البابا شنودة.. الشيخ القبطي
إيلاف
GMT 20:00:00 2008 الثلائاء 21 أكتوبر
اسم في الحدث
عدنان أبو زيد
البابا شنودة، العائد الى مصر والعَوْدُ أَحمدُ، بعد اشهر من الغياب، ترتقب حضوره ملفات، وتداعيات أَزْمَة بعد أَزْمَةٌ منها "وفاء قسطنطين" منتظرة أن يحسم شنودة ظهورها على شاشة فضائية (أغابي) القبطية من عدمه، فظهورها سينفي أنباء مقتلها على أيدي رهبان دير وادي النطرون ( بحسب زغلول النجار ) لتحولها الى الإسلام وهي المتزوجة من كاهن مسيحي.
وعلى الطاولة، سيقلب شنودة ملف اتهام كاهن كنيسة "الملاك ميخائيل" بتزوير محرر رسمي لتزويج فتاة مسلمة لشاب مسيحي.
وبانتظاره ايضا.. أزمة دير أبو فانا الناجمة عن إشتباكات بين رهبان وبعض الأعراب بسبب قطعة أرض.
والازمة الاخرى التي تنتظر الحل، الطفلين أندرو وماريو اللذين حصل والدهما مدحت رمسيس لبيب- نصراني اعتنق الإسلام- على حكم نهائي من محكمة استئناف الإسكندرية بأحقيته في ضمهما؛ لكن أمهما أخفتهما. واستند الوالد في دعواه أنه أسلم، ويريد أن يتبع ولداه ملته الجديدة.
وغير هذه الكثير، مما حفلت به الاحداث، وأعاق مرض شنودة حلها.. فشنودة حلال للمشاكل، حريص على ضمان حقوق الاقباط..
|

|
|
منتقدوه يقولون ان ذهابه الى امريكا للعلاج حققت اهدافها في لقاء اقباط الخارج وحثهم على تشكيل لوبي قبطي يضغط على القاهرة لنيل حقوق اكثر.
|
منتقدوه يقولون ان ذهابه الى امريكا للعلاج حققت اهدافها في لقاء اقباط الخارج وحثهم على تشكيل لوبي قبطي يضغط على القاهرة لنيل حقوق اكثر.
شنودة الثالث المولود في بداية العشرينات في قرية باسيوك، درس التأريخ ودرسه، شاعر وعسكري خدم في الجيش ملازما.
راهب باسم انطونيوس السرياني منذ منتصف الخمسينات، واصفا الرهبنة بالحرية والنقاء، حيث قضى ست سنوات حياة وحدة مكرسة للتأمل و الصلاة.
وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً حيث أمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره. وفي نهاية الخمسينات عمل سكرتيراً خاصاً للبابا كيرلس السادس، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الاكليريكية في سنة 1962.
|

|
|
رفض شنودة تبرئة اليهود من دم المسيح، وأدان لمثلية الجنسية واعتبرها خطيئة منافية للعفاف
|
توج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 1971 ليصبح البابا (117) في تاريخ البطاركة.
اهتمم بالمرأة ودعا الى دراسة أسباب الفتنة بين المسلمين والمسيحيين.
رفض اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعارض زيارة الرئيس "السادات" إلى إسرائيل عام 1977،فتصادم معه لاسيما وانه اتهم الحكومة بتغذية عنف الجماعات الإسلامية، فنظم الأقباط في أمريكا مظاهرات مناهضة لـ"السادات" رفعوا فيها لافتات تندد باضطهاد أقباط مصر.
وحين صدر قرار حكومي بتدريس مادة الإسلام في الجامعات أحتج شنودة قائلا إن المفهوم بالطبع هو تدريس الثقافة الإسلامية لطلبة الجامعة المسلمين أما الطلبة المسيحيين فمن حقهم أن تدرس لهم
|

|
|
رفض اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعارض زيارة الرئيس "السادات" إلى إسرائيل عام 1977
|
ثقافة مسيحية تناسب دينهم.
وحين أقرت محكمة مصرية زواج محام مسيحى بزوجه ثانية مع وجود زوجته الأولى فى عصمته اقرت محكمة الإستئناف أن للمسيحى حق الزواج بأربعة وتطبيق شريعة البلاد على جميع المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية. لكن شنودة اعتبر الحكم ضد كلام المسيح فى الإنجيل بإعتبار أن الأنجيل لا يجيز تعدد الزوجات بل أن هذا الحكم ضد المبدأ الإسلامى الذى يقول : " أحكم بينهم بما يدينون "
رفض شنودة تبرئة اليهود من دم المسيح، وأدان لمثلية الجنسية واعتبرها خطيئة منافية للعفاف .
أقرأ المزيد.. اسم في الحدث