إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2739 الخميس 20 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 6:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

أربكان.. عِمامة تركيّة

GMT 20:00:00 2008 الأربعاء 20 أغسطس

عدنان ابو زيد


أسم في الحدث ‏

عدنان ابو زيد

نجم الدين أربكان، زعيم تيار الإسلام السياسي في تركيا، في عقده الثامن، ‏نقشبندي، يعود الى الواجهة من دون مُواجَهَةُ أو واجِهة، بعد قرار الرئيس ‏التركي عبدالله غول بالعفو عنه، تنازَعَه نفسه إِلى هَوى السياسة من ‏جديد.‏

‏***‏
‏ ( اسلامي ).. من دون عِمامة، امن بتركيا اسلامية، خِلافةً وثقافة، نزاعه ‏مع عسكر العلمانية كحرب داحس والغبراء، فمن السلطة الى المَحْبِس ومن ‏السجن الى كرسي الحكم، ومن الكرسي الى الاقامة الجبرية.‏

اكثر زعماء تركيا شعبية بعد كمال اتاتورك، وعراب تفكيك قواعد العلمانية ‏الكمالية الحاكمة منذ عشرينيات القرن الماضي.‏
كاد ان يلقي العلمانية في اتون النار باكتساحه الشارع السياسي عبر تأسيسه ‏حزب الرفاه، وهو الاب الروحي لعبدالله غول ورجب طيب أردوغان حيث ‏ناداهم.. اخْلُفْاني في حزبي.‏

‏***‏

وأربكان مهندس، دكتوراه من جامعة أخن الألمانية في هندسة ‏المحركات.عمل في ألمانيا رئيسا لمهندسي الأبحاث في مصانع محركات ‏‏"كلوفز - دويتز" بكولونيا، ولم يزل في عامه الثلاثين حتى اسس مصنع ‏‏"المحرك الفضي"، وبدأ إنتاجه الفعلي عام 1960، ولا تزال هذه الشركة ‏تعمل حتى الآن، وتنتج ثلاثين ألف محرك ديزل سنويا.‏

‏***‏
حكم عليه بالإقامة الجبرية لمدة سنتين وأربعة أشهر بعد إدانته بتزوير ‏وثائق الحزب وإخفاء ملايين الدولارات بعد حل حزب الرفاه في 1997 في ‏قضية ( التريليونات الضائعة ).‏
تولى رئاسة الحكومة في 1997 لفترة قصيرة قبل أن يجبر على الاستقالة. ‏تحالف في بداية نشاطه السياسي في بداية السبعينات مع الحركة النورسية ‏أول تنظيم إسلامي تعرفه الدولة التركية منذ زوال الخلافة عام 1924. لكن ‏النورسية تهاوت بسرعة امام ضغوط العلمانية، فاسس أربكان على ‏انقاضها حزب السلامة الوطني عام 1972، وفاز بخمسين مقعدا مشاركا ‏في حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري العلماني لكنها مشاركة ‏الذئب للشاة. نائبا لرئيس الوزراء، مشاركا في قرار رئيس الحكومة بولند ‏أجاويد التدخل في قبرص، وفي حكومة أجاويد، أصر اربكان على قناعاته، ‏فسعى لضرب مراكز نفوذ العلمانية، وقدم مشروع يحرم الماسونية في ‏تركيا ويغلق محافلها، وسعى لعلاقات وطيدة مع العرب مؤيدا نضال ‏الفلسطينيين ناقما على اسرائيل. ونجح في حجب الثقة عن وزير الخارجية ‏أركمان لسياسته المؤيدة لإسرائيل وحشد الاتراك ضد قرار إسرائيل بضم ‏القدس عبر مظاهرات تاريخية لم تشهدها تركيا من قبل.‏

ولعل هذا اغضب العلمانيين وهم يرون زعامة اربكان الجارفة في ‏الشارع.فكان القراربالانقلاب، قبل فوات الاوان..‏
فقائد الجيش كنعان إيفرين أطاح بالائتلاف الحاكم، و إعاد القوة للتيار ‏العلماني وعطل الدستور وحل الأحزاب واعتقال الناشطين الإسلاميين ‏واليساريين.‏

‏***‏
دخل أربكان السجن لثلاث سنوات. وفي عهد حكومة أوزال، أسس حزب ‏الرفاه في اوائل الثمانينات وفاز بالاغلبية في انتخابات عام 1996 ليترأس ‏حكومة ائتلافية مع حزب الطريق القويم.‏

أربكان انفتاح على العالم الإسلامي، حاثا على استعادة دور تركيا الإسلامي ‏القيادي، فزار ليبيا وإيران، وشكل مجموعة الثماني الإسلامية.ونظم مؤتمرا ‏لقيادات العمل الإسلامي، وأرسل وفودا لحل خلافات المجاهدين في ‏أفغانستان.‏

في توجهاته استفز الجيش الذي لوح بالعصا لمن عصا.. ولم تنفع ‏تصريحاته التي افادت انه لايريد المساس بالعلمانية، لكن المتربصين عدوا ‏ذلك تكتيكا حين زار إسرائيل وسمح للطيارين الإسرائيليين بالتدرب في ‏الأجواء التركية.‏

‏***‏
الجيش بالمرصاد، لاربكان على الدوام.. طالبوه بايقاف مظاهر النشاط ‏الإسلامي حتى مايتعلق بالعبادات، فرفض مستقيلا من الحكومة وحظر ‏حزبه وأحيل إلى القضاء، ومنع من مزاولة النشاط السياسي لخمس سنوات.‏

انها لعبة القط والفار بين اربكان والعلمانيين، لكنه لم ييأس..فخرج من كهف ‏التغييب مؤسسا حزبا جديدا هو الفضيلة وبدأ يديره من خلف الكواليس، ‏وفي 2003 اسس حزب السعادة، لكن خصومه تمكنوا من اعتقاله ‏ومحاكمته في نفس العام بتهمة اختلاس أموال من حزب الرفاه المنحل.‏

‏***‏
اربكان اليوم طليق بقرار من ابنه الروحي غول، لكن اشتعال الشيب في ‏الرأس، ومطرقة العلمانيين والعقود الثمانية، ربما تمنعه من دور جديد.‏


أقرأ المزيد أسم في الحدث ‏

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 1:18:28 2008 الخميس 21 أغسطس

1. العنوان:  نحتاج لامثال اربكان!

