|
إيلاف: لم يمر عام 2009 على المغنية ريهانا كغيره من الأعوام، فحادث الإعتداء الشهير ال`ي تعرضت له على يد صديقها المغني كريس براون، جعل مجلة "غلامور" تختارها إمرأة عام 2009. وأجرت ريهانا حوارًا مطوّلاً مع المجلة لعددها الصادر في ديسمبر/ كانون الأول، كسرت خلاله صمتها الذي إستمر ثمانية أشهر. وعبّرت عن شعورها بعد حادثة الإعتداء، كما أعلنت تضامنها مع الفتيات ضحايا العنف الأسري. وصرحت قائلة: " العنف المنزلي سر كبير. فلا تجرؤ الفتاة على البوح بما تتعرض له من عنف سواء من والديها أو صديقها أو زوجها. فتستمر المرأة في إخفاء هذا الأمر لأنه شيء محرج". وأضافت: "أنا كباقي النساء شعرت بالإحراج من متابعة الناس لقصتي ونشرها علنًا. لكن ما جعلني أعدل عن موقفي هو أنني سأستطيع من موقعي توصيل صوت الكثير من النساء اللاتي يتعرضن يوميًا للعنف ولا يستطعن الإعلان. من ناحية أخرى تنتظر ريهانا إطلاق رابع ألبوماتها في الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
|