القاهرة - عادل شهبون 
قبل ثلاثة أسابيع من احتفاله ببلوغه سن الستين أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو جدا للمرة الأولي. فأثناء حضوره اجتماعا وزاريا تلقي نبأ إنجاب ابنته نوعا, لطفلها الأول كانت آلام الوضع قد فاجأت نوعا ابنة نيتانياهو من زوجته الأولي ميكي, في منزلها بالقدس فقام زوجها داني روت بنقلها إلي مستشفي شعاري تسيديق وبعد خمس ساعات وضعت طفلا يزن نحو ثلاثة كيلوجرامات.
الوزراء الذين حضروا مع نيتانياهو الاجتماع قالوا انه كان في حالة معنوية مرتفعة دون ان يدروا لذلك سببا لأنه لم يبلغهم بموضوع ابنته.. ومساء انهي نيتانياهو كل ارتباطاته وذهب مع زوجته سارة إلي المستشفي بصحبة حراسهما حيث صعدا مباشرة إلي حجرة نوعا في الطابق التاسع بقسم الولادة وبعد ان اطمأن علي ابنته توجه نيتانياهو إلي غرفة الأطفال حديثي الولادة ليشاهد حفيده الأول. يذكر ان نوعا31 سنة, تزوجت عام2006, في احتفال بسيط بكيبويتس ناحل راحيل. وقد أقيم حفل ختان الطفل الذي حضره نيتانياهو وعائلته يوم الخميس الماضي وأطلقوا عليه اسم شموئيل, فلعل هذا الدور الجديد كــ جد يجعله أكثر رحمة من الآخرين.
العقاب بالتجويع
هذه السيدة كانت حديث وسائل الاعلام الإسرائيلية طوال الأسابيع الماضية بعد ان اقدمت علي تجويع طفلها الصغير وحرمانه من الطعام حتي تدهورت حالته الصحية وأصبح يشبه الهيكل العظمي وهذه الأم تم القبض عليها وقدمت ضدها لائحة اتهام جاء فيها انها حرمت الصغير وعمره ثلاث سنوات ونصف السنة من الطعام حتي انخفض وزنه إلي سبعة كيلوجرامات وإصابته بجروح وكدمات في جسده وأبلغت الأطباء بمعلومات كاذبة عن حالته الصحية, وبعد الكشف عن افعالها قررت محكمة القدس ابعادها عن الصغير ونقل حضانته إلي خاله ومنذ ان أصبح الطفل في حضانة خاله تحسنت حالته الصحية. عائلة الأم من جانبها تقدمت بطلب إلي المحكمة تطلب فيه السماح للأم بلقاء أبنها وبالفعل استجابت المحكمة وقررت ان يلتقيا بحضور ممثلين عن وزارة الرفاه وطبيبة نفسية وقد تم إحضار الصغير إلي مركز حماية الطفل وبعد فترة قصيرة حضرت الأم التي كشفت لأفراد اسرتها أنها سعيدة برؤية صغيرها بعد ابعاده عنها لمدة شهرين ونصف الشهر.محامو الأم يأملون ان تنتهي الإجراءات القضائية بعودة الطفل إلي حضن امه.
جعفر اليهودي
هذا المواطن السوداني الذي يدعي جعفر جمعة ويطلقون عليه جعفر اليهودي تعرفه السلطات الإسرائيلية جيدا, شهرته دفعت صحيفة معاريف لإجراء حوار معه فهو لاجئ سوداني من إقليم الفاشر يقيم في احدي الشقق بجنوب تل أبيب مع شخص سوداني آخر بإيجار شهري2300 شيكل, حينما يسير في شارع نافيه بالمحطة المركزية القديمة في تل أبيب يلتف حوله الجميع ليس السودانيون فقط بل أيضا القادمون من إثيوبيا واريتريا وساحل العاج والكونجو وغيرها من دول إفريقيا كل هؤلاء يبحثون عنه ويطلبون مساعدته في الذهاب معهم إلي وزارة الداخلية أو مكتب التأمين الاجتماعي لاستخراج رخص قيادة السيارات أو بطاقات الهوية.. وفي خلال أقل من عامين من وصوله إلي إسرائيل استطاع افتتاح مطعمين لتقديم الأكلات السودانية لكنه اضطر لإغلاقهما بسبب الحالة الاقتصادية, ومنذ ان وصل إلي إسرائيل قبل ثلاث سنوات تحول إلي مايشبه شركة مستقلة ومتنقلة يتجول ومعه ثلاثة تليفونات محمولة وخلال فترة قصيرة كما تقول معاريف استطاع فهم المجتمع الإسرائيلي.