فيروز على اليوتيوب
إيلاف
GMT 7:30:00 2009 الأربعاء 21 أكتوبر
بريد موسيقى: كعادتي استيقظ، اشرب كأس الحليب مع نسكافيه وأتصل بشبكة الانترنت للاطلاع على المواقع الفيروزية وآخر المواضيع ثم أنطلق الى الجامعة لمتابعة دروسي... وأنا في الصف تصلني رسالة هاتفية "ريما حطت شي من حفلات فيروز بحرين 98 ودبي ويونان وغيرها على اليوتيوب" طبعاً حالة من الغيظ والفرح أصابتني، أريد ترك المحاضرة والذهاب الى مقهى الانترنت لاكتشاف ماهي مفاجأة ريما الرحباني لنا هذه المرة، لكن بالطبع إنتظرت حتى إنتهاء الجزء الأول من المحاضرة وأسرعت لمشاهدة الأغاني تاركاً نهل المعرفة ليوم آخر، فاليوم هو يوم فيروزي شبيه بأيام أخرى قليلة مرت، أدخلتها ريما الى حياتي كمعجب من خلال الاعمال الخالدة التي تعرضها في اخر فترة.
ريما الرحباني هي الابنة الرابعة و الأصغر لنهاد حداد وعاصي الرحباني مواليد 21 تشرين الاول, حصلت على دبلوم في الاخراج من جامعة القديس يوسف في بيروت وأول فيلم كان من اخراجها كان بعنوان "صور". لها كتابان شعريان الأول "مابعرف" عام 1984 والثاني "فجأة" صدر عن دار النهار للنشر 1996. كذلك لها عدد من المقالات نشرتها مجلة المرأة بين عامي 2000 و 2002. تميزت بدور "اكو" في مسرحية زياد رحباني لولا فسحة أمل, وهي بدءاً منتصف التسعينيات تخرج حفلات السيدة فيروز وأعمالها.
انضمت ريما الى "ماي سبايس" في حزيران 2008 وهنالك بدأت نشر أعمال خاصة بها وتلك الخطوة تعتبر أساساً لإنشائها قناة خاصة على اليوتيوب في حزيران الفائت.
هذه النقلة النوعية التي بدأتها في نشر الأعمال مميزة جداً, فهي من ناحية طريقة تواصل مباشر بين ريما والمعجبين ومن ناحية أخرى التخلص من شروط المحطات التلفزيونية للعرض و إتاحة فرصة المشاهدة للجميع في أي وقت.
ولأنها الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الوالد المبدع كان شهر حزيران موعداً مع عاصي الرحباني, تحيةً لهُ, بدأتها ريما مع برنامج أعدته سابقاً عنه "تحية زغيرة منك الك"و أتبعته ب "كانت حكاية" و تحية من بعلبك الى عاصي وغيرها.
تلى ذلك سلسلة من التراتيل بصوت فيروز, تميز منها فيديو ساعدني الذي صور عام 1998 لمحطة " Rai Uno" و تراتيل عام 2009 في دير سيدة الناطور. بعدها بدأت الرحباني بوضع مقطتفات لأغاني من حفلات فيروز, المميز منها ما اختارته من بيت الدين. تلك الأعمال تحظى بنسبة مشاهدة مقبولة حتى اليوم وعدد المشاهدات بإزدياد والانتظار لجديد ريما بات متعة وحالة جديدة عند عدد كبير من الفيروزيين.
نجحت الرحباني في خلق تواصل مع الناس بطريقة عصرية, وهذا يقترب في أحد الجوانب من ابداع والدها الذي خلق فن لا يشبهه فيه أحداً لا في زمانه ولا في أي الزمان.
ريما... اسم أخذ نصيبه من الشهرة في أغنية فيروز "يلا تنام" لكن بالمقارنة مع أشخاص آخرون من آل رحباني, هو اسم بعيد عن الضوضاء, فهي فضلت خلق خط اخراجي وفني عام شبيهُ بها يقوم على الصمت, وفي اطار أوسع هي تحاول دائماً الابتعاد عن استغلال مايحمله اسم والديها من عظمة عن قصد أو من غير قصد, تاركتاً الأضواء والظهور لأشخاصه والتعربش لمتقنيه, واعتمدت على فكرة وصول العمل هو أفضل من الحديث عنه, فالوقت هو العامل الوحيد الكفيل بجعله جزءاً مشرقاً في الذاكرة أو يمر مرور الكرام دون اثرِ يذكر...
لمشاهدة القناة: http://www.youtube.com/user/rrahbany
زيارة صفحة ريما: http://reemarahbany.spaces.live.com/default.aspx?sa=544515440
الثلاثاء 20 – 10 - 2009
فيروزي 88