يتوجّه عدد من ممثلي معارضة الداخل في سوريا إلى مدينة آستانا عاصمة كازاخستان من أجل استكمال مشاورات تشكيل مجموعة عمل للحل السياسي في سوريا، وقال معارضون إنهم سيذهبون إلى هناك من أجل البناء على ما جرى في حوار موسكو.

بهية مارديني: علمت "إيلاف" أن &جهات روسية أوعزت لبعض الناشطين السوريين ممن شاركوا في منتدى موسكو 2 بالتوجه الى رئيس كازاخستان نورسلطان نزاربايف، برسالة من أجل لقائهم لتشكيل مجموعة عمل للحل السياسي في سوريا كمنصة للحوار سواء في موسكو او جنيف، دون معرفة الاسباب التي دفعت موسكو إلى هذه الخطوة، رغم أنها رعت اجتماعا جمع ممثلي النظام السوري ومعارضة الداخل.
&
وسيتوجه بعض الناشطين الى مدينة أستانا نهاية نيسان (أبريل) الجاري للقاء ممثلي الخارجية الكازاخستانية، حيث أحال الرئيس الكازاخستاني الملف الى وزارة الخارجية.
&
وقالت القيادية في هيئة العمل الوطني ميس كريدي التي وقعت على الرسالة الموجهة الى الرئيس الكازاخستاني، إن هذه الرسالة جاءت بمبادرة من المعارضين، وأضافت: "من المهم أن نحاول، ومن الممكن ان تكون هذه الرسالة خطوة على طريق تشكيل نواة جديدة".
&
وقالت: "يجب فتح بوابات جديدة غير البوابات المغلقة من خلال احتكار معارضات معينة".
&
نتائج موسكو إيجابية!
&
وحول فشل منتدى موسكو الذي جمع ممثلي النظام ومعارضة الداخل في التوصل إلى نتائج ملموسة، قالت كريدي: "نحن لا نتحدث عن فشل او نجاح في الانسداد السياسي السوري وهذه مفاهيم مطلقة لا تصلح لتقييم مسار سياسي".
&
واضافت "بصراحة جاءت نتائج موسكو 2 افضل مما توقعته وأفضل من اجتماعات موسكو 1 وعلى الاقل لجهة فرز سياسي لكتلتين، ولان كامل مجموعة موسكو تمكنت من الوصول الى ورقة معارضة مشتركة بين كافة الاطراف المشاركة في حوار موسكو".
&
&وتابعت: "أن المعارضة في موسكو هي الاقل تأثرا بالضغوط الاقليمية من ناحية التأثير على القرار".
&
بعيدًا عن الأجندات الدولية
&
وحول اجتماع استانا، أكدت كريدي "انه محاولة من قبل المعارضين السبعة لفتح بوابة جديدة غير مطروقة سابقا وللابتعاد عن الاجندات الاقليمية وضغوطها".
&
وقالت كريدي&"حتى الموفد الاممي ستيفان ديمستورا تحدث عن جولات تمهيدية اي انه يدرك أن الظروف غير مؤهلة للذهاب السريع الى جنيف"، موضحة انها لا تريد تحديد الفرز بربط مجموعة من المعارضة بدولة بعينها مع ان نمطية الخلافات تعكس ذلك.
&
ورفضت الاتهامات الموجهة لمعارضة الداخل بأنها تابعة للنظام وقالت:"هذا كلام غير مقبول سياسيا لان النظام جماعته الامن واعاونهم والنظام معادٍ لاي فعل سياسي".
&
وعبّرت عن أسفها الفرز بين "عمالتين"، الأولى للنظام السوري والثانية للقوى الخارجية ، وقالت "نحن جماعة الداخل نعرف معنى التشرد وتدمير منازلنا ولذلك نحن نريد الحل السياسي سريعا". وتنشر "ايلاف" رد الخارجية الكازاخستانية على رسالة الناشطين السوريين السبعة.