قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تؤيد بقاء بريطانيا بقوة في الاتحاد الأوروبي، مطالبًا ببقاء العقوبات المفروضة على روسيا بسبب سياستها تجاه أوكرانيا، وفي ما خص أزمة الهجرة واللاجئين أكد أنها تشكل تهديدًا شبه وجودي لأوروبا سياسيًا واجتماعيًا.

&
ميونخ: صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت ان الولايات المتحدة تؤيد بقوة بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، بينما يريد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اجراء استفتاء في هذا الشأن.
وقال كيري في مؤتمر الامن في ميونيخ، "من الواضح ان الولايات المتحدة مهتمة بنجاحكم وببقاء مملكة متحدة قوية جدا في اتحاد اوروبي قوي".
واضاف "الحقيقة هي ان الاتحاد الاوروبي يواجه كل عشر سنوات منذ تأسيسه صعوبات كبيرة تتسبب بها قوى خارجية وداخلية، مستفيدة من الانقسامات".
وبالنسبة إلى النقاش حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي وازمة الهجرة ايضا، قال كيري "انا واثق من ان اوروبا، على غرار ما فعلت مرارا في السابق، ستخرج اقوى من اي وقت مضى، اذا بقيت موحدة".
ويقوم رئيس الوزراء البريطاني بمساع دبلوماسية حثيثة لاقناع الشركاء الاوروبيين بدعم مطالبه الاصلاحية خلال قمة 18 و19 شباط/فبراير في بروكسل، وتجنب "خروج" بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بعد الاستفتاء المقرر هذه السنة او العام 2017.
ويطرح الاتفاق المبدئي الذي كشف عنه الاسبوع الماضي رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك للحؤول دون خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، لمناقشة "آلية فرملة عاجلة" حتى تتمكن لندن من إلغاء مساعدات اجتماعية للعمال من البلدان الاوروبية، وضمانات حتى لا تتأثر لندن بقوة اليورو.
وسيشمل إلغاء المساعدات مليون عامل بولندي يعيشون في بريطانيا.
واعرب كاميرون الجمعة في المانيا عن امله في التوصل الى اتفاق يتيح لبلاده البقاء في الاتحاد الاوروبي، فيما كررت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل تأكيد عزمها على الحؤول دون خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
&