نصبت قوى الأمن اللبناني جدارًا اسمنتيًا أمام السرايا الحكومي في وسط بيروت، حوله اللبنانيون الى لوحة رسموا عليها غضبهم وإحباطهم من سلطة تشيد جدار فصل بينها وبين شعبها، فاستدركت الحكومة اللبنانية&الأمر وأمرت بإزالة الجدار.

إيلاف - بيروت: أعطى رئيس الحكومة تمام سلام توجيهاته بإزالة الجدار الاسمنتي من أمام السرايا الحكومي في وسط بيروت، بعد اقل من&24 ساعة على وضعه من قبل القوى الامنية.&

لبنانيون يحولون الجدار إلى مساحة للتعبير

&

واعترض المتظاهرون على "جدار العار"، وحوّلوه إلى "منبر" للتعبير عن رأيهم بطريقة فنية وكتبوا عليه الشعارات مثل: "يا شعب لبنان انتفض لكرامتك" و"جدار الفصل الطبقي". كما اعتبر البعض أنه بمجرد وضعه فهذا يعني "بداية النهاية لنا".

"جدار العار" لم يصمد 24 ساعة

&

وفور سماع بعض المعتصمين في ساحة رياص الصلح بقرار رئيس الحكومة، رددوا النشيد الوطني، وتمنوا أن تكون هذه أول خطوة ايجابية من سلام والحكومة تجاه مطالبهم.

وفد من اتحاد المقعدين اللبنانيين أمام الجدار في وسط بيروت

&

هذا ووضعت القوى الامنية مكعبات اسمنتية على شكل جدار يوم أمس لفصل السرايا الحكومي عن ساحة رياض الصلح تجنبا لاعتداءات من قبل المتظاهرين والمندسين، كما جرى في اليومين الماضيين.
&

&