سيطر داعش على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك الفلسطيني في دمشق، في حين استهدف أجناد الشام حافلة تقل القناصات النساء في الحرس الجمهوري على باب مطار المزة العسكري.

إيلاف-متابعة:سيطر تنظيم " داعش" على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك الفلسطيني جنوب دمشق، في حين استهدف تنظيم "أجناد الشام" حافلة تقل القناصات النساء في الحرس الجمهوري التابع للنظام على باب مطار المزة العسكري.&

وبحسب مصادر فلسطينية وسورية فقد اقتحم مسلحو "داعش" مخيم اليرموك، &واستولوا على المنطقة الممتدة بين مسجد فلسطين وفروج التاج. وأفاد الناشطون أن داعش دخل من جهة مدينة الحجر الأسود إلى المخيم، متسللًا عبر شارع الثلاثين.&

وتدور اشتباكات عنيفة بين عناصر داعش والثوار في كتائب "أكناف بيت المقدس" وغيرها من كتائب الثوار في المخيم. وقالت صفحة "يرموك نيوز" على فايسبوك إن النظام يقصف بشكل عنيف مواقع الثوار، مسهلًا الأمر على داعش.

تنسيق مع النصرة

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أنور عبد الهادي، مسؤول الشؤون السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، قوله: "مسلحو الدولة الاسلامية شنوا هجومًا صباح اليوم الأربعاء على مخيم اليرموك، وسيطروا على معظمه".

وأكدت بي بي سي إغلاق مستشفى فلسطين الذي يديره الهلال الأحمر الفلسطيني، الوحيد داخل مخيم اليرموك في دمشق، بعد مغادرة طاقم العاملين فيه.

وكذلك أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن داعش يسيطر على جزء كبير من المخيم، بعدما تسللت مجموعة من التنظيم المتشدد صباح الأربعاء إلى المخيم، بالتنسيق مع جبهة النصرة.

ودارت اشتباكات بين مجموعات مسلحة سورية وفلسطينية داخل المخيم من جهة ومسلحي داعش من جهة أخرى، في محيط جامع فلسطين وسط المخيم.

استهداف القناصات

وفي دمشق أيضًا، نقل موقع "كلنا شركاء" السوري المعارض عن أبو جمال، عضو المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، قوله إن سرية المهام الخاصة في أجناد الشام نفذت مساء الثلاثاء عملية نوعية، استهدفت الفتيات القناصات في كتيبة مغاوير الحرس الجمهوري.

وجرى الاستهداف من خلال تفجير عبوّةٍ ناسفة قبل خمسين مترًا من الباب الرئيس لمطار المزة العسكري، المقابل لضاحية السومرية غربي دمشق، بحافلة المبيت، التي كانت تنقل القناصات من أماكن تواجدهن العسكري في حي جوبر إلى منازلهن في السومرية،&وأسفر الانفجار عن تدمير الحافلة بالكامل ومقتل وإصابة كل من فيها.

وفرضت المخابرات الجوية والحرس الجمهوري والفرقة الرابعة طوقًا أمنيًا حول المكان المستهدف وأخلت القتلى والجرحى إلى مستشفيات دمشق، كما قطعت الطريق لعدة ساعات، ومنعت اقتراب أي مدني أو عسكري غير عناصرها.