للسنة الخامسة على التوالي، تتربع ملبورن في أستراليا على عرش المدينة الأفضل للعيش في العالم. حيث حصلت على علامة كاملة تقريبا في مسح وحدة معلومات الايكونومست الجديد. وفي المقابل دمشق هي المدينة الأسوأ.
&
لندن: احتفظت مدينة &ملبورن الأسترالية بلقب أفضل مدينة للعيش في العالم، للسنة الخامسة على التوالي، وحصلت على علامة كاملة تقريبا في مسح وحدة معلومات الايكونومست الجديد الذي شمل 140 مدينة. &
ويقيِّم المسح درجة ملائمة المدينة للعيش على مقياس من 1 إلى 100 في مجالات العناية الصحية والتعليم والاستقرار والثقافة والبيئة والبنية التحتية ومعدل الجريمة. &ومُنحت ملبورن 97.5 نقطة من 100. وجاءت العاصمة النمساوية فيينا ثانية تليها فانكوفر الكندية في المركز الثالث، ثم تورونتو في المركز الرابع، ومدينة اديليد الاسترالية في المركز الخامس. وبحسب المسح، فان المدن الأسترالية والكندية استأثرت بسبعة مراكز بين أفضل عشر مدن للعيش في العالم.&
&
انخفاض معدل الجريمة
وقال تقرير وحدة معلومات الايكونومست، إن المدن التي تسجل أعلى العلامات تكون عادة متوسطة الحجم في بلدان غنية وذات كثافة سكانية واطئة نسبياً. وان هذه العوامل تشجع على توفير طائفة واسعة من النشاطات الاستجمامية، دون ان تؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة أو الضغط على البنية التحتية.&
ولاحظ التقرير ان الاضطرابات والأعمال الإرهابية أدت إلى هبوط مستوى الاستقرار في انحاء العالم، بما في ذلك في فرنسا وتونس وليبيا. وان استمرار تنظيم داعش في ما يرتكبه من أعمال قتل وتنكيل، أسهم في تزايد خطر الإرهاب في بلدان عديدة. &
&
غير ملائمة
وسجلت دمشق أعلى نسبة من الهبوط في ملاءمتها للعيش خلال السنوات الخمس الماضية فيما سجلت هراري عاصمة زمبابوي اعلى نسبة من التحسن، بحسب تقرير وحدة معلومات الايكونومست. & &
وبذلك تبقى دمشق اسوأ مدينة للعيش في العالم، تليها داكا عاصمة بنغلاديش وبورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة، ثم لاغوس في نيجيريا. فيما جاءت العاصمة الليبية طرابلس في المركز الخامس، بين اسوأ خمس مدن للعيش في العالم.&
ويبين التقرير ان متوسط ملاءمة المدن للعيش هبط في أنحاء العالم بنسبة 1 في المئة منذ عام 2010 مؤديا إلى هبوط العلامة التي تُمنح في مجال الاستقرار &والسلامة بنسبة 2.2 في المئة في متوسط. وقد يبدو هذا الهبوط هامشيا، ولكنه يسلط الضوء على حقيقة ان 57 مدينة من المدن الـ 140 التي شملها المسح شهدت ترديا في ملاءمتها للعيش خلال السنوات الخمس الماضية.
&
&
&
&