الامم المتحدة: اكد مسؤول كبير في الامم المتحدة الاثنين ان جماعة بوكو حرام الاسلامية لم تتمكن من التشويش على الانتخابات في نيجيريا لكنها تبقى تهديدا اقليميا.

وقال مبعوث الامم المتحدة لافريقيا الغربية محمد ابن شمباس امام مجلس الامن الدولي ان الجهاديين "لم يكن لهم تأثير على عمليات التصويت" بالرغم من الهجمات التي شنت يوم الاقتراع في ولاية باوشي (شمال شرق).

واضاف "ان بوكو حرام عجزت عن زعزعة العملية الانتخابية"، لكنه لفت الى ان اعلان بوكو حرام مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية "أكان ذلك في سبيل الدعاية او لكسب دعم انصار تنظيم الدولة الاسلامية" يدل على ان اهداف الجماعة "تذهب ابعد من نيجيريا".

واعرب شمباس عن الامل في ان يستمر القادة النيجيريون الذين سيخرجون من الانتخابات في "مواصلة الجهود في المنطقة لمكافحة بوكو حرام".

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون هنأ الاحد النيجيريين على تنظيم الانتخابات التي جرت "في هدوء وبشكل منظم الى حد كبير".

وينتظر النيجيريون الذين صوتوا بكثافة وفي هدوء خلال عطلة نهاية الاسبوع، الاثنين النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية التي جاءت نتائجها الاولية متقاربة جدا بين الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان وخصمه الرئيسي محمد بخاري.

وعبرت واشنطن ولندن عن قلقهما من "امكانية التدخل السياسي" في فرز الاصوات على المستوى الاقليمي.