مثال الآلوسي.. البرلماني المطارد
عدنان أبو زيد
GMT 16:30:00 2008 الثلائاء 16 سبتمبر
اسم في الحدث
مثال الالوسي وزيارتان لاسرائيل على الاقل تجشَّمْته على مشقَّة، الاولى في 2004.. كلفته ولديه أيمن وجمال ليقتلا أمام عينيه في محاولة اغتيال تعرض لها في بغداد.
|

|
|
مثال الالوسي وزيارتان لاسرائيل على الاقل تجشَّمْته على مشقَّة، الاولى في 2004.. كلفته ولديه أيمن وجمال ليقتلا أمام عينيه في محاولة اغتيال تعرض لها ببغداد
|
والاخرى في 2008، رفعت الحصانة النيابية العراقية عنه، وقبل ذلك.. فُجِّر منزله بعبوات ناسفة زرعت بداخله في حي الجامعة في بغداد، واشتبكت الايدي بينه والنائب عن الدعوة عبد الكريم العنزي للسبب ذاته.
طريق شابِكٌ مُلْتَبس أذن لكنه يعلن : ( لو كانت مصلحة العراق في الجحيم لذهبت اليه )..
يقولها ( مثال جمال حسين احمد الآلوسي ) مؤسس حزب الأمة العراقية، وعضو الجمعية الوطنية العراقية، مضيفا ان زيارته الى إسرائيل من مصلحة العراق. لكن منتقديه يقولون.. الالوسي أشهر زيارته، فظهر في شُنْعَة بعد ان كان يبحث عن الشُّهْرَة في زيارته لتل أبيب، وهو يعرف حساسية الزيارة للعراقيين، فهل أعطى الالوسي الحجة لخصومه بمهاجمته وإزالته عن طريقهم !
والآلوسي مثال، من المَثَلُ: الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فيجعل مِثْلَه، وفي الصحاح: ما يُضرَب به من الأَمْثال. مَثُل الرجل، بالضم، مَثالةً أَي صار فاضِلاً؛ قال ابن بري: المَثالةُ حسنُ الحال.
الآلوسي علماني، سياسي بصوت عال، جريء، بسنان حَديد و فَرَس نَشيط، مثير للجدل لافكاره التي لاتعجب اسلامويين شيعة وسنة، ولاترضي متطرفين، ولاتوافق يسارا ولا تهادن يمينا، منتقد لسياسات دول جوار العراق كلها، ومناهض لسياسات النواب السنة يتهمهم بمغازلة ( الارهابيين ) ،
|

|
|
شعبية الالوسي بين المثقفين ومعتدلي السنة والشيعة، لصراحته، ولافكاره الواقعية الجريئة، براغماتي، ضد إستخدام الدين ورقة سياسية، منتقد أخطاء الحكومة وارتباط شخصيات حكومية بدول اجنبية، اخرها عراكه مع هادي العامري رئيس منظمة بدر داخل قبة البرلمان عاب فيها الالوسي على العامري إرتباطه بايران، واخرين بينهم عمائم !
|
وصراع مرير مع النائب عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق الذي يتهمه الآلوسي بانه احد المدبرين لعملية اغتيال نجليه.
الآلوسي بعثي سابق، منتسب لاجهزة الامن العراقي في السبعينات، حتى ان ( ليث كبة ) الناطق باسم حكومة إبراهيم الجعفري اتهمه بانه ذاق التعذيب على يديه !، لكنه خرج من العراق منتصف السبعينات، منظما إلى صفوف المؤتمر الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي. اتهم بتدبير الهجوم على السفارة العراقية في برلين عام 2002، وصدرت مذكرة اعتقال بحقه، وبعد غزو العراق عاد مع المعارضين املا بمنصب رفيع في الحكومة حيث عين مديرا للجنة اجتثاث البعث.
منتقدوه يرونه عميلا فشل في إخفاء عمالته فعدوا زيارته لاسرائيل فخا أوقع نفسه فيه. ورغم اعتداله دهمت القوات الأميركية منزله في منتصف 2007.
شعبية الالوسي بين المثقفين ومعتدلي السنة والشيعة، لصراحته، ولأفكاره الواقعية الجريئة، براغماتي، ضد إستخدام الدين ورقة سياسية، منتقد أخطاء الحكومة وارتباط شخصيات حكومية بدول اجنبية، اخرها عراكه مع هادي العامري رئيس منظمة بدر داخل قبة البرلمان عاب فيها الالوسي على العامري إرتباطه بايران ،
واخرين بينهم عمائم ! .
هجوماته الدائمة العائمة في الهواء على الجميع ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا ، داخلا وخارجا ، قريبا وبعيدا ، دول الجوار ودول البعيد ، سبب في افتقاره إلى تحالفات سياسية تدفع به الى مركز القرار.
في زيارته لإسرائيل ألقى محاضرة في أكاديمية هرتسيليا الإسرائيلية دعا فيها إلى تعاون بين دول المنطقة ضد إيران قائلا : إيران مركز المصائب، وغالبية الشعب العراقي لا تؤيد نظام طهران.
|

|
|
طريق شابِكٌ مُلْتَبس أذن لكنه يعلن : ( لو كانت مصلحة العراق في الجحيم لذهبت اليه ).. يقولها جمال حسين احمد الآلوسي مؤسس حزب الأمة العراقية، وعضو الجمعية الوطنية العراقية، مضيفا ان زيارته الى إسر ائيل من مصلحة العراق.
|
يقول الالوسي..
الجنة تناديني مع ولديّ الشهداء..
أقرأ المزيد اسم في الحدث