قال بوريس جونسون إن لندن هي الامارة الثامنة في العالم، ولا عاصمة أخرى تنافسها على هذا الموقع، منوهًا بالاستثمارات الشرق أوسطية التي تخفف أزمة السكن في مدينته.


إعداد عبد الاله مجيد: عززت لندن موقعها حتى أصبحت "الإمارة الثامنة في العالم"، على حد تعبير عمدة لندن بوريس جونسون، الذي اشاد بدور الاستثمارات العربية، والخليجية بصفة خاصة، في العاصمة البريطانية.

وقال جونسون في كلمة القاها في مؤتمر الشرق الأوسط، الذي عُقد برعاية مجموعة تلغراف الاعلامية: "إن تقلبات ستحدث في أسعار النفط، لكن ليست هناك عاصمة أخرى في العالم تتحدى موقع لندن بوصفها الإمارة الثامنة".

تخفف أزمة السكن

وأضاف عمدة العاصمة البريطانية أن الاستثمارات الأجنبية، بما فيها الشرق أوسطية، ساعدت على تخفيف أزمة السكن في لندن، وليس العكس. ولاحظ أن هناك الكثير من الخرافات التي تُنسج عن الاستثمار الأجنبي قائلة إن إقدام المستثمرين الأجانب الكبار على بناء عقارات في لندن يمكن أن يؤدي إلى تهجير أهل لندن من بيوتهم.

وأكد جونسون أن هذا ليس ما يحدث، "فالاستثمار الذي نراه في كناري وورف والقرية الاولمبية والتطويرات الجارية في عموم المدينة تُموَّل باستثمارات من الشرق الأوسط، على نحو يتيح بناء بيوت لأهل لندن ومعالجة أكبر مشكلة منفردة تواجه مدينتنا".

ولدوا خارجها

وقال جونسون أيضًا إنه السياسي الأخير والوحيد في بريطانيا الذي يعتقد بأن الهجرة أمر مفيد للاقتصاد، لافتًا إلى أن 40 بالمئة من سكان لندن ولدوا خارج بريطانيا. ودعا عمدة لندن حكومة ديفيد كاميرون إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة تهديد ما سمّاه تنظيم الدولة الاسلامية "العدمي" في شمال العراق وسوريا.

وكان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس ايلوود اعلن في اليوم الأول من أعمال مؤتمر الشرق الأوسط أن لندن عازمة على أن تصبح عاصمة العالم في التمويل الاسلامي ايضًا.

أكبر مصدر

كما تحدث في المؤتمر وزير المالية المصري هاني قدري دميان، الذي أشاد بمتانة العلاقات بين مصر وبريطانيا، وأشار إلى أن بريطانيا أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي في مصر خارج منطقة الخليج. وقال دميان: "للشركات البريطانية أكبر حصة في الاقتصاد المصري، وهو موقع متميز ستبقى محتفظة به خلال العقد المقبل".

وأعلن دميان أن مصر تمر بتحولات جذرية، "ونحن نريد أن نعيد الاستقرار والعقد الاجتماعي والتأكد من حدوث ذلك في بيئة ديمقراطية".