كـ "الفيس" جاكسون كان ملكاً مات صغيراً
إيلاف
GMT 10:45:00 2009 الجمعة 26 يونيو
إيلاف: لم يرغب ما يكل جاكسون بان يكون "سوبر ستار" فقط، وإنما كما فريق البيتلز، أراد أن يكون الأكبر، الملك، أراد أن يطيح بالتاج من على رأس ملك البوب المتوج "الفيس بريسلي".
"إنه أمر غريب فالرجل تزوج إبنة الفيس" يقول المؤلف والناقد الموسيقي غريل ماركوس، الذي كتب مطولاً عن بريسلي وتركته الموسيقية، وإرثه الثقافي، في كتابه "قطار الغموض".
الفيس بريسلي مات جراء جرعة مفرطة من الأدوية في حمامه عام 1977 بعمر الـ 42، ومات جاكسون الخميس عن عمر ناهز الـ 50. حيث تم نقله الى المستشفى من منزله في لوس انجلوس، وتم إعلان وفاته في مركز UCLA الطبي.
موته صدم الناس أكثر مما فاجأهم، وبينما كانت شهرة الفيس تنفخ الانا عنده كالبالون، كانت شهرة جاكسون تتسب بتلف بشرته وتهري عظامه.
كالفيس، جاكسون كان جميلاً في يوم من الأيام، صادماً، ثائراً بلا أجندة سياسية، تسبب بعفوية بهدم الجدران بين البيض والسود.
لديه الأغنيات الضاربة، الأسلوب المتفرد، الأنا العالي، والموهبة الكبيرة. كان ملك البوب ولم يكن ينقصه سوى مليء الفراغ في حياته الخاوية، فتزوج إبنة الفيس، و إشترى حقوق بعض أغنيات الفيس، الفيس كان يمتلك عقاراً يدعى "غريس لاند"، جاكسون كان لديه عقار يدعى "نيفيرلاند"، الذي يعبر عن فنطازيا رجل – طفل كان المال يعنب بالنسبة له ان يعيش ضمن عالم خاص به شيده لنفسه.
أراد ولم يرد ان يكون كالفيس.
في " Moon Walk " مذكرات نشرت عام 1988، جاكسون أصر على ان الفيس لم يكن بالنسبة له في سني يفاعته، وإنزعج عندما علم بأن أغنية قام بتسجيلها مع أخوته وتدعى " Heartbreak Hotel" تحمل نفس إسم اول أغنية ضاربة لألفيس في أميركا.
"أقسم بأن العبارة قفزت الى ذهني ولم أكن أفكر في حينها بأي أغنية اخرى عندما كتبتها". يقول جاكسون في مذكراته. "شركة الإنتاج قامت بتسميتها على الغلاف " This Place Hotel" بسبب تشابهها مع أغنية الفيس بالعنوان. ورغم أهميته بالنسبة لدى البيض والسود، الا أنني لم أتاثر به، ربما لأنه كان سابق عصري، ربما كانت مجرد مسألة توقيت لا أكثر".
ويكمل "في الوقت الذي صدرت فيه أغنيتنا، آمن الناسبأنني إذا إستمريت بالعيش ضمن عزلتي، فإنني سأموت بنفس الطريقة التي مات بها، رغم أنه لا مجال للمقارنة برأيي، ولكن هذا لا يمنع بان الطرق التي دمر بها الفيس نفسه تثير إهتمامي، لأنني لا أرغب بأن أعيش تجربته".