الإسم:    أبو مالك

مثل هذا الرجل تحتاج تركيا ويحتاج العالم العربي والاسلامي، فالهوية العربية والهوية الاسلامية هما الخيار الطبيعي للعرب والمسلمين في مجالات التعاون المختلفة تقافيا وسياسيا واقتصاديا - لو استطاعوا بقيادة حكيمة ان يستخلصوا بعضا من سيادة بلادهم من فم وحوش السياسة الدولية المحيطة بهم من كل مكان.

 
 
 

GMT 9:57:17 2008 الخميس 21 أغسطس

2. العنوان:  العلمانية افضل

الإسم:    ابو بازوف

كفانا نركض وراء الشعرات التعبانة العلمانية هي الخيار الوحيد للعرب والمسلمين كافة ، والادلة والحوادث شاهد عيان امامنا مللنا من الدين والتصرفات الحمقاء من قبل رجال الدين والمجتهدين دعوا العالم العربي يعيش عالم علماني ولا تنسوا بان هناك اقليات غير مسلمة في العالم العربي مثل المسيحيين والايزيدين والصابئة والدروز والبهائية وغيرهم نعم للعملمانية

 
 
 

GMT 10:20:44 2008 الخميس 21 أغسطس

3. العنوان:  وعلاقته مع اسرائيل

الإسم:    علي دجلة

أعتقد انه من الاهمية بمكان الاشارة الى ان حكومة نجم الدين اربكان ,هي التي وقعت اكثر الاتفاقيات العسكرية مع اسرائيل فلماذا لا تشيرون الى ذلك يا سيد ابو زيد وانت تعرف ان ما اكتبه معلومات وليس برايي واذا اردتم يمكنكم البحث عن ذلك في محرك البحث غوغل وسترون النتائج التي تذهل غير المتابع والعارف بالشؤون التركية والالاعيبها .

 
 
 

GMT 14:16:46 2008 الخميس 21 أغسطس

4. العنوان:  اربكان منارة فكرية

الإسم:    علي الشمري

تركيا العلمانية ياسيدي نزعت ثوبها امام الاتحاد الاوربي وهي ليست خجلة وساستهادخلوا مدرسة .....السياسي وتخرجوامن مدرسة الغرب بالله عليك قل لي ماذا جنت تركيا من نظرية كمال اتاتورك وبالانسلاخ من الهوية الاسلاميةوماذا جنت من ركوب موجة الغرب اربكان اعاد لها هويتهاواسترد لها اباها الذي سجنه الغرب عقودا من الزمان اقول لماذا الخوف من اربكان ( لانه منارة فكرية )استطاع الوصوت الى الحكم برأيه لم يأتي على ظهر دبابة او بالتامر اوجاء مدعوما من الغرب او الشرق كفى انتم ايها العلمانيون قل لي ما حصيلة حكم صدام العلماني او حكم الاتجاه العلماني في الدول العربية؟

 
 
 

GMT 9:40:33 2008 الخميس 16 أكتوبر

5. العنوان:  الاحزاب الاسلاميه

الإسم:    حجازين

ارجو عدم تفسير تعليقي هذا تفسيرا خاطئا ولكن من يقرأ التاريخ يجد ان الاتراك وبخلافتهم الاسلامه وفرض قوانينها على الدول العربيه واغلاق جميع الحدود مع العالم الخارجي كونه عالم علماني وكافر حسب رايهم اعادوا نفسهم والامه العربيه والاسلاميه الى العصور الحجريه واكملوها بنهاية عهدهم حين صحوا من غفلتهم جمعوا جميع العمال المهره والفنيين والمفكرين وسحبوهم غصبا الى تركيا وقاموا باسعبادهم وجبرهم على العمل لتطوير تركيا وترك البلاد العربيه تتخبط وكل هذا كان تحت عنوان الاسلام واحزابه ولم يقف اى انسان ضد ذلك خوفا من ان ينعت بانه ضد الاسلام والمسلمين . فلا نريد ان تتكرر هذه التجربه وتبدأ الاحزاب الاسلامه يالتخبط بقراراتها وهدم كل ما وصلنا اليه لغاية الان . والاكثر خوفا هو ان تتعدد الاحزاب منها السنيه ومنها الشيعيه و...و...و... وانتم تعلمون مدى بساطة شعبنا العربي وماذا يحصل معه اذا دخلت عليه من باب الدين حتى ولو كان من اكبر المثقفين فلا يستطيع المناقشه ولا المجادله ويطيع دون تفكير . فاذا كانوا الان يقتلون بعضهم لاتفه الاسباب فما بالكم اذا كان للوصول الى السلطه فوقتها سنرى العجب العجاب وسنكون وجبة سهله لكل طامع بخيرات البلدان العربيه ووقتها سنطئطىء رؤوسنا ونقبل بحكم الغريب وسنصحوا بعد فوات الاوات وبعد ان يعيد التاريخ نفسه كما حصل معنا والاتراك واقبلوا الا حترام........

 
 
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع