GMT 16:27:26 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

جريدة الجرائد
أسم في الحدث
ميكي‎ ‎‏.. الفأر المطلوب ‏
إيلاف

GMT 22:30:00 2008 السبت 27 سبتمبر

اسم في الحدث

عدنان أبو زيد

فأر أصبح رمزا لتَعافسَ قوم‎ ‎واعتلاَج صراع ثقافتين، ثقافة اتخذته رمزا، وأخرى عدته كالمُقَتَّل من الدواب توجب إفنائه

ميكي ماوس خيال كارتوني محكوم بالقتل، ومَقْتَلُ الفأر بين لَحْيَيْه، صنفه داعية مسلم‎ ‎جنديا من جنود ابليس، مفتيا ‏في القضاء على الفئران لانها "ممقوتة " في الشريعة.‏

فأر أصبح رمزا لتَعافسَ قوم‎ ‎واعتلاَج صراع ثقافتين، ثقافة اتخذته رمزا، وأخرى عدته كالمُقَتَّل من الدواب توجب إفنائه.‏

لكن ميكي فأر وديع، طريف للاطفال وظريف للكبار، ، يدبر المقالب لاعدائه، يستعرض راقصا، ويحاور مجادلا ‏بقميص اسود وشورت احمر، يعشق صديقته ميني وله كلب وفي اسمه بلوتو، يتورط في المشاكل ويخرج منها.‏

أصدقاءه بطوط و ديدي و بندق و ميني و بلوتو..وأعداءه دونغل وفتوى بقتله.. واما ميني ماوس فخجولة تحب ‏ميكي ولها قط صغير اسمه

 ميكي اليوم أكثر شهرة بعد فتوى قصدت أفنائه، فأحيته حتى في ذاكرة من نسوه وربما نشهد بعد الان دعوات
لميكي (إسلامي) لناظره قريب

فيجرو .‏

ميكي ماوس اليوم في العقد الثمانيني، ولد عام1928، على يد والت ديزني، وعلى رغم عمره الطويل ظل متالقا، ‏تشبت به صانعوه، لانه لم يعرف الفشل، ووصلت ارباحه الى ارقام فلكية تجاوزت ماجناه سوبرمان والوطواط.‏

‏"ميكي" رمزأمريكي أول بعد العلم، حتى وصفه جيمي كارتر: ميكي رمز الشعور الودّي، تخطى اللغات ‏والثقافات، عندما أرى ميكي أشعربالسعادة.‏

قبل فتوى القتل..‏
ثمة محاولة أعدام للفأر، في امريكا نفسها..فحين طالب "والت ديزني" شركة يونيفيرسال بجزء من أرباح ‏الشخصية "أوزولد"، كان ردّ الشركة هو فصل "والت

تأثر العرب بميكي، فكان ظهوره العربي اللافت عبر مجلة "ميكي " الصادرة عن دار الهلال في نهاية ‏الخمسينات

ديزني"، فاضطر الى إنشاء شركته الخاصة، مبتكرا ‏شخصية تحل محل شخصية "أوزولد" التي ضاعت منه فابتكر فأرا سماه "مورتيمر"، لكن زوجته "ليليان"‏
غيّرت الاسم إلى "ميكي". ‏

في عام 1978 وفي عيد ميلاده الخمسين، اضيف "ميكي" إلى رصيف المشاهير في هوليوود، فكان أول شخصية ‏كارتونية بين صفوف النجوم الحقيقيين. ‏

تأثر العرب بميكي، فكان ظهوره العربي اللافت عبر مجلة "ميكي " الصادرة عن دار الهلال في نهاية ‏الخمسينات. وابتكر محررو الهلال الأسماء العربية للشخصيات، فاحتفظ "ميكي" باسمه، وتحول "دونالد" إلى ‏‏"بطوط"، و"جوفي" إلى" بندق"، و"سكروج" إلى "دهب"، ثم ظهر "محظوظ" و"فرفور" والجدة "بطة" ‏و"كوكا" والساحرة "سونيا" و"دنجل" وغيرهم. ‏

ميكي اليوم أكثر شهرة بعد فتوى قصدت أفنائه، فأحيته حتى في ذاكرة من نسوه وربما نشهد بعد الان دعوات
لميكي (إسلامي) لناظره قريب.‏

أقرأ المزيد.. أسم في الحدث ‏