إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:25:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


استنساخ مخلوق إيراني في العراق!

GMT 0:45:00 2008 الخميس 21 أغسطس

أوان الكويتية


عدنان حسين

دشّن العلماء البريطانيون منذ بضع سنوات عهدا جديدا في تاريخ البشرية، بنجاحهم في استنساخ كائن حي متطور، هو النعجة دولي، فهذا الاختراق العلمي يعزز أمل ملايين من ذوي الإعاقات والأمراض المتوارثة، والمزمنة، والطارئة في صنع حياة جديدة لهم، بعيدا عما يعانون من إعاقات أو أمراض أو آلام جسدية ونفسية مبرحة.

وفي أول عملية استنساخ من نوعها في عالمنا العربي، قام شخص عراقي بـ«استخدام» هذه التقنية لأغراض شريرة بخلاف ما سعى إليه العلماء البريطانيون وزملاء آخرون لهم في بلدان مختلفة، فهو بعمله هذا سيتسبب في جلب الإعاقات والأمراض والآلام الجسدية والنفسية المبرحة للعراقيين الأصحاء، بل إزهاق أرواحهم أيضا.

هذا الشخص هو مقتدى الصدر، زعيم ميليشيا «جيش المهدي» المدعومة من إيران، والتي كان «إنجازها» الأبرز، على مدى السنوات الخمس الماضية قتل العراقيين، مدنيين وعسكريين أو اختطافهم وقتلهم، والعمل على إشعال نار حرب أهلية شيعية - سنية، وشيعية - شيعية، وعربية - كردية. مقتدى الصدر هذا يعكف الآن على استنساخ تجربة «حزب الله» (المدعوم من إيران أيضاً) في لبنان، وتعميمها في العراق.

فقد أصدر مقتدى أوامره إلى عناصر ميليشياه بتوقيع «تعهد خدمة» مع حكومة المهدي المنتظر «الالهية العقائدية»!! التي يمهّد لقيامها عبر تنظيم جديد يعرف باسم «الممهّدون»، وهو تنظيم كان «حزب الله» رائدا وسبّاقا إليه في لبنان بدعم وتمويل إيرانيين. وهؤلاء «الممهدون» سيتلفعون في المرحلة الأولى بعباءة الأعمال المدنية والخدمات الاجتماعية للتغلغل بين السكان، وتجنيد الصبيان العاطلين عن العمل والفاشلين في الدراسة في صفوف الميليشيا التي تتدرب بأسلحة إيرانية، وبقيادات وأعتدة وذخائر إيرانية.

بنصيحة إيرانية، فيما يبدو، يضطر مقتدى الصدر إلى اتخاذ هذا المنحى، بعدما منيت ميليشياه باندحار عسكري في مواجهاتها مع قوات الحكومة العراقية التي أظهرت ما يلزم من حزم وعزم على تصفية القوى التي تنازع الدولة العراقية دورها وصلاحياتها وواجباتها ومسؤولياتها، وتعمل على إنشاء دولة داخل الدولة، تمهيدا للهيمنة على الدولة برمتها والمجتمع بأسره.

إن من صلب واجبات الحكومة العراقية التنبه إلى هذا التكتيك الجديد لمقتدى وإيران وإفشاله منذ البداية، قبل أن يصبح المخلوق المستنسخ شديد البأس، لا تقوى عليه الدولة بكل جبروتها، كما حصل في لبنان.

 

 

11 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 0:55:03 2008 الجمعة 22 أغسطس

1. العنوان:  مارد امريكي في العرا

الإسم:    عراقي سني

الكاتب الكويتي لم يدكر لنا كيف استنسخت الكويت مارد امريكي في العراق عبر السماح للجيش الامريكي باجتياح العراق من اراضيها

 
 
 

GMT 20:08:55 2008 الخميس 21 أغسطس

2. العنوان:  عدويه

الإسم:    طيط

الله لا يرحم لا ام عدويه ولا ابو عدويه و كذالك فدي الصدر رد على رقم 3

 
 
 

GMT 18:35:37 2008 الخميس 21 أغسطس

3. العنوان:  نحن مسلمون لاغير

الإسم:    فادي أنس

أقول للعصفور الليلي ول عبدالله أبو هاشم بأن رديهما لايمثلان أحدا منا فنحن عراقيون شيعة وسنه ولانؤمن بما يعتقدون وأدعوا كل أصحاب الردود أن يهملوا هذين الشخصين ولايعيروا رديهما أي أهتمام...شكرا لأيلاف

 
 
 

GMT 15:29:32 2008 الخميس 21 أغسطس

4. العنوان:  عفوا يا سيد د. حميد

الإسم:    حسن البصرى

هكذا كانت فسوف يكون طبع العنصريين والقوميين هل الكرد جاب امريكان للعراق؟ هل الكرد احتل دولة العربية الجارة أم حزبك المحظور ماذا تريد ان تفعله الكرد تجاه كل هذه المظالم والاعدامات والقبورالجماعية والتهجير القصرى و مصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة من قبل رئيسك و اعوانه و مع هذا بقى الكرد متمسكون بعراقيتهم والدفاع عنها. اسئل من الاف المهجرين العرب الذين جاءوا الى كردستان هربا من ظلم بنى جلدتهم هل هم شعرو بالغربة هل جابه الانتقام أو سوء المعاملة من قبل الكرد هل نسيت فضل صلاح الدين الايوبى الذى انقد شرف العرب و مدينةالقدس الشريف والان تسميهم بالصهيونية .

 
 
 

GMT 13:26:00 2008 الخميس 21 أغسطس

5. العنوان:  الاخ حامد الكنانى

الإسم:    سوران

الف رحمة على أبيك,والله العظيم نطقت الصح ولا يصح الا الصحيح.مع تقديرنا وشكرنا للاستاذ عدنان يا عراقى ابن عراقى.

 
 
 

GMT 12:07:53 2008 الخميس 21 أغسطس

6. العنوان:  العيب فينا

الإسم:    حامد الكناني

شعوبنا متخلفة وتفتح الطريق لمقتدى وغير مقتدى يا ترى لو جاء مقتدى لهولندا مثلا هل تمكن من تحميق الشعب الهولندي؟! فالذنب ليس ذنب مقتدي انما نحن متخلفون ولان عقائديون سرعان ما نعتقد ونؤمن قبل ان لا نفكر ونختار!

 
 
 

GMT 11:41:08 2008 الخميس 21 أغسطس

7. العنوان:  ملا

الإسم:    احمد العراقي

لقد سبق الامريكان مقتدى الصدر باستنساخهم نظام الملالي الايراني في العراق حيث انهم برعوا باستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق

 
 
 

GMT 9:08:36 2008 الخميس 21 أغسطس

8. العنوان:  الطراطير

الإسم:    عصفور ليلي

اعتقد ان هذا الاستنساخ هو اشرف وانظف واطهر من استنساخات بعض العربان الذين تامروا على الاوطان والمواطنين - ماذا فعل المقبور وبعثيتة الصهيونية في المواطن العراقي من الغاء -- وياليت الكاتب يصحح نفسة حتى يصدقة الناس ويكتب عن الاستنساخ الصهيوني الكردي

 
 
 

GMT 7:38:23 2008 الخميس 21 أغسطس

9. العنوان:  الله يرحم بو عدي

الإسم:    عبدالله أبوهاشم

الله يرحم بو عدي على أيامه ما كان الروافض يتجرأون على الخروج من جحورهم.

 
 
 

GMT 7:15:00 2008 الخميس 21 أغسطس

10. العنوان:  ائتلاف التدمير

الإسم:    د حميد هادي الشمري

ليس فقط مقتدى ..المشكله بهذه الحكومه المنصبه التي انجزت مالم تنجزه كل انواع الاستعمار والتتر ...جعل الاراضي العراقيه امام الاستفتاءات والتشرذم ..العمل على تطبيق فيدرالية الحكيم وتقسيم العراق ...سلخ الهيبه السياسيه للعراق وانزاع السياده الكامله عنه ...رهن بترول العراق بيد الدول المشتركه بتدمير هذه الدوله ..العمل على تطبيق الدستور الصهيوكردي ...اعطاء مجال واسع للاكراد ...تكريد السياسه الخارجيه للعراق ...العمل على تغيير المنطقه ...شتم الدول العرابيه ..تصفية الجيش العراقي السابق ..اغتيال كل من كان ينتسب للاجهزه الامنيه السابقه والجيش والطيران والوزارات وغيرها ...تهريب معدات الجيش العراقي لأيران ...ادخال المخابرات الايرانيه ونشرها بشكل لم يسبق له مثيل ...تشييع الدوله والعمل على انتظار صاحب العصر والزمان ..تهجير الطبقات الوسطى للمجتمع تمهيدا للانتخابات القادمه ...تجهيل المجتمع ونشر الخرافه وتفعيل دور الموسسه الايرانيه الدينيه ...غلق كل منفذ لأشراك اي دوله عربيه في العراق باستثناء ايران..تدمير البنى التحتيه للدوله...نشر المليشيات وفرق القتل وبدر وغيرها السرقه والنهب اليومي للبترول ...اختفاء مليارات الدولارات من قوت الشعب المسكين ....وبعد كل هذا تسميها حكومه

 
 
 

GMT 7:10:31 2008 الخميس 21 أغسطس

11. العنوان:  الحذر من مقتدی

الإسم:    الکردستانية

مقالة تستحق کل التقدير، من حيث ان هذا المستنسخ حزب الله (الممهدون )العراقي الذي‌ يحاول کل مرة التغلغل بعباءة او بأخری التدخل في الجسد العراقي بحجة مقاومة المحتل من خلال أشعال الفتن بأي طريقة کانت ولکنه بالنهاية فيما لو تمکنت من کسب ود المتسکعين والعاطلين عن العمل والحشاشين الجدد وما اکثرهم الآن فسيؤدي الی أزهاق وأرواح وسفك دماء العراقيين عربا وکردا شيعة وسنة ومسيحيين وکل طوائف العراق لمنع استقرار العراق علی ما يبدو لسنوات اخری بعد ان استهلك سبلهم لأشعال حرب اهلية بين الشيعة والسنة في السنوات الخمس الماضية، هنا يجب ان تبدأ منظمات المجتمع المدني بالتحرك السريع والمنظمات الاجتماعية والتي تقع علی عاتقها توعية هذه الفئات والتحذير من انجرارهم وراء افکار مهدمة لکيان کل اسرة عراقية مسلمة عربية کرديةاو مسيحية. يجب اجهاض هکذا مشروع قتل مقتدائي للعراقيين تحت عنوان مقاومة المحتل ولکنه يقصد تحصيل حاصل کل العراقيين دون سواء وبمبادرة ايرانية لمنع العراق من الاستقرار وبقائه في حالة حرب دائما مع نفسه.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By