إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2966 الأحد 5 يوليو 2009 آخر تحديث  GMT 2:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

الاعتراف بالخطأ فضيلة.. ولكن!

GMT 1:15:00 2008 الثلائاء 11 نوفمبر

الإسبوعية العراقية


محمد عبد الجبار الشبوط

بعد خمس سنوات من انطلاقة العملية السياسية في العراق، يعترف احد اهم رموزها، وهو رئيس الوزراء والامين العام لحزب الدعوة الاسلامية، نوري المالكي، بالثغرات الكبيرة التي رافقتها.

اولى هذه الثغرات ان الدستور كتب على عجل.. وثاني هذه الثغرات ان المحاصصة بلغت ذروتها، خاصة اثناء كتابة الدستور، رغم انها »تعطل حركة الدولة وتجمد الطاقات« وثالث هذه الثغرات عدم وجود توافق على شكل الدولة، رغم كتابة الدستور، ورابع هذه الثغرات ان الدستور يحتوي على العديد من النصوص »الغائمة وغير الواضحة«.

ليست هذه ثغرات في كتاب او مقال، انما هي ثغرات في دستور وعملية سياسية وبناء دولة وتشكيل حكومة، ولذلك كان ثمنها باهظا، لم يدفعه الذين ارتكبوها، انما دفعه الفقراء والمساكين من العراقيين، بل دفعه العراق الذي جرته المحاصصة الى حرب اهلية راح ضحيتها عشرات الالاف من القتلى وملايين النازحين والمهاجرين.

وثمرة هذا الاعتراف برأي المالكي هي مراجعة الدستور، وهو مطلب قديم للعراقيين السنة الذين شاركوا في الاستفتاء عليه مقابل صفقة او مادة اضيفت على عجل تدعو الى تعديله خلال جدول زمني فات اوانه منذ زمن طويل. ونعرف ان المالكي كان مشاركا في لجنة كتابة الدستور، اسوة بغيره من اعضاء الكتل السياسية الحاكمة الان في العراق.

لا جديد في هذا الاعتراف، ولا في تشخيص هذه الثغرات. فقد تنادى اصحاب الفكر الحصيف والرأي المستقل في العراق الى التحذير من المحاصصة والتوافقات منذ تشكيل مجلس الحكم على يد الحاكم الامريكي بريمر، لكن الاحزاب التي كانت مندفعة بقوة الى السلطة، لم تكن تسمع التحذيرات، ولم تكن تنظر الى المستقبل، حيث شغلتها عن ذلك اللحظة الراهنة آنذاك بمكاسبها العاجلة، التي تمثلت بمناصب تم ملؤها بغير حساب، وثروات تم الاستيلاء عليها بلا رقيب. كما تنادوا الى الكشف عن ثغرات الدستور، وعيبوبه، ودعوا الى معالجتها قبل ان تصبح هي المشكلة بدل ان تكون هي الحل. وها نحن بعد مرور اقل من خمس سنوات على المصادقة على الدستور، نتحدث عن مراجعته، وكأن الذين كتبوه لم يكونوا يملكون المؤهلات المعرفية الدستورية والقانونية والسياسية التي تؤهلهم لاكتشاف ثغراته اثناء كتابته، وقبل عرضه على الاستفتاء، وكأنهم كانوا بحاجة الى ثلاث سنوات لكي يكتشفوا ذلك.

ليست الدساتير نصوصا مقدسة، لكنها تمثل المرجعية العليا للدولة والمجتمع، وليس من الصائب ان تضع دستورا تحتاج الى مراجعته بعد ثلاث سنوات، حيث ان ذلك يحوله الى مجرد قانون لا يملك علوية النص الدستوري المفترضة بالدستور.

مع ذلك، يمكن التمسك بالقول بان الاعتراف بالخطأ فضيلة. لكنها فضيلة نرجو ان تكون مستندة الى رؤية معرفية عميقة، اكتسبت من خلال التجربة والاطلاع، وان تكون منطلقة من رؤية اسلم الى المستقبل، وليست انعكاسا لخلاف سياسي راهن بين هذا الطرف او ذاك.

- رئيس تحرير مجلة " الاسبوعية " العراقية

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 13:14:02 2008 الثلائاء 11 نوفمبر

1. العنوان:  الكويت والخطأ

الإسم:    د.عبد الجبار العبيدي

فرق كبير بين الخطأ والخطأ الاخر.الخطأ الذي ارتكبه الشبوط لا يدخل ضمن خطأ الفضيلة،لكونه كان تجاسرا على التاريخ العراقي والوطن العراقي والشعب العراقي.لقد كان بأمكان الشبوط وهو يعمل في الصحافة الكويتية ان يوجه كلامه للكويتيين الذين خسروا التاريخ والشعب العراقي معا ،باعتدائهم على التاريخ العراقي والارض العراقية والمياه العراقية وخارطة استقلال العراق.العراقيون كانوا مع الكويت،فحين انبرى الدكتور الصقار لمهاجمة الكويت تحت شعار لا اسم للكويت في ارض الكويت ،في حينها كتبت ثلاث مقالات فندت فيها كل ما كتبه الصقارتاريخياً، لكن عجرقة الاعلام الكويتي لم يذكرنا بكلمةواحدةحتى من باب المجاملة ،نحن لن نكون الا مع الحق لا مع العراق او الكويت.كانت فرصة ذهبية لانتفاضة الكويت مع نفسه ومع العراقيين ليتصالحى الى الابد لو وقف الكويتيون بحق وحقيقة مع العراقيين،لا ان استغلوا ضعف من جاء الاالى العراق طامعا في حاه وسلطة ،ليبنوا لهم وطنا اخر بمساحته وثرائه على حساب العراقيين.لكنهم لم يكونوا سوى أعراب أميين لا يحسنون قراءة التاريخ وكان عليهم ان يتعلموا وكان علينا معهم ان نتعلم الدرس بأنفسنا فنولد ولادة حضارية جديدة خلال معناة بناء حضارة ،فهناك علاقة جدلية بين الانسان والبناء الحضاري،فكلاهما يولد من جديدفي الاخر،وكلاهما يتطور ضمن كلية تفاعلية واحدة.لقد خسرت الكويت الفرصة مع العراق،وخسر العراق الفرصة مع نفسه ،وخسرت أمريكا كل الفرص.نتمنى لعبد الجبار الشبوط ان يراجع نفسه ويعتذر للعراقيين والكويتيين معا،ان كان قد قرأ التاريخ؟

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • خليج إيلاف
  • لبنان إيلاف
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • راديو وتلفزيون
  • بودكاست
  • جمال وموضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • استراحة الشباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • معرفة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع