السفارة الإيرانية في الرياض تنفي اعتذار ولايتي للقرضاوي
الرأي العام الكويتية
GMT 23:15:00 2008 الأربعاء 15 أكتوبر
أحمدي نجاد للقادة الغربيين: مصير فرعون ونمرود في انتظاركم
طهران - أحمد أمين
جدد الرئيس محمود احمدي نجاد، امام اهالي مدينة رشت عاصمة اقليم جيلان (شمال)، تأكيده عدم تخلي الشعب الايراني عن حقوقه النووية، وقال «ان السلطويين سعوا الى حرمان الشعب الايراني من حقه في الطاقة النووية، لكن بفضل حكمة القائد (آية الله علي خامنئي) ويقظة الشعب، رفرف علم ايران عاليا في ارجاء المعمورة، واصيب اعداء الشعب الايراني اليوم بالخيبة والهزيمة».
واضاف مخاطبا القادة الغربيين، «انكم لن تنجوا بفرض ارادتكم على الاخرين، ان السبيل الوحيد لنجاتكم هو اتباع العدالة وسبل الرحمن، واذا رفضتم ذلك، فان مصيركم لن يكون بافضل من مصير فرعون ونمرود، ولتعلموا ان الامة الايرانية هي امة واحدة، وجسد واحد ويد واحدة، وهي امة مسالمة متحضرة تدعو للحوار، لكن اذا امتدت اي يد للنيل من مصالحها، فانها ستقطع تلك اليد من المرفق». وتابع «انهم يعارضون الشعب الايراني ويحاربونه ويعرضونه لاشد الضغوط السياسية والاقتصادية، لانه شعب مؤمن موحد نقي السريرة».
وفي كلمته التي بثت على الهواء مباشرة، دعا احمدي نجاد، المرافقين وحراسه الشخصيين الى جمع ما في ايدي المواطنين من رسائل شخصية له، لاجل ان يقوم، كما جرت العادة خلال لقاءاته بمواطنيه، بالنظر والبت فيها لاحقا. وقد اضطر لان يقطع كلمته اكثر من مرة بهدف الرد على اسئلة المواطنين، وكان يستعين بمرافقيه لينقلوا له سؤال مواطن حالت صيحات الجمهور دون وصول صوته الى الرئيس.
على صعيد آخر، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، لدى لقائه في جنيف المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، «أن ايران ردت على الاسئلة المرتبطة ببرنامجها النووي وسط ذهول القوى الكبرى». وناقش لاريجاني وسولانا الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة والخلافات بين الغرب وروسيا على خلفية احداث جورجيا، والاوضاع في افغانستان والعراق اضافة الى البرنامج النووي الايراني.
من ناحية اخرى، نقلت وسائل الاعلام الايرانية، بيانا أصدرته السفارة الايرانية لدى السعودية، فندت فيه صحة الانباء التي اشارت الى تقديم رئيس وفد ايران الى مؤتمر القدس في الدوحة علي ولايتي، الاعتذار الى الداعية الشيخ يوسف قرضاوي.
وجاء في هذا البيان «ان انتشار الانباء التي لا اساس لها من الصحة ازاء اللقاءات التي تمت في مؤتمر الدوحة لن يؤدي الى ايجاد شرخ في اواصر الاخوّة القائمة بين المسؤولين والمفكرين وعلماء البلدان الاسلامية، حيث ان اختلاق مثل هذه الاكاذيب تتناقض مع الاخوة الاسلامية».
وفي موسكو (ا ف ب)، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس، ان اعتماد عقوبات احادية الجانب ضد ايران لارغامها على وقف انشطة تخصيب اليورانيوم سيأتي «بنتائج عكسية»، خلال لقاء مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي هاورد بيرمان.