العدد 3217 السبت 13 مارس 2010 آخر تحديث  GMT 6:10:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe شرائح ويب
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
  • مدونات
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
كابيلو يخرج عن التقاليد الانكليزية بإعلانه تشكيلة المنتخب
ضبط أكبر مصنع لنسخ وتصوير الأفلام الخلاعية في الكويت
مسؤول يمني : "العربية" سحبت البساط من تحت اقدام "الجزيرة"
أمانة الرياض تسحب أراضي ممنوحة لمواطنين
بعد وفاة طنطاوى.. الأزهر بين الدين والسياسة
ملفات عالقة تضع مصداقية الحكومة على المحك
الداعية العوضي.. ونظرية الصفَّين!
دحلان لـ"إيلاف": تل أبيب مهدت لموت المحادثات
حريق يلتهم مصنع قوالب قصديرية في جدة
سقوط عدن... وبداية الحرب!
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقيّة لاغتيال المبحوح
جدل في الخليج حول مواقف ضاحي خلفان
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
تأجيل إعلان خليفة طنطاوي وتساؤلات حول عدم إعلان الحداد
فضيحة جنسية تهدّد بفقدان شارلي شين وبروك ميلر لأطفالهما
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقيّة لاغتيال المبحوح
جدل في الخليج حول مواقف ضاحي خلفان
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
إيلاف تنفرد بصور زفاف مايا نصري
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شذى حسون تستصدر قراراً قضائياً يمنع قهوجي من الإساءة اليها
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
مثليون على الهامش .. الحصار المجتمعي يدفعهم للهجرة
آخر خبرية مع الين خلف
أيها العرب.. المالكي قادم
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
هل يقبل الأكراد بتعيين عراقي عربي رئيساً لإقليم كردستان؟
هل يكون ستار أكاديمي أكثر رحمة... بالعراقيَّة رحمة؟
تصفية المبحوح موساديَّة وتحمل أول إنذار إسرائيلي إلى دول الخليج
الفطور والحمية الدهنية يزيدان من فرص إنجاب الذكور
التلفزيون الأسترالي يمنع إعلاناً إباحياً لباميلا أندرسون
أيها العرب.. المالكي قادم
سلفادور دالي: "انا السوريالي الاوحد"
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
مراجعة للتاريخ الأدبي للشعر العربي
أمنية فتاة سعودية:"ليتني بقرة في سويسرا"!

مواضيع ذات صلة

 
 
أخبار /
بعد أزمة إبعاد لبنانيين شيعة من الإمارات
"حزب الله" يراقب الإماراتيين في مطار بيروت
إيلاف   

GMT 12:00:00 2009 الجمعة 2 أكتوبر


خلال المؤتمر الصحافي للجنة المتابعة

تتخذ قضية ابعاد لبنانيين من دولة الامارات منحى جديدا بعد المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة التي تألفت لمتابعة القضية. اذ حققت السلطات الاماراتية مع عدد من الشيعة في الامارات حول ارتباطهم بحزب الله، ويرى مراقبون ان اجراءات دولة الامارات تأتي ضمن الجهود الدولية للضغط على حزب الله اللبناني ومصادر تمويله، من جهته تتردد معلومات عن اتخاذ حزب الله اجراءات أمنية بحق الاماراتيين القادمين الى العاصمة اللبنانية بيروت.

دبي، بيروت: تلتزم السلطات الأماراتية صمتًا كاملاً لدى السؤال عن الأسباب التي أدت إلى إبعاد مجموعة من اللبنانيين الشيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة على دفعات بدءًا من مطلع تموز (يوليو) الماضي، لكن المعلومات غير الرسمية التي توافرت حتى الآن تؤكد أنَّ هذه الخطوة ترتبط بعملية تفكيك شبكات متهمة بالإنتماء إلى "حزب الله" في لبنان وتقديم الدعم إليه.

وأشاع القرار الإماراتي، كما بات معلومًا، إستياء بالغًا في أوساط أبناء الطائفة الشيعية في لبنان، حيث صعّد المبعدون تحركاتهم الاحتجاجية خلال الأيام الماضية، معتبرين أن قرار الإبعاد "يستهدف كل من يأتي من بيئة لها وجه مقاومة"، بحسب حسان عليان الذي يترأس لجنة المبعدين في لبنان.

