GMT 7:45:47 2010 الخميس 9 سبتمبر
  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

الأكثر:


قراء إيلاف عبر تويتر

معرفة /

تحبني؟ ما الجدوى؟
إيلاف

GMT 9:00:00 2009 الإثنين 11 مايو



كتب علاء سحمراني: بين الوعي واللا وعي أحست بأحد يطرق بابها...
كسابقاتها من لياليها الكئيبة لم تنم جيدا ليلتها، تكاسل جسدها مرهقا من قلة النوم بالنهوض من الفراش بالرغم من حشرية عقلها لمعرفة الشخص القادم لزيارتها، تصاعد الضرب على بابها كأن الطارق يعلم بوجودها داخل المنزل ويحثها بذلك على النهوض، انصاعت بالنهاية لرغبته مجبرة بترك فراشها ونوم غير هانئ أساسا، تفتح الباب شبه نائمة، تفتحه ومعه عيناها صدمة وذهولا... انت؛ ماذا تفعل هنا، منذ متى وانت هنا، كيف الحال، تفضل، تبدو جيدا، أتشرب قهوة، شاي تناولت الفطور أم احضر لك واحدا...

وضع يده على فمها موقفا نهر تساؤلاتها؛ قال: لا أحتاج شيئا أو أحدا غيرك بعد الآن فأنا أحبك.

عاد بعد قطيعة دامت ثمانية أشهر، عاد دون شورى من أحد، عاد كأن شيئا لم يكن، عاد ليخبرها ما تمنت ان تسمعه منه كل لحظة على مدار حياتها.

سحب يده عن فمها سامحا لها بإبداء رأيها متوقعا فيضا من السعادة فيه، نظرت اليه غير مدركة بالحالة التي هي عليها، لم تتمكن من تفسير ما يحدث معها ولما الان لا من قبل، فكرت بالاحداث السابقة، استرجعت كل الذكريات؛ الانتظار، الترقب، الخوف، العذاب، الحزن، الالم، كل ما سببه لها وجراحها التي عانت كي تلتئم
بعد تركه المفاجىء لها....

قالت له: لا جدوى من كلامك الآن، ولا جدوى منك أيضا، فقد فات الأوان يا عزيزي. أقفلت الباب وقلبَها في وجهه للمرة الاولى، قادت نفسها رجوعا نحو سريرها علّها تصحو من كابوس مزعج انتهت منه ولن يعاودها مجددا.

| المزيد | | | | | | | | |
pic إطبع