تبنت المجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار فلسطينياً يطالب إسرائيل بإنهاء الاحتلال، وسيتم تقديم المشروع خلال 3 أسابيع، وسط توقعات برفضه من جانب الولايات المتحدة.&


سيتقدم الأردن بصفته يمثل المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي بمسودة مشروع فلسطيني يطالب بإنهاء الاحتلال، وقال رياض المالكي، وزير خارجية فلسطين إن "تعديلات طفيفة جدًا أدخلت على المشروع الفلسطيني من قبل الأشقاء العرب".&
&
واضاف المالكي في مؤتمر صحافي عقده في رام الله، أمس الأربعاء، أنه سيتم تقديم المشروع للكتل في الأمم المتحدة، وهي المجموعات الأوروبية والأفريقية والأميركية اللاتينية ودول عدم الانحياز، قبل تقديم الطلب رسميا" الى مجلس الأمن.
&
وأوضح أنه "بعد المداولات، سيتضح لنا ما إذا كان بإمكاننا الحصول على تسعة أصوات في مجلس الأمن لتقديم الطلب". وأكد وزير الخارجية الفلسطيني أن "أي دولة لا تصوّت لصالح مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن الدولي، نعتبر أنها لا تدعم حل الدولتين، بل تدعم استمرار الاحتلال".
&
وشدد المالكي: "نحن نريد تحديد موعد نهائي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة".
&
موعد نوفمبر
&
وكان دبلوماسيون في الامم المتحدة قالوا يوم الاربعاء إن الفلسطينيين صاغوا مسودة قرار في مجلس الامن الدولي تدعو الى نهاية للاحتلال الاسرائيلي بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 وناقشوها بشكل غير رسمي مع المجموعة العربية وبعض اعضاء المجلس.
&
واضاف الدبلوماسيون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن النص لم يجرِ توزيعه بشكل رسمي في المجلس بكامل اعضائه الخمسة عشر، وهي خطوة يمكن فقط أن تقوم بها دولة عضو بالمجلس.
&
وتدعو المسودة الى "الانسحاب الكامل لاسرائيل ... من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 بما في ذلك القدس الشرقية بأسرع ما يمكن وفي اطار زمني محدد لا يتجاوز نوفمبر 2016".
&
ومن المرجح أن تواجه المسودة، التي حصلت عليها رويترز، معارضة من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل الرئيسية وأحد الاعضاء الخمسة الدائمين الذين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن.
&
تحذير عباس&
&
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس حذّر من أنه سيلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية، في حال فشل مجلس الأمن بتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.&
&
وأبلغ عباس الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الجمعة الماضي انه لا قيمة لمحادثات السلام مع اسرائيل ما لم يكن الهدف هو انهاء احتلالها الذي مضى عليه 47 عاماً في إطار "جدول زمني صارم".
&
وإتهم عباس في كلمته في الجمعية العامة ايضًا اسرائيل بارتكاب إبادة جماعية اثناء حربها التي استمرت 50 يوماً في قطاع غزة ضد حركة حماس الاسلامية والتي انتهت اواخر اغسطس (آب) باتفاق لوقف اطلاق النار بوساطة مصرية، وتسيطر حماس على قطاع غزة.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور للصحافيين يوم الثلاثاء "نحن على علم بخطة الرئيس عباس ونواصل الاعتقاد بقوة بأن السبيل الوحيد الى حل تفاوضي هو من خلال المفاوضات بين الطرفين."
&
ويشار ختاماً إلى أن اسرائيل تقبل فكرة "حل الدولتين" الذي يتضمن دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية تعيش جنبًا الى جنب مع اسرائيل لكنها لم تقبل حدود 1967 كأساس للمفاوضات النهائية، مشيرة الى مخاوف امنية وإعتبارات أخرى.