اسم في الحدث
عمار.. الخَلِيفةُ المنتظر
إيلاف
GMT 19:30:00 2008 الجمعة 10 أكتوبر
اسم في الحدث
عدنان ابو زيد
|

|
|
عاش منذ صغره في ايران، لكنه احتفظ بلسان عربي فصيح لاتشوبه عجمة
|
فِتْيان العوائل الدينية في العراق يقودون ( وعند البعض يسوقون، والقَوْدُ غير السَّوْق ) جماهير الشيعة في العراق.
منهم.. الفتى عمار الحكيم العائد )من( ايران وهو الذي ترعرع منذ نعومة اظفاره فيها، والفتى مقتدى الصدر العائد )الى( ايران لاغراض الدراسة وامور اخرى، لكن بين فتى وفتى خِلافُ ومُخالَفةُ ، منها ماطفح ومنها ما انزوى تحت الرماد، ومنها ماهَبا من الجَمْر فطار دُقاقاً.
خطْبة عمار الحكيم قصيرة لمسأَلة واسعة، تلك التي ألقاها في مؤتمر الوحدة الإسلامية بطهران مشيدا بالصحوة الإسلامية واصفا أميركا بالمحتلة داعيا بالنصر لولي أمر المسلمين ( ؟ )، وهو السياسي العراقي الداعم لحكومة تحت ( إحتلال ).
هو عمار عبد العزيز محسن الحكيم المولود في بداية السبعينيات في العراق. أو هو عمار عبد العزيز الطبطبائي الأصفهاني كما يحلو لبعض من يشككون بنسبه العربي.
عاش منذ صغره في ايران، لكنه احتفظ بلسان عربي فصيح لاتشوبه عجمة.
هو ابن عبدالعزيز وحفيد آية الله محسن الحكيم، ناشط سياسي وأجتماعي ورئيس لمؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي.
|

|
|
هو ابن عبدالعزيز وحفيد آية الله محسن الحكيم
|
نجم بعمامة سوداء في المحافل والمؤتمرات يأمل بالزعامة في زمن امتلأ ووطن أُتخم بالزعامات ـ لاسيما وان صحة والده المصاب بالسرطان لاتدعو الى الاطمئنان.
وعمار أي العَمْر والعُمْر: الحياة. يقال قد طال عَمْرُه وعُمْرُه، وسُمِّي الرجل عَمْراً تفاؤلاً أَن يبقى، من عائلة دينية تتنافس على زعامة الشيعة مع عوائل اخرى، ابرزها عائلة الصدر، والذي يفرق بين العائلتين اكثر من الذي يجمع.
ولعل صدفة التاريخ ان العائلتين يقودهما في المستقبل القريب فِتْية، عمار الهاديء الداعي الصامت ( لكن مقطع فيديو على اليوتيوب يظهره باكيا ناحبا لاطما حتى يسقط من على المنبر بين أحضان مستمعيه ) امام الوجود الامريكي، او على الاقل المتخذ للروية والهدوء إسلوبا في المعالجة، والفتى مقتدى الصدر الداعي الى الحرب والعنف في المواجهة. والتوريث في العوائل الدينية العراقية منهج، فمقتدى حل زعيما بعد وفاة الاباء والاجداد، وعمار يتهيأ لمقاليدها في اللحظة المناسبة، وهذه العوائل يجمعها الايمان بولاية الفقيه، ويفرقها كرسيُّهُ.
|

|
|
الصراع يبرز اليوم اكثر من أي وقت مضى، بين عوائل عاشت وترعرت في المهجر واخرى ظلت في الداخل طوال عهد صدام
|
والصراع يبرز اليوم اكثر من أي وقت مضى، بين عوائل عاشت وترعرت في المهجر واخرى ظلت في الداخل طوال عهد صدام، مدعية انها صاحبة الحق في الزعامة لتضحياتها.
ويختلف عراقيون في تقييم دور آل الحكيم، بين من يرى في عمار وجها مشرقا لآل الحكيم اصحاب تاريخ جهادي طويل زينته جحافل الشهداء والعلماء. وبين من
|

|
|
نجم بعمامة سوداء في المحافل والمؤتمرات يأمل بالزعامة في زمن امتلأ ووطن أُتخم بالزعامات
|
يراها عائلة ( ايرانية ) لها دورها في تعذيب أسرى الحرب أثناء الحرب العراقية الايرانية.
adnanabuzeed@hotmai.com
أقرأ المزيد إسم في الحدث