إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 6:25:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


التمدّد الإيراني

GMT 1:00:00 2008 الأربعاء 13 أغسطس

الحياة اللندنية


داود الشريان

نقلت جريدة «ايلاف» عن مصادر في المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر، أن السلطات رفضت الاحتفال بذكرى ميلاد الإمام الحسين، والذي كان مقرراً في الخامس من شعبان الجاري، وهو يوم مولد الإمام الحسين، وهو احتفال يختلف عن الاحتفالات الشعبية بمولد الحسين، والتي تقام في ساحة المشهد الحسيني بالقاهرة، يوم العشرين من شهر ربيع الآخر هجرياً من كل عام. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن رفض السلطات يأتي على خلفية هواجس من إمكان احتفال آلاف العراقيين الشيعة المقيمين في مصر، وحتى لا يصبح الأمر طقساً سنوياً لهؤلاء العراقيين الشيعة الذين يقيمون احتفالات ميلاد الحسين من كل عام، وما قد يترتب على ذلك مما وصفوه بـ «التمدد الشيعي في مصر»، بحسب تعبيرهم.
يجب أن لا ينظر إلى هذا الخبر من زاوية مذهبية. فمصر تحتفل بمولد الحسين منذ مئات السنين، وأكبر مساجدها يحمل اسمه، فضلاً عن أن مصر بلد متنوع ومتسامح، وجميع أبناء الطوائف يقيمون مناسباتهم في شكل علني، ويجري التعامل مع احتفالاتهم في شكل رسمي. لكن المنع هذه المرة له أبعاد سياسية. ومن يتابع العلاقات الإيرانية - المصرية سيجد ان الحساسية المصرية لها ما يبررها. فتغيير موعد الاحتفال بمولد الحسين محاولة لخطف هذا التقليد المصري العريق، وتحويله من مناسبة دينية إلى شعار سياسي، وصولاً إلى خلق مشكلة مذهبية تسعى إيران إلى إحداثها في كل دول المنطقة.
فمنذ سنوات وطهران تسعى إلى تحريض الحسّ الطائفي في مصر، من خلال استعداء المصريين. وكان انتاج فيلم «إعدام فرعون»، المسيء إلى شخصية الرئيس الراحل أنور السادات، محاولة في هذا الاتجاه، فحققت طهران من وراء هذا الفيلم غايتها، فالسّجال حول الفيلم اخذ بعداً مذهبياً.
إن تحريض الحسّ المذهبي بين الشيعة والسنّة في الدول العربية هدف إيراني لا يحتاج إلى دليل. لكنه سيبقى غير مؤثر من دون تحريكه في وجدان المصريين. وأمام اعتزاز مصر والمصريين بتاريخ الإمام الحسين، والتعامل مع مولده كمناسبة قومية، كان لا بد من تحويل هذا المولد من مناسبة لوحدة المصريين، إلى تظاهرة لشق صفهم. ومثلما حرك فيلم «إعدام فرعون» الحس المذهبي، فإن التعدي على المولد، وإفهام المصريين أنه لا يعنيهم، تصعيد خطير في هذا الاتجاه.

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:21:32 2008 الأربعاء 13 أغسطس

1. العنوان:  أي حس مذهبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإسم:    د.رأفت - مصر

يقول الكاتب (ومثلما حرك فيلم إعدام فرعون الحس المذهبي)؟!!!! ماعلاقة الفلم بالمذاهب ؟!!!!! إلا إذا إعتقد الكاتب إن الرئيس أنور السادات كان مفتي السنة؟!!!! فإن كان الكاتب يعتقد بذلك فحتماً إن المصريين يضحكون من ذلك ، فمتى يعرف البعض بان ضغط السلطات المصرية على الشيعه يثير علامة استفهام حول الدوافع؟!!! وهل نفهم بان السلطه أصبحت تمثل السنة؟!!!! رحماك ياكوندليزا رايس؟!!!!!!!!!!!

 
 
 

GMT 7:53:57 2008 الأربعاء 13 أغسطس

2. العنوان:  ماهي علافة ايران ؟

الإسم:    زكي الصالح /السعودية

يا استاذ داوود ويش دخَل ايران في قيام الشيعة العراقيون المقيمون في مصر بالإحتفال بمولد الإمام الحسين (ع)في بداية شهر شعبان الذي يصادف مواليد الإمام الحسين والإمام علي السجاد والعباس بن علي عليهم السلام حسب تقويم الشيعة العرب ! ولو كنت انا الشيعي السعودي مقيم في مصر لما أحتفلت بمواليد أهل البيت (ع)إلا حسب التقويم الشيعي .ان تكون ضد ايران يا أستاذ داوود فهذا شأنك أما ان تريد ان تجير كل مايفعله الشيعة العرب لصالح الإيرانيين فهذا ظلم وتعسف ولي عنق الحقيقة التي أنت مسائل عنها يوم القيامة ،تحياتي لك .

 
 
 

GMT 5:25:23 2008 الأربعاء 13 أغسطس

3. العنوان:  فين الموضوعية

الإسم:    أحمد عمر فهمي

طب يعني لما الشيخ الجليل قال (لا يجوز التعاون مع الشيعة), أثناء قتل اللبنانيين على أيدي الاسرائيليين, دي كانت حقيقة علمية ولا تحريض مذهبي. و الشيخ ده كان إيراني و لا سعودي!!! طب نتعاون يعني مع أمريكا و إسرائيل و كل الدنيا و بلاش الشيعة. دي هيه مفهومية و لا مذهبية يا أستاذنا المحترم؟

 
 
 

GMT 4:32:41 2008 الأربعاء 13 أغسطس

4. العنوان:  من جد!!

الإسم:    سعودي حر

افلاس الكتاب العرب مشابه لافلاس السياسه العربيه فهم حكام وكتاب ارتضوا لانفسهم ان يكونو عبيدا لغيرهم وهذا الذي يحرق كبودهم غيضا ان الايرانين (الفرس كما يصفونهم) واللذين هم ممدوحون على لسان نبي هذه الامه استطاعوا الوصول الى مالم يصل العرب اليه تصديقا لكلام رسوال الله صلى الله عليه واله وليس للعرب الا الاستدلال بمقولة عمر وتركو مقوله رسول الله وكأن عمر يعرف او يفهم اكثر من رسول الله عجبي!!

 
 
 

GMT 1:28:51 2008 الأربعاء 13 أغسطس

5. العنوان:  تعقيب بسيط

الإسم:    بسيم القريني

كلفت حالك يارجل وأجهدت قلمك وكنت أعتقد أنك ستتحدث عن شيء جديد أو مهم! طيب ولماذا مصر لاتحاصر الفكر السلفي الوهابي الذي ينخر في جسد الامة المصرية عن طريق نشر فتاوى التكفير والغاء الاخر؟ كل مصري كان يعمل في السعودية عندما يعود الى بلده يحمل الفكر الوهابي التكفيري وهذا ما سمعته من كثير من المصريين. فهل التمدد الشيعي المسالم أخطر من التمدد السلفي الذي وصل الى أعالي جبال الصين بفضل اموال البترول؟ فقط القي نظرة على الجرائم من خطف وتفخيخ وقتل الابرياء سواء سواح او مصلين او عمال أو نساء وأطفال عندها ستعرف من هو الخطر الحقيقي وليس مجموعة أوهام تنسجها مخيلة الكاتب معتقداً انها صحيحة!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By