلاع على مجموعة واسعة من الأدوات التجارية والفرص الاستثمارية وخدمات ومرافق الدعم التي تمكنهم من الاستفادة من الآفاق الاستثمارية الواعدة في مجال نشر أدب الطفل في العالم العربي. ويضم المعرض أقساماً مخصصة للمعلمين وأولياء الأمور وأمناء المكتبات وخبراء تنمية مهارات القراءة ومؤلفي أدب الطفل والناشرين، للتواصل واستعراض الأفكار والمفاهيم الجديدة التي تسهم في تطوير المواد الأدبية والكتب الموجّهة للطفل العربي.
وقال عادل الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمؤسسة: "في ظل توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبحت تنمية الطفل عنصراً هاماً في دعم خطة دبي الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق التنمية على المدى الطويل. ونتوقع أن يستقطب "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي" أبرز الكتاب والمبدعين في مجال أدب الطفل بالإضافة إلى كبار الناشرين من المنطقة والعالم وذلك لمناقشة مختلف الفرص والإمكانيات المتاحة وسبل مواجهة التحديات التي تحول دون تطوير أدب الطفل العربي. وبالتأكيد سيكون هذا المعرض بمثابة حافز ومحرك رئيس لتحقيق هدفنا المتمثل في إطلاق برنامج شامل لتنمية الجيل الناشئ في مختلف أنحاء العالم العربي".
ومن جانبه، قال جمال الشحي، المدير التنفيذي لمعرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي: "يهدف معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي إلى تحفيز وتشجيع الأطفال العرب على القراءة والبحث عن المعرفة من خلال نشر أعمال أدبية عالمية رفيعة المستوى في المنطقة. كما يتيح المعرض الفرصة أمام المدرسين والناشرين ووزارات التربية للاستفادة في مجال التنمية الإجتماعية، ويوفر المعرض أيضاً منصة للاطلاع على المواد الأدبية عالية المستوى بالإضافة إلى أحدث التقنيات وأفضل الممارسات التي من شأنها أن تساعد في الحفاظ على أعلى مستويات الجودة والتميز في مجال أدب الطفل".
وتم إدراج العديد من الأنشطة والمبادرات المتخصصة في "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي" بهدف تسهيل النشاطات التجارية، بما فيها "مؤتمر القراءة" الذي سيركز على تبادل أفضل الممارسات الدولية المتبعة في مجال التشجيع القراءة، و"المركز العالمي لتبادل حقوق الملكية الفكرية"، الذي يمثل القسم التجاري من المعرض، و"مركز الإبداع" الذي يقدّم مجموعة من البرامج التثقيفية والترفيهية للأطفال والعائلات، فضلاً عن "مكتبة الأطفال" وهي الزاوية الوحيدة المخصّصة للبيع في المعرض والتي توفر مجموعة متميزة من الكتب المختارة الموجهة للأطفال.
وشارك "معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي" في العديد من معارض الكتب الإقليمية والدولية، بما فيها معرض لندن للكتاب و "معرض الكويت الدولي للكتاب 2009" و"معرض فرانكفورت الدولي للكتاب" و"معرض بولونيا لكتاب الطفل" و"معرض أبوظبي الدولي للكتاب"، كما يشارك حالياً في "معرض الشارقة الدولي للكتاب." وتأتي مشاركة المعرض في هذه الفعاليات في إطار سلسلة من العروض الترويجية الرامية إلى تأسيس علاقات شراكة متينة مع كبرى المنظمات الأدبية الدولية.