الامم المتحدة: اتهمت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الخميس حركة حماس باستخدام الاطفال "دروعا بشرية" اثر مقتل عشرات الفلسطينيين خلال تظاهرات في قطاع غزة.

وقالت هايلي خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي "اي طرف حريص فعلا على الاطفال في غزة عليه ان يصر على ان توقف حماس فورا استخدام الاطفال دروعا بشرية في نزاعها مع اسرائيل".

وقتلت القوات الاسرائيلية 41 فلسطينيا بينهم صحافيان منذ بدء احتجاجات للمطالبة بحق العودة في 30 اذار/مارس على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

ومعظم الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص القوات الاسرائيلية خلال التظاهرات الجارية سقطوا برصاص قناصة على الحدود فيما قتل آخرون في قصف مدفعي او غارات جوية.

ويقول الجيش الاسرائيلي ان قواته تطلق النار دفاعا عن النفس او لمنع المتظاهرين من محاولة خرق السياج الحدودي الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة.

ونددت هايلي باستخدام الاطفال دروعا بشرية في مختلف انحاء الشرق الاوسط وذلك في كلمتها امام مجلس الامن خلال اجتماع لبحث الوضع في المنطقة والعنف في غزة.

وقالت "يصعب التفكير في عمل اكثر جبنا- حتى بالنسبة لارهابي- من الاحتماء خلف مدنيين ابرياء".

ودعت الامم المتحدة الى تحقيق مستقل في اعمال العنف في غزة.

وكانت اسرائيل دخلت في ثلاث حروب في قطاع غزة منذ العام 2008.

وحض مبعوث الامم المتحدة الخاص الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف في كلمته امام المجلس اسرائيل على "التقليل من استخدام الذخيرة الحية" وشدد على ان "القوة القاتلة يجب ان تستخدم فقط كاخر خيار".

واضاف انه في المقابل على حماس وقادة التظاهرات ان يبتعدوا عن السياج الحدودي وحماية الاطفال.

وقال ملادينوف ان اربعة اطفال على الاقل قتلوا بالرصاص الحي الاسرائيلي.

وقد عرقلت الولايات المتحدة مرتين اصدار بيانين في مجلس الامن يعبران عن القلق ازاء اعمال العنف في غزة.