 وعلمت" إيلاف" أن السلطات الإماراتية المعنية حققت مع مجموعة من اللبنانيين قبل ترحيلهم، وسألتهم عن ارتباطاتهم بـ"حزب الله" من دون أن تحتجز أيًّا منهم. وقال مسؤول دبلوماسي عربي لـ"إيلاف" عندما سألته عن الموضوع إن "السلطات الإماراتية مارست حقًا سياديًّا لو مارسته أي دولة أخرى لما وُجهت إليها أي مساءلة أو لوم، فهذا الحق قانوني ومكفول للدول. وهناك دول تبعد دبلوماسيين محصنين خلال 48 ساعة إذا ارتأت أنه غير مرغوب فيهم على أراضيها".

وأفادت معلومات اليوم أن الهدف الرئيس من التصعيد الإعلامي في هذا الشأن، ليس إرجاع من تم إبعادهم من الإمارات، بل الضغط على السلطات الاماراتيَّة لمنعها من إبعاد شخصيات قد تكون أكثر أهمية.

في المقابل، ثمة معلومات غير مؤكدة في الإمارات فحواها أنّ رئيس جهاز امن "مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري" في بيروت العميد وفيق شقير، الذي يوصف بأنه وثيق الصلة بـ "حزب الله"، تلقى تعليمات بحصر المسافرين الإماراتيين المترددين إلى العاصمة اللبنانية. ولم توضح هذه المعلومات أسباب هذا الإجراء، وهل هو من أجل منع الإماراتيين من دخول لبنان مستقبلاً، أو مجرد الإزعاج من خلال تكثيف الإجراءات الأمنيّة ضدهم في المطار؟

وكانت وكالة "الأنباء المركزية" المحلية في لبنان، قد نقلت أمس الخميس عن مراجع عربيّة معنيّة متابعة للقضية، مضيفة أن الخطوة الإماراتية "تأتي في سياق التحركات الدولية الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل حزب الله، والتي بدأت تؤتي ثمارها في المدة الأخيرة".

وأضافت المراجع للوكالة: "على الرغم من استناد دولة الإمارات العربية المتحدة في تحركها إلى تحقيق طويل ومعلومات متقاطعة من عدد من المصادر الداخلية والخارجية، والى مبررات تتعلق بحماية الأمن القومي، فإنّ قرار أبو ظبي بإبعاد فئة من اللبنانيين العاملين لديها من رجال أعمال وموظفين عن أراضيها وعلى دفعات، يبدو مرتبطًا بتفكيك شبكات متهمة بتشكيل مصادر تمويل ودعم سياسي لحزب الله".

ولا تستبعد المراجع "ارتباط ما أصاب رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين الذي أصبح اسمه يتردد بكثرة هذه الأيام، والمعروف بصلاته بحزب الله ومواقفه الداعمة للمقاومة معنويًّا وماديًّا، بما يجري ويعد من تحركات إقليمية ودولية لتجفيف مصادر تمويل الحزب، علمًا أن الخسائر المالية التي أصيب بها عز الدين والتي تقدر بقرابة المليار ونصف المليار دولار أميركي تعود في أصولها إلى منتمين للطائفة الشيعية وتحديدًا إلى حزب الله من قيادات وعناصر".

وتابعت: "سواء كان صحيحًا ما قيل عن وقوع عز الدين ضحية صفقة خاسرة من "الماس" كانت وراءها إسرائيل أم لا، فإن الخسارة أصابت أبناء الطائفة الشيعية والعديد من قادة حزب الله.

وفي حين شكّل المبعدون ومعظمهم من لون طائفي واحد، ومن المقرّبين من "حزب الله" لجنة لمتابعة قضيتهم، يسري التساؤل عن الخطوات التي يمكن ان تتخذها السلطات اللبنانيّة. ويأخذ أبناء الجالية اللبنانيّة المعنيّون في الأمارات على حكومة بلادهم (حكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة) عدم قيامها بأي خطوة محسوسة لمعالجة الموضوع، أو أقله لمعرفة الأسباب الحقيقية للإبعاد، علمًا أن الجانب الإماراتي لم يبح بأي كلمة حتى الآن ويلتزم الصمت التام حيال كل ما له علاقة بهذا الموضوع.

وأعلنت لجنة المتابعة " تصعيد" تحركها الاحتجاجي وإعداد ملف قضائي "لرفع دعاوى في المحافل المختصة" من اجل تحصيل الحقوق "المعنوية والمادية". وقالت إن السلطات الأمنية في الإمارات كانت قد طلبت من المبعدين "إعطاء معلومات عن المقاومة وعناصرها في لبنان".

ويرى المبعدون والمتعاطفون معهم أن صمت السلطات الإماراتية غير مبرر. "فإذا كان هؤلاء المبعدون قد خالفوا القوانين الإماراتية فعلى الإماراتيين إعلان ذلك وتحديد ما هي المخالفات، أما السكوت عن الموضوع فيثير الكثير من التساؤلات"، على ما يقولون.

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo