GMT 9:15:15 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

جريدة الجرائد

هشام طلعت : المطربة والسياسي
إيلاف

GMT 2:15:00 2008 الإثنين 8 سبتمبر

هشام طلعت : المطربة والسياسي

 

GMT 13:00:00 2008 الخميس 4 سبتمبر

 

 

عدنان ابو زيد

 


أسم في الحدث

سياسي وملياردير هو هشام،

«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏

«هشام»: بس هيكون صعب هناك.. ‏
«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

ومطربة جميلة هي سوزان،
وقاتل هو السكري،
والحصيلة.. منيّة قاتلة، ورأس سوزان، وثلاثة ملايين دولار..‏

لكن.. أيكون الفاعل رجلا مُقَتَّلا مُذَلَّلا قَتَله العشق فأنتقم، والمقتولة قلْب ‏مُحطّم، أم أن السياسة والمال سبب وعلة..‏
أم غير هذا وذاك..‏

***
هشام طلعت.. رجل أعمال ملياردير، قيادي في الحزب الحاكم ‏المصري ووكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى.‏
أقام ( علاقة عاطفية ) مع مطربة لبنانية هي سوزان تميم لثلاث ‏سنوات، ثم دفع ملايين الدولارات ليقتلها، لكن ليس بيديه، بل على ‏يد عميل هو حارسه رجل الامن المتقاعد محسن السكري الذي تابع تحركات سوزان في لندن ودبي.. اقام في فندق قرب ‏مسكن سوزان وطرق ‏بابها زاعما أنه مندوب شركة مالكة للعقار... ‏وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين،ليغرز ثماني طعنات نافذة في أنحاء متفرقة في جسدها، وذبح بالرقبة ‏بطول ١٢ سنتيمتراً وقطع بالأوعية الدموية الرئيسة والقصبة ‏الهوائية، وإصابات في الوجه استدل منها أن القتيلة قاومت القاتل.‏ 

***
‎ ‎الحدث مثير، والنتائج أكثر اثارة، أهمها أن‏‎ ‎السلطة والثروة في ‏مصر على طرفي نقيض، ولم يحصل ما توقعته الصحف من أن ‏مقتل سوزان سيضيع في أوراق السياسة والمال، فقد احيل هشام مع ‏السكري على المحاكمة، ورفعت عنه حصانة مجلس الشورى.‏

هشام على مشارف عقده الخمسيني، رئيس لاكبر المجموعات ‏العقارية والسياحية. جمع بين مهام السياسة والاقتصاد، وعلى يديه ‏أنشأ القطاع الخاص مدينة سكنية اسمها «الرحاب». انصرف عن ‏دراسته الهندسية التي أمضى فيها ثلاثة أشهر الى دراسة التجارة ‏والمحاسبة بناء على نصيحة والده رجل الاعمال. ليصبح العقل ‏‏( الاقتصادي ) للعائلة. ‏
أنشأ مشروع الروضة الخضراء في العجمي بحجم 1300 وحدة ‏سكنية محققا أرباحا وصلت الى 30 مليون جنيه استرليني في ‏منتصف الثمانينات. يصف نجاحه بانه ثمرة التربية والالتزام الديني ‏والخبرة الميدانية.‏

يقول مصريون.. إن صحيفة ( الدستور ) التي نشرت خبر اتهامه ‏بمقتل سوزان تميم، صودرت من الاسواق بالسيارات والقطارات،فمن أصدر الاوامر بذلك ؟.. أهو هشام نفسه أم السلطات،لكن الاحداث دلت على ان السلطات ليس لها يد في ذلك، فسرعان ‏ماألقت القبض على شخص في احد حمامات السباحة في القاهرة، ‏معترفا أن قتل سوزان تم لحساب شخصية مرموقة، وان ثمن ‏الطعنات كان ثلاثة ملايين دولار.‏ 

هشام.. ابن قرية بني غريان، في المنوفية، يعيش في القاهرة بحي ‏الزمالك، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، يتلقون دروسهم في مدارس ‏أميركية.وعُرف عنه «زيجاته» الكثيرة وبذخه الشديد فقد تزوج ‏مذيعة شهيرة، عملت في برنامج «البيت بيتك»، وتزوج من طليقة ‏المذيع المصري طلعت موسى.‏

لكن ما علاقة هشام بسوزان..!‏

عادل معتوق زوج الراحلة سوزان اقام في عام 2005 دعوى ‏شهيرة ضد هشام يتهمه فيها بالاشتراك في التحريض على قتله ‏بالاشتراك مع «سوزان» ووالدتها، و كان «معتوق» يتهم والدة ‏سوزان وشقيقها بالتخطيط لقتله بسبب رفضه منح سوزان الطلاق. ‏

محسن السكري، المتهم الأول، قدم تسجيلاً صوتياً إلي النيابة ‏لاتصال هاتفي بينه وبين هشام، أخبره بفشل المهمة وهو على ‏استعداد لإعادة ٣٠٠ ألف دولار حصل عليها مكافأة اولية لقتلها، ‏لكن هشام نصحه بإلقائها من بلكونة الفندق، على غرار وفاة سعاد ‏حسني.‏

النيابة العامة أستمعت لمكالمات هاتفية بين السكري وهشام :‏

‏«هشام.. ألو.. ازيك محسن عوزك النهاردة ضروري.. ‏
‏«محسن»: فيه حاجة.. ‏
«هشام»: لا.. في مهمة هي مسألة حياة أو موت..‏

‏«محسن»: هجيلك النهاردة.‏

‏***‏
‏«هشام»: أنا خلصتلك كل حاجة.. والمبلغ المتفق عليه جاهز.. ‏‏

«محسن»: السفر إمتي.. ‏
‏«هشام»: بكره.. هي موجودة في لندن.. واتصرف انت بأه.. دا انت ‏راجل أمن دولة.. عيب عليك.. ‏
‏«محسن»: إن شاء الله كل حاجة تمام.. وأول ما المسألة تنتهي ‏حكلمك.‏
‏***‏
«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏

«هشام»: ‏ بس ح يكون صعب هناك.. ‏
‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

النيابة سألت «السكري» عن سبب تسجيل المكالمات التليفونية، ‏فأجاب: «كان لازم أأمن نفسي علشان مرحش فيها لوحدي».‏

***

لكن.. هل الامر بهذه البساطة..‏
سياسي ومطربة، وعميل وملايين الدولارات، والقاهرة ولندن ‏ودبي.. وما خفي كان أعظم..‏
‏ ‏
‏ أقرا المزيد.. أسم في الحدث
‏ ‏


‏ ‏