GMT 2:43:04 2012 السبت 11 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

جريدة الجرائد

مثال الآلوسي.. البرلماني المطارد
عدنان أبو زيد

GMT 16:30:00 2008 الثلائاء 16 سبتمبر

اسم في الحدث

مثال الالوسي وزيارتان لاسرائيل على الاقل تجشَّمْته على مشقَّة، الاولى في 2004.. كلفته ولديه أيمن وجمال ‏ليقتلا أمام عينيه في محاولة اغتيال تعرض لها في بغداد.‏

مثال الالوسي وزيارتان لاسرائيل على الاقل تجشَّمْته على مشقَّة، الاولى في 2004.. كلفته ولديه أيمن وجمال ‏ليقتلا أمام عينيه في محاولة اغتيال تعرض لها ببغداد

والاخرى في 2008، رفعت الحصانة النيابية العراقية عنه، وقبل ذلك.. فُجِّر منزله بعبوات ناسفة زرعت بداخله ‏في حي الجامعة في بغداد، واشتبكت الايدي بينه والنائب عن الدعوة عبد الكريم العنزي للسبب ذاته. ‏

طريق شابِكٌ مُلْتَبس أذن لكنه يعلن : ( لو كانت مصلحة العراق في الجحيم لذهبت اليه )..‏
يقولها ( مثال جمال حسين احمد الآلوسي ) مؤسس حزب الأمة العراقية، وعضو الجمعية الوطنية العراقية، مضيفا ان ‏زيارته الى إسرائيل من مصلحة العراق. لكن منتقديه يقولون.. الالوسي أشهر زيارته، فظهر في شُنْعَة بعد ان ‏كان يبحث عن الشُّهْرَة في زيارته لتل أبيب، وهو يعرف حساسية الزيارة للعراقيين، فهل أعطى الالوسي الحجة ‏لخصومه بمهاجمته وإزالته عن طريقهم ! ‏

والآلوسي مثال، من المَثَلُ: الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فيجعل مِثْلَه، وفي الصحاح: ما يُضرَب به من ‏الأَمْثال. مَثُل الرجل، بالضم، مَثالةً أَي صار فاضِلاً؛ قال ابن بري: المَثالةُ حسنُ الحال.‏

الآلوسي علماني، سياسي بصوت عال، جريء، بسنان حَديد و فَرَس نَشيط، مثير للجدل لافكاره التي لاتعجب ‏اسلامويين شيعة وسنة، ولاترضي متطرفين، ولاتوافق يسارا ولا تهادن يمينا، منتقد لسياسات دول جوار العراق ‏كلها، ومناهض لسياسات النواب السنة يتهمهم بمغازلة ( الارهابيين ) ،

شعبية الالوسي بين المثقفين ومعتدلي السنة والشيعة، لصراحته، ولافكاره الواقعية الجريئة، براغماتي، ضد ‏إستخدام الدين ورقة سياسية، منتقد أخطاء الحكومة وارتباط شخصيات حكومية بدول اجنبية، اخرها عراكه مع ‏هادي العامري رئيس منظمة بدر داخل قبة البرلمان عاب فيها الالوسي على العامري إرتباطه بايران، واخرين بينهم عمائم !

وصراع مرير مع النائب عدنان الدليمي ‏زعيم جبهة التوافق الذي يتهمه الآلوسي بانه احد المدبرين لعملية اغتيال نجليه.‏

الآلوسي بعثي سابق، منتسب لاجهزة الامن العراقي في السبعينات، حتى ان ( ليث كبة ) الناطق باسم حكومة ‏إبراهيم الجعفري اتهمه بانه ذاق التعذيب على يديه !، لكنه خرج من العراق منتصف السبعينات، منظما إلى ‏صفوف المؤتمر الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي. اتهم بتدبير الهجوم على السفارة العراقية في برلين عام ‏‏2002، وصدرت مذكرة اعتقال بحقه، وبعد غزو العراق عاد مع المعارضين املا بمنصب رفيع في الحكومة ‏حيث عين مديرا للجنة اجتثاث البعث. ‏

منتقدوه يرونه عميلا فشل في إخفاء عمالته فعدوا زيارته لاسرائيل فخا أوقع نفسه فيه. ورغم اعتداله دهمت ‏القوات الأميركية منزله في منتصف 2007.‏

شعبية الالوسي بين المثقفين ومعتدلي السنة والشيعة، لصراحته، ولأفكاره الواقعية الجريئة، براغماتي، ضد ‏إستخدام الدين ورقة سياسية، منتقد أخطاء الحكومة وارتباط شخصيات حكومية بدول اجنبية، اخرها عراكه مع ‏هادي العامري رئيس منظمة بدر داخل قبة البرلمان عاب فيها الالوسي على العامري إرتباطه بايران ،‏
واخرين بينهم عمائم ! .‏

هجوماته الدائمة العائمة في الهواء على الجميع ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا ، داخلا وخارجا ، قريبا وبعيدا ، ‏دول الجوار ودول البعيد ، سبب في افتقاره إلى تحالفات سياسية تدفع به الى مركز القرار. ‏
في زيارته لإسرائيل ألقى محاضرة في أكاديمية هرتسيليا الإسرائيلية دعا فيها إلى تعاون بين دول المنطقة ضد ‏إيران قائلا : إيران مركز المصائب، وغالبية الشعب العراقي لا تؤيد نظام طهران.‏

طريق شابِكٌ مُلْتَبس أذن لكنه يعلن : ( لو كانت مصلحة العراق في الجحيم لذهبت اليه )..‏
يقولها جمال حسين احمد الآلوسي مؤسس حزب الأمة العراقية، وعضو الجمعية الوطنية العراقية، مضيفا ان ‏زيارته الى إسر ائيل من مصلحة العراق.



يقول الالوسي..‏
الجنة تناديني مع ولديّ الشهداء..‏


أقرأ المزيد
اسم في الحدث