إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3091 السبت 7 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:28:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


نصيحة إيرانية سوداء

GMT 1:45:00 2008 الأحد 12 أكتوبر

أوان الكويتية


عدنان حسين

خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، تلقى رئيس البرلمان العراقي محمود الهاشمي «نصيحة» من نظيره الإيراني علي لاريجاني، والرئيس محمود أحمدي نجاد بعدم التوقيع على الاتفاقية العسكرية- الأمنية المقترحة بين بغداد وواشنطن. وهذه النصيحة كان قد استمع إليها من قبل في طهران أيضا، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في أثناء مقابلته المرشد الإيراني علي خامنئي وسائر أعضاء القيادة في النظام الإيراني.

الناصحون الإيرانيون لا يريدون للعراق أن يوقع الاتفاقية التي بلغت المفاوضات بشأنها وصياغة نصوصها المرحلة النهائية، لكنهم لا يقترحون بديلا للاتفاقية، وهذا البديل لا مفرّ منه، فمن دونه، أو من دون الاتفاقية المعنية، سيواجه العراق فوضى عارمة وحربا، بل مجموعة حروب، أهلية طائفية- قومية- قبلية- مناطقية- حزبية.

يقول الناصحون الإيرانيون إنه ستكون للاتفاقية العراقية- الأميركية، إذا ما وُقّعت ودخلت حيز العمل، «تبعات سلبية على سيادة العراق وسائر دول المنطقة»، وهذا كلام سليم في ظاهره، لكن تبعات عدم التوقيع على الاتفاقية ستكون أكثر سلبية على سيادة العراق ودول المنطقة الأخرى. فمع وجود أكثر من 100 ألف جندي أجنبي مدججين بأفتك أنواع الأسلحة لم يزل العراقيون يعانون من أعمال الإرهاب التي تفتك بأرواح العشرات منهم يوميا، وتُلحق الأضرار الفادحة في الممتلكات الخاصة والعامة، ولم يزل العراق يعاني من التدخلات الخارجية، وبالذات الإيرانية، في شؤونه الداخلية، وهي تدخلات غير حميدة، فالكميات الكبيرة من الأموال والأسلحة التي تُهرّب من دول الجوار، وبخاصة إيران، إلى الميليشات والجماعات والعصابات المسلحة، تؤثر تأثيرا سلبيا كبيرا في الحياة السياسية والاجتماعية وتحول دون استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية، ودون انطلاق عملية إعادة الإعمار.

العراقيون ليسوا راغبين في أي وجود عسكري أجنبي في بلادهم، لكن وجود القوات الأميركية والحليفة لم يكن بدعوة، أو رغبة منهم.. كان نظام صدام حسين هو المسؤول عن كل ما قاد إلى هذا الوجود. ولاحقا كانت دول الجوار، وأولاها إيران، هي السبب الرئيس في بقاء العراق في حاجة ماسة إلى القوات الأجنبية لحفظ أرواح مواطنيه وممتلكاتهم، ولدرء تعديات الجيران على سيادته. ولو كانت دول الجوار، وبالذات إيران، ومعها حليفتها سورية، قد ساعدت النظام العراقي الجديد على فرض الأمن وإحلال سلطة القانون بدلا من مساعدتهما أعداء هذا النظام من بعثيين وقاعديين، ما كان للعراق أن يحتاج إلى وجود قوات أجنبية على أرضه، وإلى عقد اتفاقية لتنظيم هذا الوجود وتقنينه.

النصيحة الإيرانية المقدمة إلى كبار المسؤولين في النظام العراقي هي نصيحة سوداء في الواقع، فأصحابها لا يشغلهم كيف ستكون أوضاع العراق من دون الاتفاقية المقترحة.. إنهم مشغولون فقط بخروج القوات الأجنبية من أجل أن تعمّ الفوضى العراق فيستغلونها لاجتياحه بداعي تأثيرات هذه الفوضى وتبعاتها السلبية على أمنهم وسيادتهم.

 

 

7 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:03:28 2008 الأحد 12 أكتوبر

1. العنوان:  أیاکم و إیران

الإسم:    sarab

ألخوف کل ألخوف من ألمد ألإیرانی ألیوم أقوی من غد إصبروا حتی تقوی إیران أکثر ـأقسم ستحل کارثة و سترون ـإن ألغد لناظره لقریب

 
 
 

GMT 13:34:19 2008 الأحد 12 أكتوبر

2. العنوان:  تأييد والي الامام

الإسم:    الميرزا

نعم انه لقرار مصيب وهذا الذي كان يجب ان يحدث منذ وقت طويل واهنئ الحكومة التركية بهذا القرار الشجاع والذي ينم علي حسن اختيار وذكاء الحكومة التركية ونرجوا ان يصل الاتراك والاكراد الي قرارات جريئة وننتهي من هذا الصراع الطويل وان يبدا جميع الاطراف بازالة جميع العواءق والتفرغ لمرحلة جديدة مرحلة البناء والاعمار والخير آت ان شاء الله ووفق الله الجميع .

 
 
 

GMT 10:57:05 2008 الأحد 12 أكتوبر

3. العنوان:  السيد عدنلن

الإسم:    mhommed ali

من سوء حظ العراق ان تكون جاره لها اليد الطولى في تقرير مصيره

 
 
 

GMT 9:54:10 2008 الأحد 12 أكتوبر

4. العنوان:  دقة 100%

الإسم:    احمد حسن

دقة كلام الكاتب تتبين من اول سطر- محمود المشهداني وليس الهاشمي - الشعب العراقي برمته يرفض الاتفاقية والوجود الامريكي كما كان يرفض النظام البائد ووجوده. الايرانين كانوا ولازالوا يقفون مع الشعب العراقي في كل محنه.

 
 
 

GMT 9:30:49 2008 الأحد 12 أكتوبر

5. العنوان:  ترديد ببغاوي

الإسم:    حسام جبار

الصحيح محمود المشهداني وليس الهاشمي , نفس مرددي الادعاء بمساعدة ايران البعثيين والقاعدة ضد النظام الجديد في العراق يتهمون ايران بتصفية اتباع النظام السابق البعثيين من قادة الجيش والطيارين ورجال الاستخبارات !!!

 
 
 

GMT 5:55:50 2008 الأحد 12 أكتوبر

6. العنوان:  ايران والعراق

الإسم:    تيمور لنك

اما ان يكون النظام العراقي غبيا لتلك الدرجة التي تستمع الى نصائح المسؤولين الايرانيين الذين لا يريدون الخير للعراق ويريدون اشعالها بالفتنة والقتل على الهوية والمذهب .............. واما أن المسؤولين العراقيين هم فعلا يثبتون انهم أداة أو دمية احركها طهران وبالتالي لا حول ولا قوة لهم الا بما تريده ايران من تدمير للشعب العراقي حتى يتسنى لها الدخول الرسمي الى العراق واجتثاث العرب منها واحلالهم بعناصر فارسية .

 
 
 

GMT 5:13:34 2008 الأحد 12 أكتوبر

7. العنوان:  ايران / فارس.... الخ

الإسم:    magnum

ايران الحالية اكثر عداء واستغلالية من اسرائيل . اتمني ان تفكك ايران وتصبح عدة دول علي غرار يوغوسلافيا السابقة .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By